kayhan.ir

رمز الخبر: 63324
تأريخ النشر : 2017September15 - 21:20
مؤكدا ان شهداءنا يرسمون خارطة النصر في المعركة القادمة..

المجلس التشريعي: المقاومة ستفرض معادلات جديدة خلال اي عدوان قادم يفرضه العدو على غزة



*مؤسسة القدس الدولية تدعو مواصلة الحراك الشعبي لمناهضة التطبيع

غزة – وكالات : قال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن ما يقدمه شهداء الإعداد والتجهيز في كتائب القسام وفصائل المقاومة يرسم لنا خارطة النصر في المعركة القادمة مع الاحتلال.

وأكد بحر أن ما قدمه شهداء الإعداد والتجهيز في كتائب القسام وفصائل المقاومة الفلسطينية يقرب إلى النصر والتحرير، ويفرض معادلات قوى جديدة خلال أي عدوان قادم قد يفرضه الاحتلال على قطاع غزة، وسيشكل مفاجآت جديدة للاحتلال.

ولفت إلى أن الشهداء هم على طريق النصر والتحرير ودماؤهم وقود انتفاضة الأقصى، مبيناً أن الشعب الفلسطيني سيستمر على هذا الطريق، ولن يخذل الشهداء والجرحى وكل من ضحى من أجل تحرير فلسطين.

وعبر عن اعتزازه بالشهداء الذين ضربوا أسطورة التصدي والصمود، وقدموا للشعب الفلسطيني نموذجاً رائعاً في العطاء، وجدد العهد مع الله ثم مع الشهداء ومع أبناء الشعب على أن نبقى الأوفياء حتى تحرير المسجد الأقصى.

كما نعى شهيد الإعداد الذي ارتقى في مدينة خان يونس القسامي يوسف أبو عابد.

من جهته أكد المدير العام لمؤسسة القدس الدولية أن التطبيع مع الاحتلال يقدم له فرصة مجانية لكسب شرعية ضمنية تكرس وجوده على الأرض واستكمال مشروع التهويد للأرض والمقدسات وتعزيز الاستيطان، داعيًا الدول العربية إلى عدم تغليب البراغماتية السياسية الموهومة من خلال الاعتقاد بتطابق المصالح بين الاحتلال وبعض الدول العربية، إذ أن تجارب اتفاقيات السلام أثبتت عدم جدواها في تحصيل الحقوق ولم تسهم في تحسين العلاقات العربية-العربية، بل خدمت أجندة الاحتلال ومشروعة في السيطرة على الأمة ومقدراتها، وكانت بمثابة أوراق ضغط لفرض مزيد من التنازلات على الجانب الفلسطيني.

وشدد على خطورة التطبيع ومراميه وأخطرها إعطاء ضوء أخضر لأخطر حكومة يمينية في تاريخ الاحتلال لتهويد القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وأكدّ حمود على أهمية الردار الشعبي في كشف المهرولين سرًا وعلنًا للتطبيع مع الاحتلال، وتعزيرهم وفضح ممارساتهم بكل السبل الإعلامية والشعبية المتاحة، كما حثّ مؤسسات المجتمع المدني إلى مواصلة حراكها السياسي والإعلامي والدبلوماسي الذي أثبت فاعليته ونجاحه في كسر قرارات الاحتلال خلال هبة باب الأسباط، وفي إحباط مؤتمر التطبيع في القارة السمراء، مثمنًا موقف الدول التي أحبطت مؤتمر التطبيع مع الاحتلال في أفريقيا.