kayhan.ir

رمز الخبر: 63244
تأريخ النشر : 2017September12 - 22:21
المفوضية السامية تشير الى ان الضربات الجوية السعودية قتلت 42 مدنياً يمنياً خلال اسبوع..

هيومن رايتس ووتش: التحالف السعودي يواصل ارتكاب جرائم حرب في اليمن



* الغارات السعودية ووقعها المروع على الأطفال يجب أن تحفز مجلس حقوق الإنسان الأممي لاستنكار جرائم الحرب وضمان محاسبة المسؤولين عنها

* البرلمان الأوروبي يقترح فرض حظر على تصدير الأسلحة للسعودية لاستخدامها ضد اليمن أو منحها للارهابيين

* بن حبتور: على الإمارات والسعودية الاعتراف بالحكومة في صنعاء، وخسائر جديدة يتكبدها العدوان ومرتزقته ميدانياً

كيهان العربي - خاص:- قالت "هيومن رايتس ووتش” إن التحالف الذي تقوده السعودية نفذ 5 ضربات جوية غير قانونية في اليمن منذ يونيو/حزيران 2017، أسفرت عن مقتل 39 طفلاً.

واضافت ان الهجمات، التي أصابت في إحدى الحالات 4 منازل عائلية وبقالة وقتلت 14 شخصا من أسرة واحدة، أدت إلى خسائر عشوائية في أرواح المدنيين، في انتهاك لقوانين الحرب. تعتبر مثل هذه الهجمات، سواء ارتكبت عمدا أو بتهور، جرائم حرب.

واكدت ان هذه الهجمات تبين أن وعود التحالف بتحسين الامتثال لقوانين الحرب لم تؤد إلى حماية أفضل للأطفال. هذا يؤكد على ضرورة قيام الأمم المتحدة بإعادة التحالف فورا إلى "قائمة العار” السنوية المتعلقة بانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "الوعود المتكررة للتحالف بقيادة السعودية بشن ضرباته الجوية بشكل قانوني لا تُجنب الأطفال اليمنيين الهجمات غير المشروعة. هذه الضربات الجوية الأخيرة ووقعها المروع على الأطفال يجب أن تحفز مجلس حقوق الإنسان الأممي على استنكار جرائم الحرب والتحقيق فيها، وضمان محاسبة المسؤولين عنها”.

واشارت هيومن رايتس ووتش انه منذ مارس/آذار 2015، قام التحالف السعودي بضربات جوية غير قانونية ضد منازل، أسواق، مستشفيات، مدارس، ومساجد. وخلص التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة لعام 2016 بشأن الانتهاكات ضد الأطفال في النزاعات المسلحة إلى مقتل ما لا يقل عن 785 طفلا وجرح 1168 في اليمن في عام 2015.

في هذا الاطار ذكرت المفوضية السامية للامم المتحدة لحقوق الانسان ان ضربات جوية شنها التحالف السعودي في اليمن ادت الى مقتل 42 مدنيا خلال الاسبوع الماضي بينهم عدد من الاطفال.

من جانبه يعتزم البرلمان الأوروبي اقتراح فرض حظر على تصدير الأسلحة إلى السعودية، بسبب مخاوف من تسليم تلك الأسلحة إلى منظمات إرهابية في سوريا، واستخدامها في النزاع القائم باليمن.

وسيقترح البرلمان ذلك على الاتحاد الأوروبي، على أن يتم التصويت على القرار اليوم الأربعاء خلال الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي في مدينة ستراسبورغ حسبما أفادت وكالة الأنباء "فرانس بريس".

يمنياً، قال رئيس حكومة الإنقاذ الوطني في اليمن عبد العزيز بن حبتور في ذكرى مرور 900 يوم على حرب التحالف السعودي على اليمن، "إنّه بعد مرور هذه الفترة من العدوان لايزال الشعب اليمني واقفاً على قدميه ويقاوم بشجاعة".

وأضاف بن حبتور في تصريح للميادين: أن الجيش واللجان الشعبية لم يكتفوا في مواجهة العدوان ومرتزقتهم فقط في الجبهة الداخلية، بل وصلوا إلى ما وراء الحدود، مشيراً إلى أنه إذا لم تجلس دول العدوان مع القوى الفاعلة في صنعاء فسيظلون يقاتلون إلى ما لا نهاية.

ودعا الإمارات والسعودية إلى الاعتراف بالسلطة القائمة في صنعاء، وأن يتعاملا معها بمسؤولية.

ميدانياً، دكت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش اليمني واللجان الشعبية، تجمعات ومواقع للجيش السعودي ومرتزقته وآلياتهم في بوابة الطوال بجيزان، وفي ذو رعين بنجران، وقبالة منطقة مجازة بعسير جنوبي المملكة، مكبدة قوات العدوان السعودي الغاشم ومرتزقته خسائر جديدة في العدة والعتاد .