kayhan.ir

رمز الخبر: 62600
تأريخ النشر : 2017September01 - 21:26
مؤكدا ان الفلسطينيين ثابتون على أرضهم ومقدساتهم..

المجلس التشريعي: الذي يقف مع أميركا ويتساوق معها في مشروعاتها التصفوية للقضية لامستقبل له



*مفتي لبنان: لا كرامة للعرب والمسلمين ما دامت فلسطين محتلة

*حماس: الشروع بالمصالحة المجتمعية بداية حقيقية لطي صفحة الانقسام

غزة – وكالات : قال أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، إن شعبنا ثابت على أرضنا ومقدساتنا، وإن أعيادنا هي وحدوية واجتماعية.

وأضاف بحر خلال خطبة عيد الأضحى المبارك في ساحة السرايا وسط غزة، امس الجمعة، "ثابتون على أرضنا ومقدساتنا وعاهدنا الله وشعبنا وأمتنا أن نظل الأوفياء لديننا ولمشروع المقاومة، وإن الذي يقف مع أمريكا ويتساوق معها في مشروعاتها التصفوية للقضية لا وزن أو قيمة ومستقبل له".

ودعا بحر إلى مصالحة وطنية حقيقية في كل فلسطين، فهي ضرورة إسلامية إنسانية، ويجب أن تكون قائمة على مشروع تحرير فلسطين، "فلا قيمة لأوسلو ومشاريعها".

وطالب السلطة الفلسطينية في الضفة المحتلة بأن تترك سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، ووقف ملاحقة المقاومة وأبناء شعبنا في الضفة.

وأكّد النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أن دماء المسلمين التي تسيل في كل مكان، وهذه الحروب التي نراها اليوم هي خدمة مجانية للكيان، داعية الأمة العربية والإسلامية إلى الوحدة وتوجيه البوصلة نحو فلسطين.

واختتم بحر خطبته موجها التحية للمقاومة الفلسطينية ولشهدائنا وأسرانا ولشعبنا الفلسطيني ومن وقف معنا لأجل تحرير فلسطين.

بدوره قال مفتي لبنان الشيخ عبد اللطيف دريان امس الجمعة إن "القدس والمسجد الأقصى يتعرضان لهجمة تهويدية شرسة من العدو (الإسرائيلي)".

وفي خطبة عيد الأضحى من مسجد محمد الأمين وسط بيروت، دعا دريان "المسلمين إلى عدم ترك قضيتهم الأساسية وهي قضية فلسطين"، وقال "اعلموا أن لا كرامة للعرب والمسلمين ما دامت أرض فلسطين محتلة".

وعدّ أنه "يجب أن نتذكر في هذا اليوم ملايين الأشخاص الذين قتلوا في بلدانهم على أيدي الطغاة، والمهجرين الذي خرجوا من أرضهم ظلماً".

بدورها أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الشروع العملي في تحقيق المصالحة المجتمعية، وإنهاء عدد من قضايا الدم في قطاع غزة، بداية حقيقية لطي صفحة الانقسام "المقيت".

وقال الناطق باسم الحركة عبد اللطيف القانوع في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه: إن البدء عمليا في تحقيق المصالحة المجتمعية، وإنهاء عدد من قضايا الدماء وتسويتها مع العائلات في غزة، خطوة مهمة على طريق تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة التي يتطلع لها شعبنا الفلسطيني.

وأضاف أن المصالحة المجتمعية تأتي ضمن اتفاق القاهرة 2011 والتفاهمات الأخيرة للجنة التكافل الوطني، والجهود التي تبذلها حماس لإنجاح عمل اللجنة، وتحقيق الوحدة بين شرائح مجتمعنا الفلسطيني.