وكالة الصحافة الفرنسية: الرئيس الأسد يقترب من حسم الحرب لصالحه
*طلائع الجيش السوري في دير الزور تجتاز نهر الفرات وتتمركز في الضفة الشرقية
باريس – وكالات : يقترب الرئيس السوري بشار الأسد من حسم الحرب لصالحه على حساب خصومه الذين طالبوا بالإطاحة به، وفقا لتحليل نشرته وكالة الصحافة الفرنسية يوم الاثنين.
وتستشهد الوكالة برأي آرون لوند، الخبير في الشأن السوري بمؤسسة "سانتشوري" للأبحاث، الذي يقول: "يسيطر الرئيس الأسد على الجزء الأكبر من الأراضي السورية والأكثر اكتظاظا بالسكان"، مضيفا "أعتقد أنه سيواصل إدارة الجزء الأكبر من سوريا". ويرى لوند أن "الحرب تتواصل، لكنه الرئيس (الأسد) تمكن استراتيجيا من هزم هؤلاء الذين أرادوا الإطاحة به"، معربا عن اعتقاده في أن "الحكومة السورية ستستعيد السيطرة على أراضي البلاد جزءا بعد الآخر".
وبحسب الخبير في الجغرافيا السورية فابريس بالانش، يقيم في المناطق الواقعة تحت سيطرة القوات الحكومية أكثر من ثلثي السكان، في حين يسيطر الأكراد على 23 في المئة من الأراضي السورية. أما الفصائل "المعارضة" وهيئة تحرير الشام (فصائل إسلامية بينها "جبهة النصرة" سابقا)، فلم يبق بيدها سوى 12 في المئة من الأرض. فيما تقلصت مناطق سيطرة تنظيم "داعش" إلى 15 في المئة، وفق بالانش.
من جانبها أفادت شبكة الإعلام الحربي السوري باجتياز طلائع الجيش العربي السوري نهر الفرات في دير الزور واتخاذها مواقع في الضفة الشرقية للنهر، بالاتجاه الذي تتقدم منه قوات سوريا الديمقراطية.
وأوضحت الشبكة في صفحتها على "فيسبوك" أن طلائع القوات السورية بقيادة العميد سهيل الحسن تعمل، بعد اتخاذ مواقعها هناك، على التحضيرات لنصب الجسور ونقل الآليات المدرعة والدبابات إلى الضفة الشرقية لمواصلة عملية التحرير.
ويقسم الفرات المحافظة إلى قسمين شرقي وغربي، وتقع مدينة دير الزور على الضفة الغربية.
وتأتي هذه الخطوة بعد مرور أقل من أسبوع على نجاح الجيش السوري في فك الحصار الذي فرضه تنظيم "داعش" على دير الزور منذ 3 سنوات، وبعد مرور يومين على إعلان مجلس دير الزور العسكري المنضوي تحت جناح قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، عن بدء حملة "عاصفة الجزيرة" لتحرير شرق الفرات، والريف الشرقي لدير الزور من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي.
ومن المتوقع أن تركز حملة "عاصفة الجزيرة" بمحاذاة نهر الخابور المصب إلى الفرات من الجهة الشرقية.