مكافحة الارهاب : تطهير ناحية سليمان بيك بعد آمرلي ورفع العلم العراقي على مبانيها الحكومية
بغداد – وكالات : اعلن جهاز مكافحة الارهاب ،امس الاثنين ،عن تطهير ناحية سليمان بيك بشكل كامل من عصابات داعش الارهابية .
وذكر بيان لجهاز مكافحة الارهاب ان" قوات النخبة تمكنت من تطهير ناحية سليمان بيك من عصابات داعش الارهابية بشكل كامل" ، مشيرا الى انه" تم رفع العلم العراقي في الناحية ".
يشار الى ان القوات الامنية وافواج الحشد الشعبي تمكنت امس من فك الحصار عن ناحية آمرلي .
وقد قتلت القوات الامنية امس الاثنين، {25} ارهابيا شيشاني الجنسية في ناحية سليمان بيك بمحافظة صلاح الدين .
وذكر مصدر امني لوكالة {الفرات نيوز} أن " قوة من مكافحة الإرهاب قتلت {25} ارهابيا شيشاني الجنسية، واستكملت تطهير ناحية سليمان بيك في صلاح الدين ".
وطهرت القوات الأمنية امس الاثنين، ناحية سليمان بيك من عصابات داعش الإرهابية.
من جانبها اعتبرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون حنان الفتلاوي، امس الاثنين، مطالب تحالف القوى "السنية" والتحالف الكردستاني "غير عادلة"، داعية التحالف الوطني الى عدم الرضوخ لها، فيما أشارت الى أن الموافقة على تلك الشروط "استهانة" بدماء الشهداء.
وقالت الفتلاوي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "قيادات التحالف الوطني أمام مسؤولية تاريخية، وعليهم أن لا يفرطوا بحقوق ناخبيهم"، مبينة أن "قيادات التحالف عليهم عدم الرضوخ للشروط والمطالب غير المنطقية وغير العادلة التي يريدها تحالف القوى السنية والتحالف الكردستاني".
وأضافت، أن "وصول معلومات تؤكد الموافقة على تلك الشروط يمثل خذلانا لجماهير التحالف الوطني، واستهانة بدماء الشهداء، سواء شهداء النظام البائد أم شهداء الإرهاب"، معتبرة أن "الحصول على أي منصب لن يكون له قيمة مقابل التفريط بالأمانة".
وشددت على أن "جمهور التحالف الوطني أغلبية ويمثل أكثر من ٦٥٪، ولا يجوز تحويله لأقلية بإعطاء الآخرين ما يريدونه"، مخاطبة قيادات التحالف بالقول، "لن يرحمكم التاريخ إذا تصالحتم مع الإرهابيين وقتلة الشعب العراقي، أموال الشعب العراقي وثرواته أمانة لا يجوز المجاملة بها".
وكشف عضو اللجنة التفاوضية لتحالف القوى العراقية حيدر الملا، أمس الأحد، عن وجود موافقات أولية من قبل التحالف الوطني على تفعيل قانون العفو العام وتحويل الاجتثاث إلى ملف قضائي فضلاً عن تشكيل حرس وطني لكل محافظة، فيما أكد حرص الاتحاد على نجاح رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بتشكيل حكومته ضمن المدة الدستورية المحددة.
من جهتها اكدت هيئة المساءلة والعدالة، امس الاثنين، انه بمجرد حل الهيئة فسوف يفتح الباب لدخول البعثيين ورموزهم الى العمل السياسي في العراق وهذا يؤدي الى مخالفة دستورية.
وقالت الهيئة في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه إن "المساءلة والعدالة من قوانين المرحلة الانتقالية والتي نص عليها الدستور العراقي وقد ظهرت النصوص الدستورية بشأنها في مادتين منفصلتين :-الاولى /(المادة 7 من الدستور) :- والتي تنص ((يحضر كل كيان او نهج يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير او التطهير الطائفي او يحرض او يمهد او يمجد او يروج او يبرر له، وبخاصة البعث الصدامي في العراق ورموزه، وتحت اي مسمى كان ولا يجوز ان يكون ذلك ضمن التعددية السياسية في العراق وتنظيم ذلك بقانون".
واختتمت الهيئة البيان بالقول "والنتيجة التي يمكن استخلاصها انه بمجرد حل هيئة المساءلة والعدالة فأن الباب قد فتح لدخول البعثيين ورموزهم الى العمل السياسي في العراق وهذا مما يؤدي الى مخالفة المادة (7) من الدستور وكذلك الفقرة ثالثا" من المادة (135) من الدستور علاوة على عدم استطاعة ضحايا البعث من ذوي الشهداء والسجناء السياسيين والمهجرين لأسباب عرقية او طائفية من الحصول على حقوقهم ناهيك عن الجرائم التي ارتكبت في زمن النظام البائد والتي استمرت بعد 9/4/2003 والمتمثلة بالاستهداف الممنهج لكافة فئات الشعب العراقي من قتل وتهجير وتطهيرعرقي وتفجيرات عشوائية وكان اخر مؤامرات البعث ما حدث في الموصل الحدباء واحتلالها من قبل داعش الارهابي والذي يمثل حزب البعث المنحل جزء اساسي منه وهو الحاضنة الرئيسية له ومباركة المجرم عزة الدوري لاحتلال الموصل خير دليل على ذلك والمسلسل الدموي والاجرامي بعد ذلك في سجن بادوش وجريمة معسكر سبايكر والتي نفذت بيد البعثيين وابناءهم وجرائم التطهير العرقي ضد ابناء الشعب الاصليين من المسيحيين والايزيديين والشبك اضافة الى المسلمين سنة وشيعة".
أفاد مصدر مطلع في محافظة صلاح الدين، ، بأن عناصر تنظيم "داعش" قاموا بتغيير ملابسهم وحلقوا لحاهم بعد هزيمتهم أمام القوات الامنية شمال تكريت.
وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الاشتباكات التي اندلعت شمال تكريت أسفرت عن إلحاق خسائر كبيرة بصفوف عناصر تنظيم داعش، ما دفعهم الى تغيير ملابسهم وحلقوا لحاهم ولاذوا بالفرار عقب هزيمتهم أمام قوات الجيش".
وكان مصدر امني في محافظة صلاح الدين أفاد ، بأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية ومسلحين أثناء محاولتهم اقتحام مصفى بيجي شمال تكريت، كما اندلعت اشتباكات عنيفة بين الأهالي وتنظيم "داعش" شرقي تكريت، كما قتل والي "داعش" في سليمان بيك ومساعده باشتباك مسلح شرق تكريت.