هاشمي شاهرودي: ايران الاسلامية تحولت الى قوة اقليمية ودولية
طهران-ارنا:- قال النائب الاول لرئيس مجلس خبراء القيادة آية الله سيد محمود هاشمي شاهرودي ان هندسة النظام الاسلامي الفريدة و الديمقراطية الدينية عرضتا المناهج الشرقية والغربية لتحديات كثيرة و اضافتا مصطلحا جديدا على المصطلحات السياسية.
واضاف هاشمي شاهرودي في الاجتماع السادس عشر لمجلس خبراء القيادة ان الجمهورية الاسلامية استطاعت ان تبلغ قمم العزة والاستقلال وان تدافع وبكل اقتدار عن الشعوب المظلومة في مختلف انحاء العالم .
واوضح ان مايجري الان في العراق ولبنان وسوريا واليمن وفلسطين ما هو الا صنيعة الاستكبار والقوى الشيطانية و ان الانتصار الكبير الذي حققه الجهاد الاسلامي امام واحدة من اكثر القوى العسكرية اقتدارا في العالم اي اسرائيل، ما هو الا شعاع من مشعل الامامة وولاية الفقيه الذي بات يسطع بنوره على المنطقة والعالم اجمع.
وأكد الناب الاول لرئيس مجلس خبراء القيادة، ان الفتن الطائفية والمذهبية والمجاميع التكفيرية جميعها صنيعة نظام الهيمنة واميركا المجرمة والكيان الغاصب ما يلزم دخول العلماء من الشيعة والسنة والنخب في العالم الاسلامي الى ساحة المواجهة معهم.
واشار اية الله هاشمي شاهرودي في جانب اخر من كلمته الى ان ايران الاسلامية تحولت وبفضل الباري تعالى، الى قوة اقليمية ودولية، تقف الى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب.
وهنأ اية الله شاهرودي في جانب اخر من كلمته، الشعب الفلسطيني سيما اهالي غزة العزل بانتصار المقاومة مشيدا بالمقاومة التي تبعث على الفخر والاعتزاز للشعب الفلسطيني سيما اهالي غزة في مواجهة الكيان الصهيوني وبأقل الامكانيات وبالاتكاء فقط على قوة الايمان وبتقديم الشهداء .
وبخصوص المفاوضات النووية قال النائب الاول لرئيس مجلس خبراء القيادة : كما صرح قائد الثورة الاسلامية في العديد من المناسبات انه لا أمل في المحادثات مع الادارة الاميركية المستكبرة و لانتيجة من الحوار مع المتغطرس، والعقوبات الاميركية الجديدة تؤكد هذا الموضوع.
واضاف اية الله هاشمي شاهرودي : بالطبع نحن ندعم الفريق النووي المفاوض ونتمنى له النجاح ونؤكد على ضرورة الحفاظ على عزة وكرامة واستقلال ايران في المفاوضات، والشرط المسبق لنا هو عدم مواجهة الغطرسة والاطماع، والغاء العقوبات التي تعتبر تعديا صارخا على حقوق الشعب الايراني، مؤكدا بان الفريق النووي الايراني يولي الاهتمام بهذه المطالب.