kayhan.ir

رمز الخبر: 62920
تأريخ النشر : 2017September05 - 20:39
كسر حصار دير الزور بسواعد الجيش السوري وحلفائه..

طهران تبارك تحرير دير الزور وتصفه بالانتصار الهام بوجه قوى التطرف والارهاب

طهران - كيهان العربي:- تمكن الجيش السوري بالتعاون مع قوات المقاومة والرديفة من فك الحصار عن مدينة دير الزور الذي كان يفرضه تنظيم "داعش" الارهابي منذ أكثر من 3 سنوات.

وجاء فك حصار دير الزور عقب التقاء قوات الجيش السوري المتقدمة من ريف دير الزور الجنوبي الغربي بالقوات المتواجدة في الفوج 137 غرب مدينة دير الزور السورية.

وقال مصدر عسكري سوري لصحيفتنا، أنّ قوات الجيش السوري وحلفاءها المهاجمة نحو دير الزور من اتجاهها الغربي التحمت بحامية المدينة المحاصرين عند أسوار اللواء 137 وفكَّت حصار إرهابيي "داعشط عنها.

هذا واستهدفت وحدات الجيش السوري في أحياء ديرالزور المقر الرئيس لإرهابيي "داعش" في حي الحويقة ودمرته بالكامل، ما أدى إلى مقتل عدد من قادته، في وقت كانت تواصل فيه وحدات الجيش المهاجمة والاقتراب من الأحياء المحاصرة، وذلك حسب حديث المصدر العسكري الذي أشار إلى أنّ سلاحي الجو السوري والروسي كان ينفّذ غاراته على مواقع مسلحي التنظيم في قرى عياش والشميطية والمسرب والخريطة والتبني ومحيط البانوراما".

وفي العاصمة طهران، قدم وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف وعبر قناة "الميادين"، التهاني لسوريا حكومة وشعباً وقيادة بفك الحصار عن دير الزور .

وقال الوزير ظريف: أهنئ الشعب السوري على إنجازه في رفع الحصار عن دير الزور، مشدداً أن هذا الإنجاز هو انتصار هام في وجه قوى التطرف والارهاب .

من جانبه أجرى الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد اتصالا هاتفيا مع اللواء رفيق شحادة رئيس اللجنة الأمنية في دير الزور واللواء حسن محمد قائد الفرقة 17 والعميد عصام زهر الدين قائد اللواء 104 في الحرس الجمهوري، والجنود البواسل في حامية المطار؛ هنا فيه القوات السورية المتواجدة في دير الزور لصمودها وتمكنها من فك الحصار عن المدينة.

وقال الرئيس الأسد: لقد أثبتم بصمودكم في وجه أعتى التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض أنكم على قدر المسؤولية فصنتم العهد وكنتم خير قدوة للأجيال القادمة، وسيسجل التاريخ أنكم، وعلى الرغم من قلة عديدكم، لم تبخلوا بأغلى ما لديكم لتصونوا الأمانة وتدافعوا عن المواطنين العزل، فثبتم وتمكنتم من أداء مهامكم على أكمل وجه، وسطّرتم البطولات تلو الأخرى دون خوف أو تردد.

واضاف الرئيس السوري: سيذكر التاريخ أن من رفاقكم من ضحى بنفسه واستشهد في سبيل الوطن، ومنهم من جرح، فتعالى على إصابته وضمد جراحه بطرق بدائية وتابع المعركة، فأثمرت هذه الدماء الطاهرة نصراً مدوياً على الفكر التكفيري الإرهابي المدعوم إقليمياً ودولياً.

وختم اتصاله: ها أنتم اليوم جنباً الى جنب مع رفاقكم الذين هبوا لنصرتكم وخاضوا أعتى المعارك لفك الطوق عن المدينة وليكونوا معكم في صف الهجوم الأول لتطهير كامل المنطقة من رجس الاٍرهاب واستعادة الأمن والأمان الى ربوع البلاد حتى آخر شبر منها.

قبل ذلك بعث أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الادميرال علي شمخاني، برقية تهنئة الى نظيره السوري اللواء علي مملوك بمناسبة تحرير مدينة دير الزور مهنئا اياه والحكومة والجيش والقوات الأمنية بتصديهم للارهاب.

واشار الادميرال شمخاني أمس الثلاثاء الى الدور المهم والبارز للرئيس السوري بشار الاسد ولمحور المقاومة والقوات الشعبية السورية، وقال: ان الانتصارات المتوالية ضد الارهاب التكفيري في سوريا والعراق وتحرير المناطق المهمة والستراتيجية يبشر بمستقبل واعد ومشرق لمنطقة تنعم بالأمن والاستقرار.

وصرح شمخاني ان تحرير مدن حلب ودير الزور والموصل وتلعفر يسجل نهاية داعش، ويبشر انه لم يتبق طريق طويل لالحاق الهزيمة الكاملة بداعش وتحرير باقي المدن والقرى وذلك بفضل دماء الشهداء والمجاهدين .

واضاف أمين المجلس الاعلى للأمن القومي ان التعاون الفاعل والحقيقي بين دول ايران وسوريا والعراق وروسيا الى جانب حزب الله في لبنان، أسهم في تحقيق انتصارات واسعة على صعيد مواجهة "داعش" والارهاب واحبط المؤامرات الخارجية ضد دول المنطقة والتي كانت تهدف الى زعزعة الاستقرار وانعدام الأمن في هذه الدول.

وتمنى شمخاني النجاحات والانتصارات لسوريا وأكد ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستواصل نهجها البناء بهدف ايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المتضررة من جراء الارهاب وتقديم المشاورات الميدانية والمساعدة لاعادة اعمار المدن المتضررة من جراء الحرب.

هذا وكشفت التقارير الواردة من دمشق أن القصف الاميركي يوم الاثنين جاء لعرقلة تقدم الجيش السوري وحلفائه باتجاه دير الزور، وأنّ بيان قائد غرفة عمليات حلفاء الجيش السوري صدر بعد القصف الأميركي خلال تقدم الجيش.

وسبق فك الحصار تحقيق وحدات من الجيش السوري تقدماً جديداً باتجاه محيط الفوج 137 بعد أن قضت على العديد من مسلحي داعش، وسط انهيار كبير في صفوفه وفرار العديد من عناصره تاركين أسلحتهم وذخيرتهم، في حين عملت عناصر الهندسة على تفكيك العبوات الناسفة لفتح الطريق والالتقاء بحامية الفوج.