kayhan.ir

رمز الخبر: 6268
تأريخ النشر : 2014September02 - 21:14
داعية اياه إلى انتهاج سياسات تليق بالشعوب الأوروبية ..

سوريا تدين إصرار الاتحاد الأوروبي على المضي في سياسة التضليل والرياء إزاء دمشق

دمشق – وكالات : صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين بأن الجمهورية العربية السورية تدين بشدة إصرار الاتحاد الأوروبي على المضي في سياسة التضليل والرياء إزاء سوريا وتنامي خطر الإرهاب التكفيري على استقرار المنطقة والسلم والأمن الدولي”.

وأوضح المصدر بأن الاستمرار في هذا النهج وتوفير كل أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية المسلحة سواء من حيث تزويدها بالأسلحة أو شراء النفط السوري المسروق لتمويل الأعمال الإرهابية الذي شرعه الاتحاد الأوروبي في نيسان عام 2013، هو السبب الأساسي في استمرار استنزاف الشعب السوري وتفشي الإرهاب في المنطقة.

وأضاف مشيرا أن سوريا أعلنت و بوضوح لا لبس فيه استعدادها للتعاون مع كل الجهود الإقليمية والدولية الجادة لمكافحة الإرهاب في إطار قرار مجلس الأمن "2170" واحترام السيادة الوطنية والمطلوب من الآخرين ومنهم الاتحاد الأوروبي إثبات الجدية اللازمة في التعاطي مع آفة الإرهاب بشكل شامل والتي لن يكون أحد بمنأى عنها.

واختتم المصدر تصريحه بالقول إن "الاتحاد الأوروبي مدعو اليوم إلى انتهاج سياسات تليق بالشعوب الأوروبية ولا تتناقض مع القيم التي يدعيها وعدم السير وراء توجهات بعض دوله التي تجعل منه تابعا للآخرين ومسددا لفواتير سياستهم الخاطئة”.

ويذكر أن هذا جاء بعد اجتماع توجيهي للرئيس السوري بشار الأسد عقب أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية الأحد الماضي .

من جانب اخر نفذ الجيش السوري عمليات واسعة في الريف الغربي لدرعا لا سيما على محور درعا اليادودة وحققت تقدما مهما فيه مكنها من الإمساك بطرق الإمداد التي يسلكها إرهابيو هذه التنظيمات القادمة من الحدود السورية الأردنية إلى محافظة القنيطرة.

التقدم الذي أحرزته وحدات الجيش في هذه المنطقة جعل أوكار المسلحين في بلدات اليادودة والمزيريب وخراب الشحم تحت مرمى نيرانها حيث لم يعد يفصلها عنها أكثر من 1300 متر.

ويوضح قائد ميداني أن الجيش وضع خطوط صد جديدة على محور درعا اليادودة بهدف تامين الحماية الكاملة للسكان الآمنين في ضاحيتي اليرموك والباسل البالغ تعدادهم نحو 50 ألف نسمة من اعتداءات الإرهابيين إضافة إلى حماية الجهة الغربية للمدينة.

من جهة اخرى يواصل الجيش السوري عملياته العسكرية في مناطق مختلفة من ريف دمشق, حيث استهدف مقرات المسلحين في مدينة الزبداني بريف دمشق وفي الجبل الشرقي بمحيط المدينة, وسط استهداف لجموع المسلحين في حي جوبر بدمشق, و مزارع زبدين من جهة حتيتة الجرش في الغوطة الشرقية أدت لمقتل عدد كبير من المسلحين.

شمالاً إلى حلب, وضمن الاقتتال المستمر بين المجموعات المسلحة قام مسلحون مما يعرف بـ"جيش المجاهدين" و "حركة نور الدين زنكي" باعتقال كامل مجموعة أفراد ما يطلق عليه "كتيبة نور الإسلام" التابعة لـ"جبهة أنصار الدين" بتهمة العمالة لمسلحي "داعش" وذلك بعد اشتباكات عنيفة في حي الكلاسة جنوب حلب, ما أدى لمقتل عدد من مسلحي الطرفين. في الوقت الذي أعدم مسلحون مما يعرف بـ"الجيش الحر" ثلاثة أشخاص بتهمة "الفساد". بينما جرت اشتباكات بين مسلحي "داعش" ومجموعات مسلحة أخرى على محور دابق-مارع بريف حلب الشمالي الشرقي. كما استهدف الجيش السوري تجمعات المسلحين في حي مساكن هنانو وقرية المفلسة ومفرق قرية عبطين و دوار قاضي عسكر بمدينة حلب وبلدة دير حافر بريف حلب الشرقي وجنوب مدينة الباب وسط اشتباكات على أطراف حي بستان القصر جنوب حلب, فيما أطلق مسلحو "لواء شهداء بدر" بقيادة المدعو "خالد حياني" عدداً من قذائف الهاون على حي الخالدية, وقذائف أخرى سقطت على بلدتي نبل والزهراء.

وإلى دير الزور, خلال استمرار الجيش السوري بحملته العسكرية ضد المجموعات المسلحة في المحافظة وريفها, كثف استهدافه لمقرات المسلحين وتجمعاتهم في أحياء الحويقة الغربية والرشدية والجبيلة والمساكن وحي الشهداء والعرضي ومجمع الساحة وبناء المحافظة القديمة ومنطقة أبو عابد وبناء سينما الكندي في الشارع العام وأطراف البريد والبناء المقابل للبريد القديم ومدينة مو حسن في ريف دير الزور الشرقي و محيط مطار دير الزور العسكري وبلدتي المريعية والبوعمر, وبلدة محيميدة في ريف دير الزور الغربي, ما أدى لمقتل عدد كبير من مسلحي "داعش" من بينهم كبار قادة في التنظيم, عرف منهم "يوسف القزبير" الملقب "أبو دجانة البلد" , فضلاً عن تدمير عدد كبير من السيارات التابعة لهم.