kayhan.ir

رمز الخبر: 63031
تأريخ النشر : 2017September09 - 20:14

الاندبندنت: الاستعمار الغربي وضع مخطط إبادة الروهينغا


قالت صحيفة إلاندبندنت البريطانية إن نساء أطفال الروهينغا المرعوبين يفرون من قراهم المحترقة حيث يكثف جيش ميانمار حملة الاضطهاد ضد الأقلية المسلمة.

وأشارت الكاتبة تسنيما أودين إلى أن العاصمة يانغون تبرر هجومها كإجراء معقول ضد الجماعات المسلحة في ولاية أراكان لكن صور الأقمار الصناعية تظهر القرى المحترقة تماما، مما يشير إلى أن الضرر وحجم انتهاكات حقوق الإنسان أشد بكثير مما قيل.

وبالإضافة إلى تحميلها حكومة ميانمار الحالية مسؤولية ما يجري في البلاد عادت الكاتبة بذاكرة التاريخ لتسليط الضوء على كيفية إرساء الاستعمار دعامة ما تبدو أنها مذابح مستمرة.

فعندما انتهى الاستعمار البريطاني لبورما في عام 1948 بدأ النظام العسكري يخلق معنى جديدا للقومية أخذ يتجلى خلاله كبش فداء الروهينغا داخل شعب ميانمار، ولما كان الروهينغا مختلفين في شكلهم عن البورميين بسبب بشرتهم الأغمق وديانتهم فإن الأسطورة الشعبية هي أن مجتمعات الروهينغا جاءت من بنغلاديش، لكن الواقع -كما تقول الكاتبة- هو أن الروهينغا لديهم جذور تاريخية وتراثية تعود إلى حدود ميانمار ما بعد الاستعمار.

وقالت الكاتبة إن التدرج التاريخي للاضطهاد الحالي يمكن تتبعه إلى عام 1962 عندما استولى انقلاب عسكري على السلطة، ومن أجل تثبيت أركانه بدأ يستخدم الدين كدليل على ما إذا كان الشخص مواطنا أصيلا بالدولة، مستغلا البوذية لتبرير القومية.