kayhan.ir

رمز الخبر: 63366
تأريخ النشر : 2017September15 - 21:25
لن نسمح للاجانب بالتطفل على مراكزنا العسكرية..

السيد احمد خاتمي: استفتاء اقليم كردستان العراق تمهيد لتاسيس 'اسرائيل' اخرى



طهران-ارنا:-اكد خطيب صلاة الجمعة بطهران آية الله احمد خاتمي بان المراكز العسكرية تعتبر من اسرار الشعب وسوف لن يسمح مسؤولونا وشعبنا للاجانب بالتطفل في هذا المجال.

وفي خطبة صلاة الجمعة لهذا الاسبوع في طهران قال آية الله خاتمي، ان الامين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قال بانه لا فرق في تفتيش المواقع العسكرية وغير العسكرية، في حين انه لا البروتوكول الاضافي ولا الاتفاق النووي يسمح للاجانب بالاطلاع على اسرار البلاد.واشار خطيب صلاة الجمعة الموقت بطهران الى عمليات التطهير العراقي وابادة المسلمين في ميانمار، واصفا الجرائم الوحشية كقطع الرؤوس والحرق والتشريد التي تطال المسلمين بانها كارثة انسانية كبرى.

واضاف: من المؤكد ان الكيان الصهيوني يقف وراء هذه الجرائم، حيث صرح الممثل الخاص للامم المتحدة بان الكيان الصهيوني هو الداعم الرئيس لجيش ميانمار، ولا شك في ان السلاح المستخدم لقتل المسلمين في غزة يستخدم ايضا لقتل المسلمين في ميانمار، وهذه الاحداث ليست صراعا طائفيا وقوميا، بل ان القضية هي ان جيشا يقوم بتطهير عرقي.

واردف قائلا: اننا نتذكر لمن منحتم جائزة نوبل للسلام في ايران، انكم حاقدون على الاسلام والقرآن، ولكن الاسلام سينتصر بعون الله.

واستنكر آية الله خاتمي صمت المنظمات الدولية والدول الاسلامية واصفا هذه الدول بانها تحمل من الاسلام اسمه فقط، واضاف، ان الشعب المسلم في اليمن يتعرض للابادة البشرية ايضا وللاسف لا تقوم هذه الدول باي جهد لوقف ذلك.

واعتبر امام جمعة طهران المؤقت، اجراء الاستفتاء في اقليم كردستان العراق بانه يشكل اول مرحلة من مؤامراة استكبارية لاقامة 'اسرائيل' اخرى في المنطقة.

وقال، انه على رئيس اقليم كردستان ان يدرك هذا الامر بان لا يلعب في ساحة الكيان الصهيوني، مردفا القول، ان ما يجري هو مخطط يدعمه الكيان الصهيوني اذ ان تقسيم العراق يعد من امنياتهم خلال العقد الاخير.

واضاف آية الله خاتمي، انه ومنذ ان تخلص العراق من شر صدام، يسعى الصهاينة لتقسيم العراق وآمل بان يعود مسؤولو اقليم كردستان العراق الى رشدهم وان يتخلوا عن هذه المؤامرة الصهيونية.

وقال خطيب صلاة الجمعة بطهران، ان اطلاق الجماعات التكفيرية كان مؤامرتهم الاولى الا انه ولله الحمد يلفظ الدواعش الان في العراق وفي سوريا انفاسهم الاخيرة.

وعزى آية الله خاتمي باستشهاد عدد من الزوار الايرانيين خلال الهجوم الارهابي الذي استهدف الناصرية جنوب العراق يوم الخميس وقال، ان هذه الايام هي الاخيرة لتنظيم داعش الوحشي والجهنمي حيث ان هذه الاعمال اليائسة تشير الى احباط هذا التنظيم صنيعة الاستكبار.