موحدي كرماني:اميركا لن تحقق أمنيتها في تفتيش مواقعنا العسكرية
طهران-إرنا- أكد خطيب صلاة الجمعة بطهران آية الله محمد علي موحدي كرماني ان اميركا لن تحقق امنيتها في تفتيش المواقع العسكرية الايرانية، وستاخذ امنيتها هذه معها الى القبر.
وخلال خطبة صلاة الجمعة في طهران اعتبر آية الله موحدي كرماني، ان اميركا فضلا عن كونها ظالمة فهي تتسم بالصلافة والوقاحة الى حد بعيد، وقال مخاطبا الساسة الاميركيين: من أنتم وما شأنكم؟ ومن سمح لكم؟ ان امنيتكم هذه ستقبر معكم.
واضاف، أن أدوات مراقبة المراكز النووية الايرانية التي التزمنا بها واضحة تماما، ولقد قال مفتشو الوكالة الدولية بعد عمليات التفتيش التي قاموا بها، بكل صراحة ان ايران لم ترتكب اية مخالفة، والآن يقول امانو ان الوكالة الدولية يمكنها ان تكون لها مثل هذه المراقبة (المنشآت العسكرية)، لكنه على خطأ.
وشدد على ان ايران لم تقدم اية وعود بشأن اسلحتها، ولا يمكن لأي بلد ان تقوم بأي خطوة للحصول على معلومات بشأنها.
كما قدم آية الله موحدي كرماني، التهنئة الى العراق وسوريا حكومة وشعبا والى القوات العسكرية والشعبية بمناسبة تحرير مدينتي الموصل وتلعفر العراقيتين وفك الحصار عن مدينة دير الزور السورية.
وفي جانب آخر من خطبته انتقد آية الله موحدي كرماني دور السعودية في ارتكاب المجازر بحق الشعب اليمني، وقال: لقد بلغ عدد المصابين بالكوليرا في اليمن اكثر من 2000 شخص، ولا أدري ألا تشعر السعودية بالمسؤولية بهذا الخصوص؟ ألا تؤمن بآيات القرآن؟ إن كانت تؤمن بها فلتقل الى متى تريد الاستمرار في هذه المجازر؟ .
وتطرق آية الله كرماني في جانب آخر من خطبته الى جرائم حكومة ميانمار ضد مسلمي هذا البلد، لافتا الى هذه الجرائم التي يذبح فيها الاطفال والنساء والرجال، ويحرق الاطفال وهم أحياء، ويمنع وصول المساعدات الانسانية، واضاف، من المؤسف ان وسائل الاعلام العالمية تمارس التعتيم لئلا يطلع أحد على هذه المجازر الفظيعة.
واستهجن خطيب جمعة طهران المؤقت الصمت القاتل للأوساط العالمية المتشدقة بحقوق الانسان ومنظمة الأمم المتحدة إزاء جرائم حكومة ميانمار ضد المسلمين، لافتا الى ان جرائم حكومة ميانمار أسفرت حسب التقارير الواردة حتي الآن عن اكثر من 4000 قتيل و120 ألف مشرد.
واعتبر انه لا أمل يرتجى من الاوساط العالمية، ولكن ينبغي على الاقل، على جميع الشعوب في الدول المسلمة التظاهر والاحتجاج ضد هذه الجرائم الوحشية المرتكبة ضد المسلمين في ميانمار.