kayhan.ir

رمز الخبر: 6215
تأريخ النشر : 2014September01 - 21:01
في حين استمر باستهداف تجمعات الارهابيين في مدينة الزبداني ومحيطها بريف دمشق..

الجيش السوري وبعملية نوعية يدمر نفقا في عدرا ومقرا للمجموعات الارهابية في ريف درعا

دمشق – وكالات : ضمن حرب الأنفاق التي اعتمدت المجموعات الارهابية المسلحة استخدامها كوسيلة للتسلل ونقل السلاح والذخيرة والاختباء, دمر الجيش السوري بعملية نوعية دقيقة جزءاً من نفق حفرته المجموعات المسلحة في مدينة عدرا بريف دمشق الشرقي , في حين استمر الجيش باستهداف تجمعات المسلحين في مدينة الزبداني ومحيطها بريف دمشق, وسط اشتباكات متقطعة في منطقة القلمون قتل خلالها عدد من مسلحي ما يسمى "ألوية الحبيب المصطفى" , وسط اشتباكات في أطراف حي جوبر بدمشق. وفي ريف دمشق الغربي قتل ثلاثة مسلحين مما يعرف بـالجيش الحر" في مدينة داريا خلال اشتباكات مع الجيش السوري هم "جمال شعيب" /أبو خالد/ و "نزار" /أبو محمد/ و "باسل" /أبو أنس/ .

وجنوباً, حيث دمر الجيش السوري مقراً للمجموعات المسلحة بشكل كامل في بلدة داعل بريف درعا, بعد معلومات عن تجمع كبير للمسلحين بداخله ما أسفر عن مقتل كل من فيه من مسلحين. كما استهدف تحركات آخرين في مدينة إنخل.

وإلى المنطقة الوسطى, حيث قتل عدد من المسلحين خلال اشتباكات في محيط قرية أم شرشوح بريف حمص الشمالي , وسط استهداف تجمعاتهم في الحي الغربي لمدينة تلبيسة ومنطقة كفرلاها بمنطقة الحولة. أما في حماه واصل الجيش السوري استهداف تمركزات المسلحين في بلدة كفرزيتا وقرية الزكاة بريف حماه الشمالي.

أما في إدلب, قتل عدد من مسلحي ما يطلق عليه "الجيش الحر" خلال استهداف مقراتهم في بلدة كفروما ومدينة معرة النعمان في ريف إدلب الجنوبي وبلدة تلمنس وقرية معرشمشة.

من جهة اخرى كشف نشطاء يمتلكون حسابات جهادية على موقع "تويتر” عن قيام تنظيم "داعش” الإرهابي بارتكاب مذبحة بحق عددِ من عناصره.

ويبدو أن التنظيم لم يعد يكبح شهية الدم لديه حتى بات يرتكب عمليات القتل والذبح بحق عناصره، ما يدل على القواعد الدموية الذي بني عليها.

وفي التفاصيل التي نشرت، أن عناصر من "داعش” أقدموا السبت الماضي على إعدام 30 عنصراً منهم، بينهم قياديان أثنان يعتبران من أهم القادة على رأسهم المدعو "أبو جعفر التونسي” وذلك بتهمة العمالة والاتصال بالجيش السوري.

وبحسب النشطاء، بنت ما تسمى الهيئة الشرعية في المنطقة الشرقية الاتهامات على شهادات ومعلومات تكشف عن قيام القيادي المذكور وعدد آخر بالسماح لرتل عسكري من الجيش السوري بالعبور من مطار الطبقة باتجاه بلدة اثريا في ريف الرقة دون مقاومة . وعلم أن العناصر قتلوا عبر إطلاق الرصاص عليهم بالرأس.

من جانبها أكدت مصادر مطلعة في العاصمة الاردنية أن تركيا ومشيخة قطر تقفان وراء ضخ العناصر الارهابية قبل أيام الى منطقة الجولان، وأن هؤلاء المرتزقة دخلوا الى المنطقة عبر المثلث الحدودي السوري الاردني الاسرائيلي ، وما يؤكد ذلك ، دخول طاقم لقناة "الجزيرة" القطرية الى المنطقة برفقة الارهابيين.

وأضافت المصادر أن هذه الخطوة من جانب مشيخة آل ثاني والعثمانيين الجدد في أنقرة، تأتي في اطار الصراع بين آل سعود من جهة وبين آل ثاني والعثمانيين الجدد في تركيا من ناحية ثانية، وأشارت المصادر الى أن الارهابيين الذين عبروا الى منطقة القنيطرة تابعون لعصابة جبهة النصرة التي تمولها مشيخة قطر.