kayhan.ir

رمز الخبر: 63121
تأريخ النشر : 2017September11 - 19:53

مفوض حقوق الإنسان: الوضع في ميانمار مثال صارخ على التطهير العرقي


جنيف – وكالات : شجب الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة امس الاثنين ”العملية الأمنية الوحشية" ضد مسلمي الروهينجا في ولاية راخين بميانمار التي وصفها بأنها ”لا تتناسب" مع هجمات شنها المتمردون الروهينجا الشهر الماضي.

وقال الأمير زيد أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف إن أكثر من 270 ألف شخص فروا إلى بنغلادش والمزيد محاصرون عند الحدود وسط تقارير بحرق قرى وجرائم قتل خارج إطار القانون.

وأضاف ”تلقينا عددا من التقارير وصورا من الأقمار الصناعية تظهر قوات الأمن وميليشيا محلية تحرق قرى الروهينجا. وحصلنا على روايات متسقة عن أعمال قتل مستمرة خارج إطار القانون بينها إطلاق النار على المدنيين الفارين".

واستشهد الأمير زيد بتقارير تحدثت عن أن السلطات في ميانمار بدأت في زرع الألغام على طول الحدود مع بنغلادش وتعتزم طلب ”إثبات هوية" من العائدين.

وأضاف أن ميانمار حرمت الروهينجا من حقوقهم المدنية والسياسية ومن بين ذلك الجنسية على مدى عقود.