الجيش السوري وحلفاؤه يقاتلون في آخر جيب بمعقل "داعش" في وسط سوريا
*موسكو: هزيمة (داعش) في دير الزور ستشكل هزيمة استراتيجية له في سوريا
بيروت - وكالات : قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجيش السوري وحلفاءه يقاتلون منذ امس السبت في آخر جيب خاضع لتنظيم داعش في وسط سوريا بعد السيطرة على قرية عقيربات التي دافع عنها التنظيم باستماتة.
ويقع الجيب قرب الطريق الرئيسي بين مدينتي حمص وحلب قرب بلدة سلمية وكان موقع قتال شرس منذ شهور. ويعد طرد المتشددين من المنطقة أمرا ضروريا لتحسين الأمن على الطريق.
وحقق الجيش السوري تقدما، بمساعدة ضربات جوية روسية ومقاتلين شيعة بينهم جماعة حزب الله اللبنانية، في عمق شرق سوريا هذا العام ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
ويسعى الجيش السوري لفك الحصار عن جيبه في مدينة دير الزور وهي واحدة من المدن على نهر الفرات التي تراجع إليها التنظيم بعد هزائمه في سوريا والعراق.
وقالت وحدة الإعلام الحربي التابعة لجماعة حزب الله إن الجيش استرد عقيربات التي وصفها بمعقل تنظيم الدولة الإسلامية في هذه المنطقة.
وقال المرصد إن الجيش وحلفاءه استردوا أيضا قرى أخرى في المنطقة بمساعدة طائرات هليكوبتر روسية وأضاف أن القتال الشرس مستمر
من جهتها أعلنت وزارة الدفاع الروسية ان الجيش السوري يتقدم بنجاح بدعم من الطيران الروسي باتجاه دير الزور لفك الحصار عن المدينة مشيرة إلى أن هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في هذه المنطقة ستشكل هزيمة استراتيجية له في سوريا.
وأضافت الوزارة في بيان لها نقلته وكالة "سبوتنيك” الإخبارية الروسية: إن "الجيش السوري يواصل تقدمه باتجاه مدينة دير الزور بدعم من سلاح الجو الروسي” مؤكدة أن هزيمة التنظيم التكفيري في هذه المنطقة "ستشكل هزيمة استراتيجية له في سوريا”.
وبينت الوزارة في بيانها أن ارهابيي تنظيم "داعش” يقومون بسحب ذخائر وعربات مدرعة محملة برشاشات متنوعة إلى داخل مدينة دير الزور وإنشاء تحصينات جديدة مدعومة بأنظمة مدفعية "هاون” في محاولة لوقف تقدم قوات الجيش السوري نحو المدينة.
وفي سياق متصل أعلنت الوزارة ان سلاح الجو الروسي دمر عدة أهداف لتنظيم داعش الإرهابي في دير الزور خلال ال48 ساعة الماضية شملت "3 مستودعات ذخيرة ومركز تحكم و 9 وحدات مدرعة من بينها دبابتان وست منصات لإطلاق الصواريخ وأكثر من 20 سيارة ثقيلة مع وقودها وذخائرها”.