kayhan.ir

رمز الخبر: 62919
تأريخ النشر : 2017September05 - 20:39
مؤكداً انه رهن إشارة قائد الثورة الاسلامية..

العميد اسماعيلي: مستعدون لنشر القوات ومنظومات الدفاع الجوي في دول جبهة المقاومة

طهران - كيهان العربي:- اعلن قائد مقر "خاتم الانبياء (ص)" للدفاع الجوي العميد فرزاد اسماعيلي، توفر الاستعداد لنشر القوات ومنظومات الدفاع الجوي في دول جبهة المقاومة، وتنفيذ ذلك فيما لو صدر الايعاز من قائد الثورة الاسلامية.

وقال العميد اسماعيلي، ان مساعدات الجمهورية الاسلامية في ايران للدول الاسلامية الرازحة تحت الظلم هي مساعدات استشارية الا ان جميع منظوماتنا وافرادنا على استعداد لنشرهم على الفور متى ما اوعز سماحة قائد الثورة الاسلامية وارتأى الصلاح فيه في اي نقطة كانت بتكتيك يجهض التهديد في المهد وان نحقق نتائج جيدة .

واضاف، انه مثلما حققت مجموعات المقاومة نتيجة جيدة في المعارك البرية ونرى بان "داعش" قد تلاشى في الحقيقة، فان هذا الامر ممكن ايضا على الصعيد الجوي، لذا متى ما اوعز سماحة القائد بذلك فان هذا الامر سيتحقق. اذن فان الاستعداد متوفر ولكن ليس وقته الان.

وأكد قائد مقر خاتم الانبياء (ص) للدفاع الجوي، قلنا في العام الماضي اننا سنصل هذا العام الى 3600 نقطة الا اننا لدينا انتشار في 3700 نقطة، ولعلنا نصل الى 3750 نقطة خلال الشهرين او الثلاثة القادمة، وبالطبع نخطط لإيصال هذا العدد الى 5000 نقطة لتغطية 360 درجة لأجواء ايران.

ولفت الى ان الدفاع الجوي في ايران حقق تطورا ملحوظا في الحرب الالكترونية مقارنة مع فترة الدفاع المقدس، حيث كان في تلك الفترة يستخدم نوعا محددا من الذبذبات في الرادار، الامر الذي كان يمكّن العدو من التعمية على الرادار باستخدامه نفس الذبذبة، لكننا الآن نستخدم ذبذبات متنوعة ومتعددة، لا يتمكن العدو من التطابق معها.. وحتى اذا اراد ان يتطابق معها سيستلزم ذلك نصب منظومة للحرب الالكترونية تحت الطائرة وهي حجمها 5 مرات بحجم الطائرة، وهو امر غير ممكن.

وتابع: والاهم من ذلك عندما تريد طائرة (نقل ركاب) اجنبية المرور من أجواء ايران، فعليها ان تحترم نطاق المناطق الحساسة والحيوية للبلد، لذلك فإن فرض الالتزام على الطائرات التي تحلق في ارتفاعات عالية يتطلب تقنية خاصة وتفوقا عسكريا خاصا، بحيث لا يتم الحديث معها بعنف لئلا يزعموا ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي دولة عسكرية بحتة، وأيضا لئلا يتصوروا انها دولة متراخية.

واشار العميد اسماعيلي الى انه في هذا المجال تم بهذا الأسلوب تحذير الطائرات التي تمر بالاجواء الايرانية، وقد التزمت بالتحذير، وفيما اذا لا تلتزم يتم استخدام القوة.. فإذا وضعنا كل هذه الامور جنبا الى جنب، نرى ان منظمة الطيران الدولية، تمنح لقب "أكثر الأجواء امنا في الشرق الاوسط" للجمهورية الاسلامية في ايران، وهذا يشكل وساما عالميا لنظام الدفاع الجوي في ايران.

وقال العميد اسماعيلي: بعد الظلم والجفاء الذي ارتكب بحق اليمن، ونظرا الى ان النظام العسكري لأي بلد ليس بمعزل عن النظام التجاري لذلك البلد، لذلك فلا يمكننا ان نتعامل مع العالم بإزدواجية، فعلى سبيل المثال، عندما نقول ان اميركا هي الاستكبار العالمي، لذلك لا نسمح بمرور الطائرات الاميركية حتى لنقل الركاب من أجواء ايران، لأننا نعارض سياسات الإدارة الاميركية.. لذلك فإن نفس الموضوع يصدق بالنسبة للدول التي مارست الظلم على اليمن.. وتم اتخاذ القرار بمنع مرور الطائرات السعودية من أجواء الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقد استمر هذا الوضع الى موسم الحج، فقد تم السماح لها بشكل مؤقت بنقل الحجاج الايرانيين.