القائد: مجازر ميانمار كارثة بمعنى الكلمة وعلى الحكومات الاسلامية التحرك لمواجهتها
* على ايران أن تحفظ لنفسها الفخر بأن تعلن عن مواقفها بكل صراحة وشجاعة ضد الظلم في أي نقطة من العالم، إن كان في الأراضي المحتلة ، أو في اليمن والبحرين أو في ميانمار
* محاولة التقليل من حجم الكارثة في ميانمار الى مستوى اشتباكات مذهبية بين المسلمين والبوذيين هو أمر غير صحيح
* ليس المقصود بالتحرك العملي تسيير الجيوش بل بالضغط السياسي والاقتصادي والتجاري على حكومة ميانمار
* الجرائم القاسية هذه تجري بمرأى الدول الاسلامية والمنظمات الدولية والحكومات المرائية والكاذبين من مدعي حقوق الانسان
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي، ان مجازر ميانمار كارثة بمعنى الكلمة، منتقدا بشدة ردة الفعل الخجولة للدول الاسلامية، ومدعي حقوق الانسان من المجتمع الدولي.
وقال سماحة القائد الخامنئي في حديثه صباح أمس الثلاثاء خلال بدء درس الفقه في مرحلة الخارج، بالفعل ان هذه المأساة أمر عجيب، ان تقوم دولة عديمة الرحمة بقتل اناسا ابرياء وتحرقهم أحياء وتدمر منازلهم، على مرأى من مليار ونصف المليار مسلم، وامام أعين العالم بأجمعه دون أن نرى ردة فعل متناسبة توقف هذه الجرائم.
واعتبر سماحة قائد الثورة الاسلامية، أن محاولة التقليل من حجم الكارثة في ميانمار الى مستوى اشتباكات مذهبية بين المسلمين والبوذيين هو أمر غير صحيح، وأضاف: يمكن أن يكون التعصب المذهبي مؤثرا في هذه القضية، لكنها في الأساس قضية سياسية لأن منفذها هو حكومة ميانمار وعلى رأس هذه الحكومة امرأة قاسية فازت بجائزة نوبل للسلام، وفي الحقيقة فإن هذه الحوادث قد أماتت جائزة نوبل للسلام.
وأشار الى أن هذه الكوارث والجرائم تجري من قِبل حكومة ميانمار القاسية أمام أعين الدول والحكومات الإسلامية والمنظمات الدولية والحكومات المرائية والكاذبين من مدعي حقوق الانسان.
وانتقد سماحة القائد الخامنئي اكتفاء الأمين العام للأمم المتحدة بإصدار بيان يدين فيه الجرائم في ميانمار وقال: مدعو حقوق الانسان الّذين يثيرون الضجة في بعض الأوقات بسبب محاسبة مجرم في بلد ما،في حين لا يظهرون أيّة ردة فعل تجاه قتل وتهجير عشرات آلاف من شعب ميانمار.
وأكد سماحته على ضرورة التحرك العملي للحكومات الاسلامية في هذه القضية وأضاف: ليس المقصود بالتحرك العملي تسيير الجيوش، بل بالضغط السياسي، الاقتصادي والتجاري على حكومة ميانمار وإعلاء الصوت في المؤسسات الدولية ضد هذه الجرائم.
ونوّه سماحة قائد الثورة الاسلامية الى ضرورة عقد مؤتمر لمنظمة التعاون الاسلامي حول موضوع جرائم ميانمار، منوها الى ان العالم اليوم هو عالم الظلم، ويجب على الجمهورية الاسلامية في ايران أن تحفظ لنفسها هذا الفخر بأن تقف وتعلن عن مواقفها بكل صراحة وشجاعة ضد الظلم في أي نقطة من العالم، إن كان في الأراضي المحتلة من قبل الصهاينة، أو في اليمن والبحرين أو في ميانمار.