kayhan.ir

رمز الخبر: 63191
تأريخ النشر : 2017September12 - 22:11
بعد رفضه استفتاء كردستان بالاغلبية المطلقة ..

البرلمان العراقي يلزم العبادي باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة العراق



*الخزعلي وفي تعقيبه على قرار البرلمان: سنقف مع العبادي لحماية وحدة العراق

*التيار الصدري ينأى بنفسة عن أزمة انفصال كردستان ويضع الكرة بملعب الحكومة الاتحادية

* الطليباوي: فصائل الحشد الشعبي اكملت جميع استعدادات تحرير القائم وتأمين الحدود مع سوريا

*العمليات المشتركة تعلن مقتل 30 من "داعش" بينهم 11 انتحاريا غرب العياضية

بغداد – وكالات : رفض البرلمان العراقي، امس الثلاثاء، استفتاء اقليم كردستان المزمع اجراؤه في 25 ايلول الجاري، فيما اكد مصدر نيابي، ان مجلس النواب الزم رئيس الوزراء حيدر العبادي باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة العراق.

ونقل مراسل وكالة نون الخبرية عن مصدر نيابي، إن "مجلس النواب صوت بغالبية مطلقة بجلسة، امس على رفض استفتاء اقليم كردستان"، لافتا الى ان "النواب الكرد لم يصوتوا".

واعتبر رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري أن عملية التصويت هذه تؤكد "حرص مجلس النواب على وحدة العراق ترابا وشعبا"، مؤكدا "إلزام رئيس الوزراء باتخاذ كافة التدابير التي تحفظ وحدة العراق والبدء بحوار جاد لمعالجة المسائل الموجودة بين بغداد والإقليم".

وكانت أحزاب كردستانية أعلنت في 7 يونيو /حزيران الماضي، برئاسة رئيس منطقة كردستان مسعود بارزاني، تحديد يوم 25 سبتمبر/أيلول المقبل موعدا لإجراء استفتاء شعبي حول استقلال الإقليم عن العراق، لكن القرار لقي رفض الحكومة العراقية وعدد من الدول، أبرزها الولايات المتحدة الأميركية وتركيا وبريطانيا، وايران.

وحذر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من أنّ إجراء الاستفتاء المزمع عقده في 25 سبتمبر/ايلول الجاري، في كردستان دون التوصل لنتائج مدروسة سيدخل البلاد في نفق مظلم، مؤكدا في الوقت ذاته على عدم دستوريته.

بدوره أشاد الأمين العام لعصائب اهل الحق قيس الخزعلي، امس الثلاثاء، بقرار البرلمان لرفض استفتاء إقليم كردستان.

وقال الخزعلي في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي "توتير"، "نحيي الموقف المسؤول لمجلس النواب العراقي في رفض استفتاء إقليم كردستان".

وأضاف، "نؤكد وقوفنا مع السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي في القيام بدوره لحماية وحدة العراق".

وقال الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، الجمعة، الماضي، "في حال انفصال إقليم كردستان عن العراق، فإن الأكراد سيعاملون كمحتلين للأراضي العراقية التي يسيطرون عليها الآن".

وأضاف في خطبة صلاة العيد في النجف، أنه "في حال إجراء الاستفتاء، والانفصال، فستكونون يا مسعود (مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان)، دولة أخرى".

وتابع حديثه قائلا: "نحن لا نُناقش في مسألة تحديد المصير فمن لا يريد العراق نحن أيضاً لا نريده، وبحُكم القانون والدستور فإن هذه الأراضي العراقية التي تسيطرون عليها ستكون مُحتلة وحينها لن يقبل أي عراقي من حكومة أو برلمان أو أي عراقي شريف باحتلال جزء من بلده، ونحن لدينا تجارب سابقة في التعامل مع الاحتلال".

من جانب اخر نأى التيار الصدري بنفسة عن الأزمة مع إقليم كردستان العراق، مؤكدا أن الحكومة الاتحادية معنية بالقيام بدورها في حل الأزمة كونها الجهة المعينة بالتفاوض.

نائب رئيس الهيأة السياسية للتيار الصدري جعفر الموسوي وفي بيان، حصلت الغدير على نسخة منه، دعا القوى السياسية إلى "الابتعاد عن التدخل في عمل ‏الحكومة، لافتًا إلى ضرورة منح الحق الدستوري للحكومة الاتحادية للقيام بدورها".‏

وقال إن "الجهة المعينة بالتفاوض واتخاذ القرار في الأزمة الحالية هي ‏الحكومة الاتحادية مع حكومة إقليم كردستان"، مبينًا أن التصريحات المؤججة من ‏قبل القوى السياسية الكردستانية والعربية وغيرها تساهم في تعقيد المشهد وتأزيمه ‏وضياع فرص الوصول الى الحلول ودخول البلاد في مشاكل والخاسر فيها جميع ‏المكونات لهذا الشعب".

من جهته أعلن قيادي في الحشد الشعبي، امس الثلاثاء، عن اكمال فصائل الحشد جميع الاستعدادات والتحضيرات العسكرية الخاصة بتحرير قضاء القائم غربي محافظة الانبار وتأمين الحدود مع سوريا، فيما اشار الى ان مهمة تأمين الحدود العراقية ستكون "صعبة و شاقة".

وقال القيادي جواد الطليباوي، في حديث إن "فصائل الحشد الشعبي اكملت جميع الاستعدادات والتحضيرات العسكرية الخاصة بتحرير قضاء القائم والمناطق المحيطة به وكذلك تامين الحدود العراقية السورية"، مؤكدا "نحن بانتظار تحديد ساعة الصفر لانطلاق المعركة".

واشار إلى ان "مهمة تامين الحدود العراقية ستكون صعبة وشاقة"، عازيا ذلك الى "عدة عوامل ابرزها جغرافية الارض وطول المسافة الحدودية التي يفترض تحريرها وتأمينها

بدورها اعلنت قيادة العمليات المشتركة، امس الثلاثاء، عن مقتل 30 عنصرا من تنظيم "داعش" بينهم 11 انتحاريا بإكمال تطهير المناطق المحيطة بناحية العياضية قرب تلعفر.

وقال المتحدث الرسمي باسم العمليات العميد يحيى رسول في بيان تلقت، السومرية نيوز، نسخة منه، إن "قطعات الفرقة ١٥ وبإسناد طيران الجيش اكملت تفتيش وتطهير قرية قصبة الراعي غرب العياضية".

واضاف رسول، أن "التطهير أسفر التفتيش عن قتل ٣٠ ارهابيا بضمنهم ١١ انتحاريا، كما تم قتل القيادي مايسمى مدير مكتب والي تلعفر المدعو (محمد مهدي محمد فرحان)".

وأعلنت خلية الاعلام الحربي،عن مقتل 17 عنصراً من "داعش" بينهم انتحاريون بتطهير العياضية في نينوى.