نعيم قاسم: سنبقى في سوريا الى إنجاز كامل المهمة وتعطيل أهداف التكفيريين والارهاب الاسرائيلي الأميركي
* نريد سوريا حرة مستقلة تختار ما تريد دون إملاءات ليرتاح لبنان والمقاومة براحتها ونشكل قطباً واحداً ومواجهة واحدة
* سنستثمر التحرير لمصلحة قوة لبنان ووحدته واستقلاله وتكاتف منظومة حمايته عبر ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة
* الإمام الصدر هو الذي أطلق الصرخة والعنوان الواضح: شرف القدس يأبى أن يتحرر إلاّ على أيدي المؤمنين الشرفاء
* انتصارنا أقلق العدو الاسرائيلي وهو حلقة من حلقات النصر المتتالية التي ستنهي "داعش" و"النصرة" من سوريا والعراق
طهران - كيهان العربي:- اكد نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، سنبقى في سوريا الى إنجاز كامل المهمة والاطمئنان بتعطيل أهداف التكفيريين والإرهاب الاسرائيلي الأميركي وعودة سوريا الى شعبها وخياراتها الحرة.
ولفت الشيخ نعيم قاسم الى أنه سنستثمر التحرير لمصلحة قوة لبنان ووحدته واستقلاله وتكاتف منظومة حمايته عبر ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وسنبقى في الميدان ما دام الاحتلال الصهيوني موجوداً، وما دام الخطر والتهديد الإسرائيلي موجودين، وسنبقى في سوريا الى إنجاز كامل المهمة والاطمئنان بتعطيل أهداف التكفيريين والإرهاب الإسرائيلي الأميركي وعودة سوريا الى شعبها وخياراتها الحرة، ومهما طالت هذه المدة سواء كانت هذه المدة يوماً أو سنة أو عشر سنين أو مئة سنة، فنحن نتصرف على أساس الأهداف وأهدافنا واضحة، وأوضح أنه نريد سوريا أن تكون حرة مستقلة تختار ما تريد من دون إملاءات، ليرتاح لبنان والمقاومة براحتها، لأننا نشكل قطباً واحداً ومواجهة واحدة.
ورأى أن الإمام الصدر هو إمام المجاهدين، وهو الذي أنشأ المقاومة في لبنان، وخرّج المجاهدين من مختلف قدراتهم وإمكاناتهم وتوجهاتهم التفصيلية لينعم لبنان اليوم ببركة المقاومة والجهاد، وقال: اليوم إذا أردنا أن نقول إن لبنان في خير، فالخير رأسه المقاومة، وإذا أردنا أن نقول إن لبنان قوي، فقوته ترتكز على عنوان المقاومة، وإذا أردنا أن نقول إن لبنان فيه حالة من الاستقرار والأمن، فالدعامة الأساسية هي من المقاومين الشرفاء في المواقع المختلفة.
وأضاف: الإمام الصدر كان هو الذي أطلق هذه الصرخة والتدريب للمجاهدين والعنوان الواضح، بأن شرف القدس يأبى أن يتحرر إلاّ على أيدي المؤمنين الشرفاء، لأن الزخم الذي يتحقق بالإيمان ويحققه المجاهدون في الدرب، وأن اختلطت دماء المجاهدين من أبناء حزب الله وحركة أمل وأبناء كل القوى الذين قاتلوا العدو الصهيوني ومن معه لننعم بالفضل والانتصار والعظمة التي نحن عليها اليوم.
وقال: نحن أي الجيش والشعب والمقاومة شركاء في التحرير، وإنكار الآخرين لا يغيّر من الحقيقة شيئاً، وهذا يعني أنه لو بقي أحد يقول إن الشمس في النهار غير ساطعة، فكلامه لا ينفع طالما أنها تؤثر بحرارتها ونورها ويراها الجميع ويشعر بها، بل هو فقط معدوم الإحساس ويريد أن يغيّر الحقيقة التي لا يمكن أن تتغير،
واعتبر الشيخ نعيم قاسم، أن هذا النصر الساطع كالشمس، أثار قلق العدو الاسرائيلي، ومن يراجع الصحافة والتحليلات والمقالات الإسرائيلية"، يجد أن تل ابيب متوترة جداً بسبب هذا الانتصار، وهي لا يستطيع أن تغيّره، ولكنه يصرخ وينادي، ولكن لا يسمع له أحد، لأن لا قدرة لأحد أن يسمع له، وهذا الانتصار هو حلقة من حلقات النصر المتتالية التي ستختتم إن شاء الله بإنهاء "داعش" و"النصرة" بعد لبنان من سوريا والعراق"، ورأى أنه "إذا شاء الله تعالى يمكن أن ينجز هذا الانتصار الكامل خلال أشهر وبسقف سنة إذا بقيت الأمور على هذه الوتيرة التي تسير عليها الآن من تحقيق الانجازات المتتالية في سوريا والعراق كما حصل أيضاً من إنجاز عظيم في لبنان".
وخاطب شعب المقاومة قائلا: لا تنزعجوا ممن لا يحب النصر على أيدي الشرفاء، فلن يغيّر موقفهم شيئاً، واعلموا أنهم يموتون كل يوم بغيظهم مئات المرات من حقدهم وآلامهم، فهناك في لبنان من يقبل الاحتلال الاسرائيلي ولا يقبل أن يكون التحرير على أيدي المقاومين، وهم أنفسهم لا يقبلون هزيمة التكفيريين لأنهم يعتقدون أن هذه الوحوش ستتجه إلينا وستقضي علينا، مع العلم أن هذه الوحوش هي بوجههم وبوجه أولادهم وأطفالهم وبوجه جميع الناس البشر، وأضاف: هم يقبلون بكل أخطارهم وإساءاتهم ولا يقبلون أن يكون التحرير على أيدي المؤمنين الشرفاء، ونحن لن نقنعهم أكثر، بل ستسير القافلة، واتركوا الآخرين يصرخون كما يريدون والباقي تفهمونه وتعرفونه.
وقال للطرف الآخر، أفلا تتساءلون إن كل رهاناتكم فشلت وكل تحليلاتكم أخطأت، وكل عروضكم لم تنجح، وفي المقابل نجحنا وانتصرنا وحققنا آمالاً كبيرة والنصر الأخير وليس الآخر بإذن الله تعالى كان بتحرير جرود عرسال ورأس بعلبك والقاع وهذه المنطقة مما أزاح إمارات التكفير بألوانها المختلفة سواء "النصرة" أو "داعش" من لبنان وحدوده بما يطمئن شبابنا وشاباتنا وأهلنا بأنه لن يكون لهؤلاء إمارة بعد اليوم لا في لبنان ولا على حدوده الشرقية.
وتساءل نائب الامين العام لحزب الله، لماذا لا تريدون أن يقاتل الجيش مع المقاومة ومحضوناً من هذا الشعب، في حين أن الجيش المعزول عن شعبه لا يستطيع أن يحقق الإنجازات، أما الجيش المحاط بشعبه ومقاومته يستطيع أن يعطي إنحازات كبيرة وكثيرة وهذا ما رأيناه"، ورأى أن "الجيش أثبت جدارته في هذه المنظومة المهمة في ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، ولذلك فإننا نتوجه بالتحية الى الجيش اللبناني الذي لم يصغ إلى التعليمات الأميركية التي أرادت أن تؤجل المعركة مع "داعش" وأن تمنع حصولها بحجج مختلفة، لكنه خاضها والآن تلاحظون كيف تحاول أميركا أن تعطَل المرحلة الأخيرة من التبادل لأنها لا تريد للانتصار أن يحصل ولا تريد "داعش" أن تخسر وإن ادعت أنها تقوم بعمل ضد "داعش" ولكن ضمن حسابات ترسمها هي.