kayhan.ir

رمز الخبر: 63157
تأريخ النشر : 2017September11 - 20:04
ايران لن تكون البادئة بنقضه..

قاسمي: لدينا سيناريوهات لجميع الحالات فيما يخص الاتفاق النووي



*الوكالة الدولية لايمكنها ولن تسمح للآخرين بأن يفرضوا عليها آراءهم

*زيارات متبادلة لوفود دبلوماسية بين ايران والسعودية بعد إتمام مناسك الحج

*الأخبار المختلقة حول التعاون الإيراني-الكوري الشمالي لا تمت للواقع بأي صلة

*نرغب بمواصلة المفاوضات بين بغداد واربيل وان تثمر عن نتائج ايجابية

طهران-كيهان العربي:-أكد المتحدث باسم الخارجية بهرام قاسمي بان ايران لديها سيناريوهات لجميع الحالات الممكنة فيما يخص الاتفاق النووي، مشددا على ان ايران لن تكون البادئة بنقض الاتفاق لكنها لن تتحمل نقض الاتفاق من قبل الاخرين وسترد على ذلك بما يناسبه.

جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الاسبوعي لقاسمي امس الاثنين، واضاف، ان ايران لن تكون البادئة بنقض الاتفاق النووي.

وقال قاسمي، ان اللجنة العليا لمراقبة الاتفاق النووي تتخذ القرارات اللازمة في حينها ولدينا السناريوهات اللازمة لجميع الحالات في مجال الاتفاق النووي وسيتم اتخاذ ما يصب في مصلحة البلاد.

وحول مزاعم صحيفة "ديلي تلغراف" بشان مساعدة ايران لكوريا الشمالية في صنع القنبلة النووية، وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية هذا الكلام بانه فارغ ولا اساس له ولا يستحق الاهتمام به.

ودان قاسمي الجرائم المرتكبة حاليا ضد المسلمين في ميانمار وتضييع حقوق الانسان فيها، على مرأى ومسمع من ادعياء حقوق الانسان في العالم.

واضاف قاسمي، اننا نسعى لارسال المساعدات الى بنغلاديش لايصالها الى مسلمي ميانمار سريعا.

وحول طلب مسعود البارزاني من ايران للتوسط بين بغداد واقليم كردستان العراق قال، اننا نرغب بمواصلة المفاوضات التي كانت قد بدات سابقا بين بغداد واربيل وان تثمر عن نتائج ايجابية.

واضاف، ان مواقفنا تجاه العراق وسيادته ووحدة اراضيه وقضية الاستفتاء قد اعلنا عنها ولا نكررها. آمل بان تساعد العقلانية والحكمة في المنطقة بان لا تزداد تعقيدا الاوضاع المعقدة اساسا والسائدة اليوم في هذه النقطة الحساسة من العالم.

وفي الرد على سؤال اعتبر قاسمي مسالة التخويف من ايران "ايرانوفوبيا" بانها ليست جديدة وانها حلقة بالية عفى عليها الزمن حيث تسعى بعض دول المنطقة واميركا لتضييق الظروف على ايران باستخدام هذه المصطلحات.

وتابع قائلا، ان اتهام ايران بالارهاب من قبل الحكومة الاميركية ليس موضوعا جديدا خاصة في عهد الادارة الجديدة التي تتصور بان جميع القضايا يمكن اعتبارها جزءا من السلع التجارية والمساومة السياسية عليها تحت يافطة الارهاب.

وحول غلق المدرسة الايرانية في الشارقة اعتبر قاسمي، ان هذه القضية ليست سياسية

وحول المزاعم المطروحة من قبل صحيفة "ديلي تلغراف" بان ايران ساعدت كوريا الشمالية في صنع القنبلة النووية اعتبر قاسمي هذا الكلام بانه كلام فارغ وهراء ولا يستحق الاهتمام واضاف، ان الكثير من المزاعم تطرح في بعض وسائل الاعلام وهي غير صحيحة وان تناولها مضيعة للوقت.

كما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية ، أن إيران والسعودية ستتبادلان الوفود الدبلوماسية بعد إنتهاء عمليات الحج بالكامل.

وردا على سؤال حول موعد تبادل الوفود الدبلوماسية بين ايران والسعودية، قال بهرام قاسمي: في الدبلوماسية والسياسة الخارجية كل شيء ممكن.

ولفت قاسمي إلى ان افغانستان لن يكون لها اي حل عسكري، وإن على جميع دول الجوار، ان تبذل جهودها من اجل افغانستان آمنة ومستقرة.

وردا على سؤال بشأن أحداث 11 أيلول/سبتمبر والوثائق الجديدة المنتشرة بشأن الدعم المالي لهذه الأحداث، قال قاسمي: ان موضوع 11 أيلول موضوع واضح.. إن الحدث الهام الذي وقع والمحاكم التي عقدت، كلها توجه أصابع الاتهام الى دولة معينة بالضلوع في هذه الاحداث.

وفي معرض أجابته على سؤال: هل تضمن نص الاتفاق النووي تفتيش المنشآت العسكرية؟ قال قاسمي: ان للاتفاق النووي إطاره الخاص، وقد تم تحديد كل شيء في إطار الاتفاق النووي بشأن عمليات التفتيش والرقابة، ولا يمكن لأي أحد ان يطرح انطباعه الفردي عن الاتفاق النووي انطلاقا من تفسيره النابع من بنات افكاره.

وأكمل: ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها ولن تسمح للآخرين بأن يفرضوا عليها أراءهم، ويفرضوا عليها تفاسيرهم الفردية.

وتابع: ان سفيرة اميركا لدى منظمة الأمم المتحدة ولأسباب شخصية ونظرا للأهداف التي تفكر بها، تقوم بممارسات، ولعلها تتسبب في مزيد من المتاعب لها، مقابل مكاسب قليلة.

وبشأن موقفه تجاه تهديدات الكيان الصهيوني ضد ايران؟ قال المتحدث باسم الخارجية: إن سياسات الكيان الصهيوني واضحة في المنطقة، وتتمثل في التخويف من ايران، فهو يعتاش على هكذا سياسات، يريد ان يكون له عدو دوما، لذلك يقوم بتهويل خطر ايران في المنطقة بغية أن يتمكن من استنزاف ثروات الآخرين أكثر من الماضي، مضيفا: لا ينبغي أخذ هذه التهديدات بجدية.