الاماراتيون عهر سماسرة العرب
امير حسين
ما كشف عنه الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة حول دور الامارات القذر والخياني بحق الامة الاسلامية هو تآمر خطر وخطير جدا ولابد من الوقوف امامه وافشاله وتاديب حكام هذه الدولة الذين تجاوزوا حدودهم واصبحوا العوبة ليس بيد اميركا وبريطانيا فقد بل حتى بيد الصهاينة حيث تقوم سلطات هذه الامارة الصغيرة التي تسمى بالامارات وعبر شركات لها بشراء عقارات المقدسيين لصالح الاحتلال الصهيوني وذلك في اطار مؤامرة مكشوفة وخبيثة لتهويد القدس الذي هو بمثابة الطعن وبخنجر مسموم من الظهر ضد الاسلام والمسلمين من اجل اهداف كثيرة ومنها تغيير معالم هذه المدينة والتركيبة السكانية فيها.
وما يحز في النفس ويدمي قلب كل مسلم وعربي عيور ان الاماراتيين يقومون بدور السمسرة القذرة لصالح الكيان الصهيوني من خلال تنفيذ عملية ملغومة والثقافية يقطر منها منتهى الخبث والخيانة وذلك باستغلال شهر رمضان الكريم وتحت شماعة تاسيس جمعيات خيرية لتزويع وجبات الافطار على الفلسطينيين، يقومون بشراء عقارات المقدسيين ويحولوها لاحقا للصهاينة وفقا لمخطط صهيوني مكشوف ينتهي بتهويد القدس من خلال ابعاد اهلها الاصليين من حولها.
وما سربه نائب رئيس الحركة الاسلامية في فلسطين المحتلة حول شراء العقارات القريبة من المسجد الاقصى مؤلم للغاية ويدلل على عمق خباثة الاماراتيين ومعاداتهم الدفينة ليس لفلسطين فقط بل للعرب والمسلمين لان "الاقصى" اولى القبلتين وثالث الحرمين.
لكن من نعم الله على الشعب الفلسطيني خاصة المقدسيين من انهم سرعان ما انتبهوا لما كان يخطط ضدهم من مؤامرة خبيثة جهنمية تقودها الامارات لذلك قاطعوا هذه الجمعيات ووجباتها المسمومة واوقفوا بيع العقارات لهذه الجهات المشبوهة التي تمهد للعدو الصهيوني الغاصب والارهابي لاكمال احتلاله ومخططاته الاستعمارية لابتلاع ومصادرة المزيد من الاراضي الفلسطينية.
على الامارات وحكامها الصغار ان يعرفوا حجمهم وحدودهم فقد تجاوزونا ذلك الزمن الذي تطاولوا فيه في ليبيا وسوريا والعراق ومصر وغيرها واليوم في اليمن لذلك ينبغي عليهم الانسحاب فورا قبل ان تبتلعهم الرمال اليمنية ويصبحوا خارج التاريخ. وكما قال السيد محسن رضايي امين مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية: الامارات "برج من ورق" ينهار حتى بدون صواريخ.