kayhan.ir

رمز الخبر: 63127
تأريخ النشر : 2017September11 - 19:59
ردّ على من حذّر بأن داعش سيشكل خطراً على الحدود العراقية..

كتائب حزب الله: المعركة واحدة في العراق وسوريا ضد المشروع الأميركي في المنطقة



*لجنة الامن التيابية تدعو الحكومة إلى التعامل مع البارزاني كـ"خارج عن القانون"

*نائب بدولة القانون: إصرار الإقليم على الإستفتاء يجعلنا أمام خيار ما يؤخذ بالقوة يستعاد بالقوة

*برلمان كردستان : إجراء الاستفتاء سيؤدي بمنطقة كردستان نحو عدم الاستقرار

*الاعلام الحربي : تدمير مقر لتجمع قيادات "داعش" بضربات جوية في القائم

بغداد – وكالات : ردّ المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله – العراق جعفر الحسيني على من حذّر بأن داعش سيشكل خطراً على الحدود العراقية بعد توجّه بضع مئات من عناصر داعش من الحدود اللبنانية – السورية إلى بادية دير الزور، فقال إن "المقاومة اللبنانية كانت تدرك جيّداً ماذا تفعل"، وذلك بعدما تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه اليوم الأحد من تحرير دير الزور من سيطرة داعش.

الحسيني وفي تصريح صحفي ، وجّه "تحية إجلال وإكبار للجيش السوري بعد إنجازه الأخير"، معتبراً أن "المعركة واحدة في سوريا والعراق ضد المشروع الأميركي في المنطقة".

ورأى الحسيني أن تحرير دير الزور سيكون له انعكاساته الميدانية في العراق، مؤكداً "كنا نعلم بوجود مقاتلين محاصرين من حزب الله يدافعون عن دير الزور".

وأشار الحسيني إلى أن ما حصل "أمر كبير يحسب لمحور المقاومة ولحزب الله"، لافتاً إلى أنه عندما اتحدت فصائل المقاومة سُجلت الانتصارات، متابعاً "وهذا ما حصل أخيراً من القضاء على المشروع الأميركي".

ورأى الحسيني أنّ الحديث عن التقسيم "هو مشروع أميركي يهدف لعزل المنطقة وإضعافها"، موضحاً "نحن لسنا طلّاب حرب، ولكن إن فكّر الأميركي بمواجهتها فنحن مستعدون للمواجهة أكثر من أي وقت مضى" .

وأكد قائلاً"على الأميركي أن يعلم أن قدراتنا العسكرية باتت بعشرات أضعاف ما كنا عليه في السابق".

الحسيني شدد على أن الشعب العراقي يرفض الوجود الأميركي على الأرض العراقية وممارساته، مشيراً إلى أن أحزاباً وفعاليات كثيرة في العراق تقف خلف المقاومة العراقية في مواجهة الوجود الأميركي.

واضاف الحسيني أن داعش فقد أبرز عناصر قوّته وبات منهاراً، معلناً أن حزب الله – العراق لن يشارك في عمليات تحرير الحويجة إذا شاركت القوات الأميركية فيها، مشدداً على أنه ستتم ملاحقة داعش أينما كان ولن يُسمح له بإعادة الانتشار.

أما في شأن الاستفتاء في إقليم كردستان العراق فرأى المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله – العراق أن الدستور العراقي لا يسمح للكرد بأن يتصرّفوا بطريقة استفزازية من خلال قيامهم باستفتاء للاستقلال عن العراق.

بدوره دعا النائب عن الائتلاف دولة القانون وعضو لجنة الامن وزالدفاع في البرلمان العراقي اسكندر وتوت الحكومة الاتحادية إلى التعامل مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني كشخص خارج عن القانون محذرا الشعب الكردي من مسرحية الاستفتاء.

وقال وتوت في تصريح له امس الاثنين :" ان على الشعب الكردي أن يعي خطورة البارزاني الذي يسعى إلى سرقة ثرواتهم ومقدراتهم واحتكار السلطة له ولعائلته وقبل أن ينخدعوا بمسرحية الاستفتاء ".

وأضاف:"ان على الحكومة التعامل مع البارزاني كشخص خارج عن القانون، فان جميع تصرفاته وتحركاته وحتى تصريحاته غير قانونية ودستورية ".

وأشار وتوت إلى أن بارزاني أصبح الآن يهدد امن واستقرار مكونات الشعب ومن واجب الحكومة الاتحادية الحفاظ على الأمن والاستقرار والتصدي له بكل شجاعة وترك المجاملات والضغوطات السياسية أو الدولية .

من جهته دعا النائب عن إئتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي مجلس النواب إلى إصدار قرار ملزم برفض الإستفتاء المزمع في إقليم كردستان ، مشدداً على أن أصرار الإقليم على إجراء الإستفتاء سيدفع أمام خيار مايؤخذ بالقوة يستعاد بالقوة.

النائب المالكي أضاف في بيان أن الاستفتاء هو إجراء مخالف للقانون والدستور ومحاولة يائسة من مسعود بارزاني للتهرب من إخفاقاته وتلاعبه بمصير ملايين المواطنين الكرد وسرقة ثروات الإقليم من النفط والموازنات السابقة لخدمة حزبه وأسرته فقط

من جانبه أكد رئيس برلمان كردستان يوسف محمد، أن إجراء الاستفتاء حاليا سيؤدي بمنطقة كردستان نحو عدم الاستقرار وسيجلب حروب مصالح الدول إليها.

وذكر مكتب رئيس برلمان كردستان في بيان تابعته الغدير "ان رئيس برلمان كردستان يوسف محمد اجتمع مع السفير الايطالي في العراق ماركو كارنيلوس"، مبينا "أن الجانبين بحثا موضوع استفتاء كردستان".

وقال يوسف محمد "ان إجراء الاستفتاء حاليا سيؤدي بمنطقة طردستان نحو عدم الاستقرار وسيحول قضايانا الى المستوى الإقليمي وسيجلب حروب مصالح الدول إلى كردستان"، لافتا إلى "أن تلك المشاكل بدأت بالظهور في المناطق الكردستانية الواقعة خارج إدارتها".

وتابع محمد "أنه كان من الأفضل إتخاذ قرار إجراء الاستفتاء من قبل ممثلي الشعب داخل البرلمان واصدار قانون خاص به لذلك ان إجراء الاستفتاء حاليا سيقود منطقتنا نحو عدم الاستقرار ، وأن إجراء الاستفتاء في الوقت الحالي سيؤدي إلى تعميق المشاكل".

من جانب اخر أعلنت خلية الاعلام الحربي العراقي،عن تدمير مقر لتجمع قيادات "داعش" بضربات جوية في القائم بمحافظة الانبار.

وقالت الخلية في بيان إنه "وفقاً لمعلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن صقور القوة الجوية ينفذون عدة ضربات جوية تسفر عن تدمير مخزن للأسلحة والاعتدة ومقر تجمع لقيادات عصابات داعش الإرهابية ومستودعين اثنين لخزن الأسلحة والاعتدة".

وأضاف البيان أنه تم "تدمير معمل لتصنيع العبوات الناسفة كما تم تدمير وكر لارهابي داعش من الجنسيات الأجنبية وقتل العشرات منهم وتدمير عدد كبير من الأسلحة والاعتدة في قضاء القائم غرب الانبار".