سوريا : لم ولن نستخدم الغازات السامة ضد شعبنا لاننا لانملكها اصلا
*الجيش السوري يحكم سيطرته على حقل التيم النفطي الاستراتيجي والمناطق المحيطة به بريف دير الزور
*القوات السورية تحكم السيطرة على قرية أم صهريج أحدى أخطر مقرات "داعش” بريف حمص الشرقي
دمشق – وكالات : قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا)، إن الحكومة السورية نفت تقريرًا للأمم المتحدة يتهمها بتنفيذ هجوم بغاز السارين على بلدة تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب في نيسان/ أبريل.
وذكرت (سانا)، أن دمشق بعثت برسالة للأمم المتحدة "تشدد على أن سوريا لم ولن تستخدم الغازات السامة ضد شعبها لأنها لا تملكها أصلا".
ونفت الحكومة السورية مرارا استخدام أي أسلحة كيماوية وتقول إنها تستهدف الإرهابيين فقط.
وكان محققون في جرائم الحرب تابعون للأمم المتحدة قالوا، إن القوات السورية استخدمت الأسلحة الكيماوية 27 مرة خلال الحرب الأهلية بما في ذلك الهجوم بغاز السارين الذي أودى بحياة عشرات الأشخاص.
من جهته أعلن مصدر عسكري صباح امس إحكام السيطرة على حقل التيم النفطي بريف دير الزور الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات تنظيم "داعش” الإرهابي فيه.
وذكر المصدر في تصريح لـ سانا أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها بنجاح على محور السخنة/دير الزور "وأحكمت سيطرتها على حقل التيم النفطي والمناطق المحيطة به”.
ولفت المصدر العسكري إلى أن "وحدات من الجيش كبدت إرهابيي تنظيم داعش خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد” وتابعت تقدمها باتجاه منطقة البانوراما على المدخل الجنوبي الغربي لمدينة دير الزور.
واستعادت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة وبإسناد جوي من الطيران السوري والروسي أمس السيطرة على بلدة الشولا على محور السخنة دير الزور وعلى عدد من التلال والنقاط الحاكمة في محيطها وعلى تلة علوش المشرفة على منطقة المقابر في الأطراف الجنوبية الغربية من المدينة.
كما أعلن مصدر عسكري السيطرة على قرية أم صهريج أحدى أخطر مقرات تنظيم "داعش” في منطقة جب الجراح والتي شكلت على مدار السنوات الثلاث الماضية منطلقاً لشن هجمات إرهابية على القرى والتجمعات السكنية بريف حمص الشرقي.
وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على قرى أم صهريج والحرش وعلام شرقي وخربة جب حبل وخربة الحيوانية بعد عمليات مكثفة ضد أوكار تنظيم "داعش” الإرهابي وتجمعاته.
وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن "مقتل العديد من إرهابيي تنظيم داعش وتدمير أسلحتهم وعتادهم” مبيناً أن وحدات من الجيش تتابع "مطاردة فلول الإرهابيين في المنطقة”.