kayhan.ir

رمز الخبر: 6252
تأريخ النشر : 2014September01 - 21:50
مشدداً أن ايران ستعبئ كل طاقاتها لانقاذ الاقصى كما في السابق..

الرئيس روحاني: المسلمون لن يسمحوا ببقاء قبلتهم الأولى بيد المحتلين الغاصبين

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني أن المسلمين وعلماء الدين في العالم الاسلامي لن يسمحوا بأن تبقى القبلة الأولى للمسلمين تحت نير احتلال الغاصبين والمعتدين.

وشدد الرئيس روحاني في كلمته أمس الاثنين خلال مراسم افتتاح اجتماع "اليوم العالمي للمساجد"، شدد على أن الجمهورية الإسلامية في إيران ستعبئ كل طاقاتها وكما في السابق لإنقاذ المسجد الأقصى ودعم أبناء فلسطين المظلومين وأنها لن تدخر جهداً في هذا المجال؛ مؤكداً ثقته بأن النصر النهائي سيكون حليف المسلمين.

وأشار رئيس الجمهورية الى المهمة الجسيمة لعلماء الدين، وقال: إن مهمة علماء الدين باتت اليوم أصعب من السابق؛ وتابع أنه لولا علماء الدين والمرجعية لما شهد العراق اليوم هذا الأمن النسبي ولولا وجود سماحة قائد الثورة الاسلامية ودعمه وغليان الشعب الفلسطيني لما كانت غزة اليوم كالطود الشامخ.

وأشارالرئيس روحاني إلى دور المساجد في التعليم والتأهيل، وقال: إن المسجد هو محل التفقه والتعلم الذي اعتبره الرسول الأكرم(ص) أعلى مراتب العبادة لأن العلم والمعرفة تمكن الإنسان من تشخيص طريق الصواب من طريق الضلالة.

وأشار الى دور علماء الدين في انتصار الثورة الاسلامية في ايران بقيادة الامام الخميني /قدس سره/ وأكد أن استشهاد أول عالم ديني السيد "يونس رودباري" برصاص جلاوزة الشاه المقبور لدى هجومهم على مدرسة الفيضية بمدينة قم المقدسة عام 1963 أدى الى اشعال فتيل الثورة في هذه المدينة ومن ثم امتدادها الى المدن الاخرى موضحا أن علماء الدين كان لهم الدور الرئيس في انتصار الثورة حيث تعرض الكثير منهم للتعذيب في معتقلات الشاه اذ كانت المساجد المنطلق الرئيس للثورة ضد نظام الشاه.

وقال: ان الارتباط الوثيق بين الشعب الايراني وعلماء الدين يعتبر من أهم العوامل لانتصار الثورة الاسلامية ولولا هذا الارتباط لما انتصرت الثورة ولما كنا نشاهد اليوم مواجهة أبناء شعبنا للاستكبار العالمي.

وأضاف الرئيس روحاني قائلا: ان دور علماء الدين يتضح أكثر من أي وقت مضى عندما نتابع سير التطورات في العراق فلولا وجود المرجعية الدينية الرشيدة لما كان هذا البلد ينعم بالامن النسبي في الوقت الحاضر .

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الأوضاع الراهنة بالمنطقة هي أوضاع خاصة وبات الاسلام في الكثير من المناطق يعيش الغربة أكثر من أي وقت مضى وأضاف: من هذا المنطلق فإننا نتحمل أعباء رسالة خاصة حيث يجري اليوم قتل الأبرياء وأسر النساء وهدم المساجد باسم الإسلام وعلى يد زمرة وحشية جاهلة وقادتهم العملاء.

وأوضح الدكتور روحاني: أن بعض التنظيمات ترتكب اليوم أبشع الجرائم وأكثرها عنفاً باسم الإسلام فيما الإسلام منها براء؛ تلك التنظيمات تذبح الأبرياء وتقتل الأطفال وتدمر المساجد باسم الجهاد والاسلام.. فهؤلاء الجهلة ممن باتوا أداة بيد الاستكبار العالمي، يعملون على التخويف من الإسلام ويدمرون المساجد والكنائس على حد سواء، ومن هنا فإن علماء الدين يتحملون اليوم أعباء مسؤولية ثقيلة.

وفي جانب آخر من كلمته قال رئيس الجمهورية: نحن نعتمد نهج الاعتدال وشعبنا يسير على منهج وسطي بعيدا عن كل انواع التشدد والغلو والتطرف.

واشار الى مصادقة الامم المتحدة على مشروع ايران بشان مكافحة العنف والتطرف وقال ان اعتماد هذا المشروع ما هو الا دليل على ان الاسلام بعيد كل البعد عن التطرف والعنف رغم ما يروج له الصهاينة والاستكبار.

وقال: ان مصادقة الامم المتحدة على مشروع ايران لمكافحة التطرف والعنف باجماع الاعضاء وفي الظروف التي تحاول فيها بعض الدول الايحاء بان ايران او المسلمين يدعمون الارهاب والعنف في العالم، يعد بحد ذاته انتصار كبير للشعب الايراني.

وشدد رئيس الجمهورية سياستنا الخارجية استطاعت تجاوز بعض المراحل والمشاكل لكن لازالت هناك مشاكل اخري سنعمل بكل ماوسعنا من اجل تجاوزها والعبور منها.

يذكر ان منظمة المؤتمر الاسلامي سابقا (التعاون الاسلامي حاليا) كانت قد أعلنت يوم ۲۱ آب / اغسطس يوم احراق المسجد الاقصى من قبل الصهاينة، يوما عالميا للمساجد.

يشار الى انه في 21/8/1969 قام الإرهابي اليهودي الأسترالي "دينيس مايكل” وبدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس بإحراق المسجد الأقصى المبارك في جريمة تعتبر من أكثر الجرائم إيلاما بحق الأمة وبحق مقدساتها.

وأدى هذا الحادث الى إحراق جزء كبير من المسجد والتهام النار في منبر نور الدين زنكي وكان هذا الحادث متعمد بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال، وقد أدان العالم أجمع هذا الحادث الإجرامي الذي أقدم عليه الكيان الصهيوني وعلى إثر ذلك تم إنشاء منظمة المؤتمر الاسلامي عام ۱۹۷۱.