kayhan.ir

رمز الخبر: 6277
تأريخ النشر : 2014September02 - 21:15
فيما بحث مع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق اوضاع المنطقة وقضية النازحين..

العبادي: مفاوضات تشكيل الحكومة تجري بأنسيابية وعلى الكتل السياسية مراعاة ظروف البلاد

بغداد – وكالات : اكد رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي خلال لقائه رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف ان مفاوضات تشكيل الحكومة تجري بأنسيابية طبيعية وعلى الكتل السياسية ان تراعي الظروف التي يمر به العراق من اجل الاسراع بتشكيلها.

واشار العبادي في بيان تلقت{الفرات نيوز} امس نسخة منه" الى اهمية دور بعثة الامم المتحدة الاستشاري في ايجاد الارضية المشتركة للكتل السياسية من اجل حل الاشكالات في بعض القضايا العالقة في العملية السياسية .

وتابع البيان ان" العبادي بحث مع رئيس بعثة الامم المتحدة في العراق نيكولاي ميلادينوف اوضاع المنطقة وقضية النازحين بالاضافة الى عملية تشكيل الحكومة.

وبين ان مفاوضات تشكيل الحكومة تجري بأنسيابية طبيعية وعلى الكتل السياسية ان تراعي الظروف التي يمر بها العراق من اجل الاسراع بتشكيلها.

ودعا العبادي المجتمع الدولي والامم المتحدة الى بذل المزيد من الجهود من اجل مساعدة العراق في حربه ضد الارهاب لكي يتجاوز هذه المرحلة وينطلق الى وضعه الطبيعي باعتباره احد الاقطاب الرئيسة في المنطقة.

من جهة اخرى اعلن مكتب رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، امس الثلاثاء ،ان مجلس النواب يعقد جلسة طارئة اليوم الاربعاء لمناقشة قضية سبايكر.

وذكر مكتب الجبوري في بيان تلقت /البغدادية نيوز/ نسخة منه , ان" البرلمان سيعقد جلسة طارئة اليوم لمناقشة قضية سبايكر بحضور القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي والقادة الامنيين ".

يشار الى ان متظاهرين من ذوي ضحايا طلاب سبايكر في تكريت حاولوا دخول مقر وزارة الدفاع، لكن الحرس منعهم من ذلك، واطلقوا النار في الهواء لتفريقهم ,كما ان المتظاهرين توجهوا بعد ذلك الى الامانة العامة لمجلس الوزراء وايضا منعوا من التجمع امام المبنى , حيث الجهات امنية دفعت بالمتظاهرين الى مبنى مجلس النواب وتمكنوا من اقتحامه .

من جانب اخر وضمن العمليات العسكرية المتواصلة للجيش العراقي, أمن الجيش الطريق الرئيسي الرابط بين بغداد وديالى وآمرلي,حيث سيطرعلى آخر مواقع داعش في ناحية العظيم بمحافظة ديالى من خلال تطهيره لقرى المفتول الكبير والصغير والشكر وبئر الذهب. في حين قتل ما يزيد عن 12 مسلحاً بينهم ستة من جنسيات غير عراقية فضلاً عن إصابة 20 آخرين بجروح, إثر استهداف تجمعاتهم في أطراف ناحية زمار شمال غربي مدينة الموصل, ما جعل مسلحو التنظيم يجبرون على إخلاء مقراتهم في مدينة الموصل بعد تكثيف استهدافهم. في الوقت الذي بدأت فيه قوات الجيش بالدخول إلى وسط مدينة تكريت في محافظة صلاح الدين من ثلاث محاور بعد اشتباكات عنيفة مع مسلحي ما يعرف بـ"داعش" أجبرتهم على التراجع والانسحاب.

وأطلق مسلحو داعش عدداً من قذائف الهاون على منطقة الحي العسكري في ناحية العلم شرق تكريت في محافظة صلاح الدين, لإيهام الأهالي بأن الجيش الذي بات قريباً من المنطقة هو من يقوم بإطلاق القذائف عليهم, ما أدى لإصابات في صفوف المدنيين العراقيين , وقال مصدر محلي أن مسلحو داعش قاموا بسرقة بعض محلات المواد الغذائية في الناحية بعد قطع الجيش العراقي لطرق إمداداتهم.

بدوره قال المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا القوات الأمنية لاحقت عصابات داعش الإرهابية على تلال حمرين في محافظة ديالى مبينا ان المعركة مع الإرهابيين عراقية بامتياز دون تدخل إي دولة عسكريا".

وقال عطا في مؤتمر صحفي عقد ببغداد امس الثلاثاء إن" إبطال القوات الأمنية والحشد الشعبي دخلوا من المحور الشرقي إلى قرية حبش والبو شكر في محافظة صلاح الدين وبعد مرور ثمان ساعات حصل تماس بين القوات المتقدمة وتم تطهير القرى ومن ثم توجه رتل أخر باتجاه ناحية سليمان بيك لتطويق شمال الناحية ليكتمل الطوق على ناحية سليمان بيك من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي وفي الساعة العاشرة صباحا تم تطهير الناحية بالكامل والتوجه إلى ناحية امرلي لتطهيرها وتطهير القرى المحيطة التي يتواجد بها الإرهابيون".

واضاف انه" يوم أمس الاول وفي تمام الساعة العاشرة ليلاً اندفعت القوات الأمنية من داخل امرلي باتجاه القرى القريبة منها وتم تطهير قرية البو رضا وهي المعقل الرئيسي للدواعش والمكان التي تنطلق منه الهاونات وأمنت القوات الأمنية المنطقة باندفاعها إلى الإمام شمالا وغرباً وجنوباً وأمنت الناحية بشكل كامل وبدأت المواد الغذائية تدخل من كركوك وطوز خرماتو وسليمان بيك إلى ناحية امرلي".

وأشار إلى إن" هناك دورا رائعا لإبطال الحشد الشعبي وإسناد القوة الجوية وقيادة عمليات دجلة وشرطة ديالى وكتائب الهندسة والمدفعية والجهد الطبي العسكري والجميع كان يعمل في بودقة واحدة وحققنا انتصارا كبيرا في فترة قياسية قصيرة".

وبين أن" هناك هروبا جماعيا للإرهابيين والقوات الأمنية وصلت إلى تلال حمرين في ديالى لملاحقتهم بالتنسيق مع باقي القوات الأمنية والبيشمركة ".

وتابع بالقول " لابد من الإشارة إلى وسائل الإعلام التي رافقت القطعات وهي تتقدم على الإرهابيين في المعركة ",مبينا ان" القوات الاميركية لم تتدخل عسكرياً وانما فقط ساعدت القوات العراقية في تحديد الاهداف".

يذكر أن القوات الأمنية بإسناد قوات الحشد الشعبي وطيران الجيش والقوة الجوية قد تمكنت من تحقيق تقدم كبير في امرلي وفك الحصار وتحرير عدة قرى محيطة بالناحية ومازالت تحقق تلك القوات انتصارات متلاحقة في مختلف الجبهات".