المقاومة الفلسطينية : تصعيد العدو الصهيوني بالضفة والقدس عودة إلى دائرة النار
*المجلس التشريعي : اقتحام عضو الكنيست الصهيوني "غليك" للأقصى استفزاز لمشاعر المسلمين
*الاعلام الصهيوني : لا نية لـ "إسرائيل" بصفقة تبادل لأن جنودها ليسوا أحياء؟!
غزة – وكالات : أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن استمرار التصعيد الاسرائيلي في مدينة القدس والضفة هو محاولة للعودة من جديد إلى دائرة النار التي ستحرق لهيبها الاحتلال ومخططاته العدوانية وستزيد مقاومة وإصرار شعبنا اشتعالاً.
واعتبرت الجبهة في بيان لها امس الثلاثاء"، أن التصعيد الاسرائيلي فجر امس ضد مخيم بلاطة بمدينة نابلس والذي أدى إلى إصابة شابين واعتقال آخر، تزامناً مع اقتحام عشرات المستوطنين لقبر يوسف شرقي المدينة، بالإضافة إلى استمرار مسلسل الاعتداءات الاسرائيلية على مدينة القدس والمسجد الأقصى وسماح الاحتلال لأعضاء الكنيست والمستوطنين بإقتحام الأقصى اليوم يؤكد وجود نية إسرائيلية مبيتة للتصعيد في ظل المحاولات المحمومة لفرض الأمر الواقع على المدينة المقدسة من خلال التقسيم الزماني والمكاني.
وأكدت أن التصعيد محاولة لكسر الحالة الشعبية الصلبة التي تتصدى ببسالة منقطعة النظير للإجراءات والعنجهية الإسرائيلية بحق المدينة والمقدسات.
كما حذرت الجبهة من محاولة نتنياهو إلى تبريد الأجواء في الجبهة الداخلية الاسرائيلية ومحاولة تصدير أزماته بعد فتح ملفات الفساد ضده من خلال القيام بمزيد من التصعيد في القدس ومدن الضفة، أو محاولة استثمار هذا التصعيد للحصول على مكتسبات سياسية تخدم سياسة ووجهة الكيان في أي ترتيبات جديدة للإدارة الأمريكية للإعلان عن رؤية جديدة لما يُسمى السلام تنسجم تماماً مع الرؤية الصهيونية.
ولفتت إلى أن التصدي للاحتلال وإفشال مخططاته تتطلب استمرار حالة التصدي الشعبية والذي يجب تصليبها بإجراءات وخطوات سياسية جدية لتعزيز وتوفير ممكنات الصمود والمواجهة، داعية القيادة الفلسطينية إلى التوقف عن استمرار الرهان على الحل السلمي والوقوع في فخ السلام المزعوم والأفكار الأمريكية المسمومة.
بدوره أكد النائب عن كتلة التغيير والاصلاح عبد الرحمن الجمل أن اقتحام المستوطنين وعضو الكنيست المتطرف يهودا غليك لباحات المسجد الأقصى يعد استفزاز لمشاعر المسلمين وسنواجه ونفشل اقتحامات الأقصى ودماؤنا وأرواحنا فداء له، مشيراً الى أن ذلك يأتي بضوء أخضر من جيش الاحتلال و"الكنيست" بعد قرار الاحتلال السماح لأعضائه باقتحام الأقصى وتأمين الحماية الكاملة لهؤلاء المستوطنين.
ونقلت الدائرة الإعلامية للكتلة عن النائب الجمل قوله امس الثلاثاء، إننا " كشعب فلسطيني سنقف في وجه هذه الاعتداءات فدمائنا وأرواحنا فداء للأقصى ولن يتمكن الاحتلال من فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى".
من جهتها قالت صحيفة"يديعوت" إلن مسؤولين في جهاز الأمن الإسرائيلي، وخاصة في أجهزة الاستخبارات، يرون أن "إسرائيل" ليست معنية بالتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس، بموجب المطالب التي وضعتها الحركة، بتحرير قرابة ألف أسير، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، وذلك لأن حماس لا تحتجز جندي إسرائيلي على قيد الحياة.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" امس الثلاثاء، أن بحوزة حماس مواطن أثيوبي يدعى أبراهام منغيستو من مدينة أشكلون (عسقلان)، وآخر عربي يدعى هشام شعبان السيد من بلدة حورة، وكلاهما داخلا إلى قطاع غزة طوعا.