لاريجاني: سنواصل مواقفنا حيال سوريا واليمن والبحرين حتى النصر على الارهاب واحقاق الحقوق
*ملحمة الانتخابات الرئاسية ادت الى فشل مؤامرات الاعداء الرامية الى تهميش ايران
* لن نغير من مواقفنا وإلتزامنا بالديمقراطية ليس نزولا لرغبات البعض واحتراما لهم
* هناك غفلة عن القضية الفلسطينية بسبب أوضاع الفوضى في المنطقة لكننا سنبقى الداعمين لها
طهران- كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني ان مسؤولي الدول اعربوا عن اشادتهم بالطابع السياسي في ايران عبر قبولهم الدعوة للمشاركة في مراسم اداء اليمين الدستورية لرئيس الجمهورية.
واضاف الدكتور لاريجاني خلال اجتماعه بالكوادر المنتسبة الى مجلس الشورى الاسلامي، قائلا: ان اقامة مراسم اداء اليمين الدستورية الرئاسية في نسختها الثانية عشرة بمقر البرلمان قدمت للعالم مفاهيم خاصة.
واشاد رئيس مجلس الشورى الاسلامي بالملحمة التي سطرها الشعب الايراني في الانتخابات الرئاسية الاخيرة عبر طوابير ممتدة ما ادى الى فشل مؤامرات الاعداء وامريكا الرامية الى تهميش الجمهورية الاسلامية في ايران؛ مؤكدا ان الفضل الاساسي في هذا الانجازات يعود الى الشعب.
وشدد الدكتور لاريجاني على مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران المساندة للقضية الفلسطينية؛ قائلا :ان مشاركة العديد من الاحزاب وقادة المقاومة الفلسطينية واللبنانية خير دليل على مواصلة هذا الدعم خلافا لمواقف الكثير من البلدان التي لا تعترف بهذه التيارات؛ واضاف : نحن لن نغير من مواقفنا ولا نتقيد بالديمقراطية نزولا عند رغبات البعض واحتراما لهم.
وشدد بالقول: هناك غفلة عن القضية الفلسطينية بسبب أوضاع الفوضى في المنطقة لكننا سنبقى داعمين لحقوق الشعب الفلسطيني .
واردف الدكتور لاريجاني قائلا: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ابدت رفضها للجرائم الاخيرة في بورما والتي واجهت سكوتا من جانب المجتمع الدولي؛ كما تواصل مواقفها حيال الوضع في اليمن وسوريا والبحرين، ونساند شعوبها للانتصار في ساحات القتال ضد الارهاب واحقاق حقوقهم المشروعة؛ مؤكدا ان الشهداء المدافعين عن المراقد المقدسة خير دليل على هذه الرؤية في ايران.
وقال رئيس مجلس الشورى الاسلامي: الجمهورية الاسلامية في ايران لا تغير مواقفها فقط لإرضاء الآخرين أو القوى الكبرى، مشدداً أن طهران مستعدة لأن تكون وحيدة في الساحة الدولية من أجل التمسك بثوابتها.