طهران: لا يحق لدول الاجنبية تحديد الخطوط الحمراء في سوريا
* ظريف: نؤمن دوما أن ازمتي سوريا واليمن ليس لها حلا عسكريا، بل ان الحل الوحيد هو سياسي ومبني على مشاركة الشعب في تقرير مستقبله
* أمن وقوة منطقتنا لا يتحققان إلا بالاتكاء على شعوبها والتعاون بين دولها والأجانب لا يستطيعون أن يوفروا لها ذلك
* ايران مستعدة لتوسيع العلاقات عندما يكون جيرانها جاهزون وسيرون أن طهران شريك وجار قوي ومتعاون
* ندعو دوما الى علاقات حسن الجوار والتعاون في المنطقة وان سياستنا مبنية على الحوار مع الجيران
* الأوضاع الميدانية في سوريا اليوم أفضل بكثير في ظل هزائم "داعش" والجماعات الارهابية وبتنا أقرب للحل السياسي
طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، إن الأوضاع الميدانية في سوريا اليوم أفضل بكثير من السابق، مشيراً الى أنه لا يحق للحكومات الأجنبية ولا الإقليمية ولا الدولية تحديد الخطوط الحمراء فيها وعليها التنسيق فيما بينها لتسهيل الحل السياسي ومحاربة الارهاب والتطرف .
وشدد وزير الخارجية إن السنوات الأربع المقبلة هي سنوات توسيع علاقات الجمهورية الاسلامية في ايران مع العالم في مختلف المجالات.
وحول العلاقات مع السعودية، قال الوزير ظريف في مقابلة له مع موقع الحكومة الايرانية: ان الجمهورية الاسلامية في ايران حريصة على بناء علاقات حسن جوار وتعاون في المنطقة، قائلا: ان سياستنا قائمة على خطاب الجوار.
واشار، الى المحادثات والتوافقات الجيدة التي جرت خلال العام الاخير بين مسؤولي الحج الايرانيين والسعوديين، معربا عن امله بان يعود الحجاج الايرانيون وحجاج سائر الدول الاسلامية مستفيدين من هذه المراسم المعنوية الكبرى.
وقال: ان الجمهورية الاسلامية في ايران تدعو دوما الى علاقات حسن الجوار والتعاون في المنطقة وان سياستنا مبنية على الحوار مع الجيران.
ونوه وزير الخارجية، الى اننا بحاجة الى منطقة آمنة ومقتدرة، ونؤمن بأن قدرة منطقتنا يتم توفيرها عبر الاعتماد على شعوب المنطقة والعلاقات والتنسيق والتعاون بين الدول الاقليمية.
واضاف: أن الأجانب لا يستطيعون أن يوفروا الأمن والقوة لمنطقتنا، مشدداً أن "الاقتصاد "و"الجوار" أهم أولويتين وزارة الخارجية الايرانية في الحكومة الحالية .
ولفت وزير الخارجية أن الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة عندما يكون جيرانها جاهزون وسيرون أن طهران شريك وجار قوي ومتعاون.
واعتبر الدكتور ظريف أن الأوضاع الميدانية في سوريا اليوم أفضل بكثير من السابق والمجموعات التكفيرية والمتطرفة في ظروف صعبة وهذا يشكل فرصة تاريخية أمام الحل السياسي، مشيراً الى أن لا يحق للحكومات الأجنبية ولا الاقليمية ولا الدولية تحديد الخطوط الحمراء فيها وعليها التنسيق فيما بينها لتسهيل الحل السياسي ومحاربة الإرهاب والتطرف .
وتابع وزير الخارجية حديثه قائلاً: إن في ظل هزائم "داعش" وبقية المجموعات التكفيرية في سوريا بتنا اقرب للحل السياسي.
واضاف: كنا وزلنا نؤمن بأن ازمات المنطقة لاسيما ازمتي سوريا واليمن ليس لها حلا عسكريا، ان الحل الوحيد هو الحل السياسي المبني على مشاركة الشعب في تقرير مستقبل بلاده، منوها الى الدول الاجنبية يمكنها الافادة في هذه المشاركة ولايمكنها فرض وجهات نظرها على هذا الشعب.
وتابع وزير الخارجية: الدول الاقليمية والدولية لديها مهمة وهي محاربة الارهاب والتطرف، ومهمتها الثانية تسهيل التوصل الى حل سياسي مع الاخذ بعين النظر ان الشعب السوري هو الوحيد الذي يمكنه التوصل الى الحل السياسي.
ونوه، الى اننا اليوم اقتربنا من هذه الحقيقة، قائلا: من خلال الهزائم التي لحقت بـ"داعش" وباقي المجموعات التكفيرية في سوريا، تتزايد امكانية التوصل الى حل سياسي.
واكد الوزير ظريف: بذلنا الكثير من الجهود في "آستانة" وسنواصلها في الاجتماع القادم، معربا عن امله في ان يكون هناك مساعي اكثر جدية من اجل ايصال المساعدات الانسانية الى المناطق المحاصرة في سوريا.