kayhan.ir

رمز الخبر: 62721
تأريخ النشر : 2017September02 - 23:05
تواطؤ أميركي- بريطاني بجرائم الحرب السعودية على اليمن..

“قاهر 2 إم” الباليستي اليمني يضرب معسكرا للجنود السودانيين والمرتزقة بجيزان



* مئات القتلى والجرحى في صفوف المرتزقة من سودانيين وغيرهم باستهداف الوحدة الصاروخية والمدفعية اليمنية

* مأرب والجوف وشبوة وتعز ونهم تشهد تساقط قواعد العدوان ومرتزقته والرياض لم تسمح لهادي مغادرتها نحو عدن

كيهان العربي - خاص:- استهدفت القوة الصاروخية اليمنية بصاروخ باليستي متوسط المدى من نوع "قاهر 2 إم” على معسكر للجنود السودانيين والمرتزقة جنوب الموسم بجيزان.

وأوضح مصدر عسكري يمني لصحيفتنا، أن صاروخ "قاهر 2 إم" أصاب هدفه في المعسكر بدقة عالية، مؤكدا مصرع وجرح أعداد كبيرة من السودانيين والمرتزقة في الضربة الباليستية.

وكانت القوة الصاروخية في الجيش واللجان الشعبية قد أطلقت عصر الجمعة، صاروخا من نوع "زلزال 2" محلي الصنع وعدد من صواريخ الكاتيوشا على تجمعات للجيش السعودي غرب بوابة الموسم في جيزان.

كما استهداف الجيش واللجان الشعبية تجمعات للجنود السعوديين في منفذ الطوال وموقع القنبور، ومركز المقرن العسكري وفي الكرس والبيت الأبيض وبرج الخشل والغاوية في جيزان بعدد بعدد من قذائف المدفعية.

وقصفت القوة الصاروخية والمدفعية للجيش واللجان الشعبية قصفت تجمعات للجنود السعوديين بمعسكر الجوف في الخشل والعبادية بصليات من صواريخ الكاتيوشا والقذائف المدفعية.

كما سقط 50 قتيلاً وجريحاً من قوات الرئيس هادي المسنودة بتحالف العدوان السعودي الاميركي الغاشم خلال مواجهات مع الجيش واللجان في مأرب وشبوة وتعز.

وقُتل وجُرح العديد من قوات الرئيس هادي إثر هجوم الجيش واللجان الشعبية على مواقع قوات الرئيس هادي والجيش السوداني المسنودَيْن بغطاء جوي كثيف للتحالف السعودي، عند جسر الهاملي والمواقع المجاورة للجيش في مديرية مَوْزَع.

كما دارت معارك عنيفة بين قوات الجيش واللجان الشعبية من جهة وقوات الرئيس هادي من جهة أخرة في محيط معسكر التشريفات شرق المدينة، في حين قُتل 6 عناصر من قوات هادي بنيران قناصة الجيش واللجان في منطقة الضباب عند المدخل الجنوبي للمدينة ومنطقة صالة شمال شرق المدينة جنوب اليمن.

وتمكّن الجيش اليمني واللجان الشعبية، فجر أمس السبت، من شن هجوم مكثف على مواقع هادي جنوب منطقة القرن في مديرية نِهْم، حيث أفاد مصدر عسكري للميادين بأن هجوم الجيش واللجان رافقه تمشيط مكثف للمواقع التي اقتحمها الجيش واللجان، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم، فيما شنّت طائرات التحالف السعودي سلسلة غارات جوية على منطقة الحَنَشات عند الأطراف الشمالية الشرقية للعاصمة صنعاء.

وفي محافظة مأرب، قُتل 10 عناصر من قوات هادي بنيران قناصة الجيش واللجان في مناطق المخدرة ووادي الربيعة وتلّة المطار في مديرية صِرواج، كما قُتل 7 جنود من قوات هادي وجُرح 11 آخرين بينهم العميد محمد الجرادي قائد اللواء 81 التابع للرئيس هادي في قصف صاروخي للجيش واللجان على معسكر اللواء غرب المحافظة شمال شرق اليمن.

وفي محافظة شبوة، قُتل 5 عناصر وجُرج 6 آخرين بجراح بليغة من قوات هادي، فيما دُمّرت 3 آليات عسكرية لهم خلال مواجهات مع الجيش واللجان في مديرية عسيلان غرب محافظة شبوة شرق اليمن.

من جهة أخرى، قُتل عنصران من قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي جرّاء اشتباكات مع الجيش واللجان في منطقة مُريْس شمال محافظة الضّالع جنوب البلاد.

على صعيد آخر أثارت المعلومات المتواترة عن منع السعودية الرئيس اليمني المستقيل والهارب عبد ربه منصور هادي من مغادرة الرياض إلى العاصمة اليمنية المؤقتة عدن جدلا واسعا في الأوساط الشعبية المؤيدة لهادي وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال مسؤول يمني كبير كان من المفترض أن يغادر الرياض مساء الأربعاء برفقة هادي أن السلطات السعودية أبلغت الرئيس بأنه لا يمكنه مغادرة الرياض إلى عدن لـ"أسباب أمنية"، كاشفاً أن ذلك جاء بطلب من الامارات !!.

من جانبها عرضت صحيفة "نيويورك تايمز" الاميركية صورا مأساوية مروعة وصادمة لأطفال ونساء وعائلات يمنية، وقالت إن الولايات المتحدة والسعودية لا تريدان أن يشاهدها أحد، وأضافت أن السعودية تقترف جرائم حرب في اليمن بدعم وتواطؤ أميركي وبريطاني.

وأشارت الى منظمات دولية مثل برنامج الغذاء العالمي التابع إلى الأمم المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ومنظمة الصحة العالمية، وقالت إن قادة هذه المنظمات أعلنوا في بيان مشترك غير عادي أن اليمن على حافة المجاعة، وأن 60% من اليمنيين جوعى ولا يعرفون من أين تأتيهم الوجبة التالية.

وأضافت أن اليمن يعتبر دولة فقيرة من الأصل لكن مشكلته تفاقمت أكثر منذ الحرب التي ما انفك يشنها عليها التحالف العربي الذي تقوده السعودية منذ أواخر مارس/آذار 2015.

وأوضحت الصحيفة أن السعودية تقصف المدنيين في اليمن بشكل منتظم، وأنها أغلقت مجالهم الجوي وفرضت عليهم حصارا لتجويع المناطق التي تسيطر عليها حركة انصار الله، وقالت إن هذا يعني أن اليمنيين المدنيين العاديين بمن فيهم الأطفال يموتون جراء القصف أو الجوع.

وعرضت الصحيفة صورة للطفلة بثينة محمد منصور (4 سنوات) الناجية الوحيدة من بين أفراد عائلتها الذين تعرضوا لقصف التحالف السعودي الجوي الوحشي الأسبوع الماضي، وأسفر عن مقتل 14 مدنيا.

وقالت إن الولايات المتحدة تشترك في المسؤولية عن هذه الجرائم لأنها توفر خاصية التزود بالوقود في الجو للطيران الحربي السعودي، وتقوم بتزويد السعوديين بالمعلومات الاستخبارية المستخدمة في قصف الأهداف وبتزويدهم بالكثير من الأسلحة الأخرى.

وأشارت إلى أن السعودية تحظر على الصحفيين ووسائل الإعلام تغطية المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون أو محاولة الوصول إليها، وذلك خشية تغطية الفظائع السعودية، وأن السعوديين لا يريدون أن يرى أحد صور أطفال اليمن وهم يتضورون جوعا حتى الموت.