طهران: الارهاب الداعشي الاعمى المطلق العنان إجتاز الحدود الجغرافية وتحول الى معضلة عالمية
* ايران احدى ضحايا الارهاب وفي الخندق الاول لمكافحته حيث دفعت ضريبة كبيرة ومستعدة لدعم تعاون المجتمع الدولي
* جميع البلدان حتى رعاة الارهابيين في السر والعلن ليس اليوم في مامن من هذا الخطر والبلاء العالمي
* هذه الاحداث افراز دعم بعض الدول ذات الثروة والقدرة للجماعات الارهابية نامل بان تقود الى صحوة ضميرها النائم
طهران - كيهان العربي:- ادانت الجمهورية الاسلامية في ايران الاعمال الارهابية في مدينة برشلونة الاسبانية الذي، وقالت: ان كل البلدان اليوم حتى رعاة الارهابيين في السر والعلن ليس في مامن من هذا الخطر والبلاء العالمي.
وندد المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي بالاعمال الارهابية والمعادية للانسانية في برشلونة مساء الخميس معربا عن تعاطفه ومواساته مع اسبانيا حكومة وشعبا وذوي ضحايا هذه الجريمة البشعة .
وتابع، انه وعقب الهزائم الميدانية المتلاحقة للارهابيين المتطرفين في المنطقة بات نشر العمليات الارهابية العشوائية في شتى انحاء العالم من مخططات هؤلاء المجرمين واصبح قتل الناس العاديين والابرياء من مآربهم المشؤومة.
واكد على ان الارهاب المطلق العنان حاليا تحول الى معضلة عالمية واضاف: ان الارهاب الداعشي الاعمى اليوم اجتاز جميع الحدود الجغرافية والعقائدية وبات العالم اليوم وجميع شعوب المعمورة من الشرق الاوسط الى افريقيا ومن الشرق الاقصى الى اوروبا هدفا لاعماله الشريرة والمعادية للبشرية.
وقال قاسمي: ان جميع البلدان اليوم حتى رعاة الارهابيين في السر والعلن ليسوا في مامن من هذا الخطر والبلاء العالمي ويبدوا انه آن الاوان لتضافر جهود كل البلدان المتطلعة للسلام والدول التي تسعى لمحاربة الارهاب بمعناه الحقيقي لايجاد تحالف عالمي ضد العنف وزعزعة الامن والارهاب بعيدا عن كل الاختلافات في وجهات النظر الممكنة وان يجعلوا اولويتهم الاولى مكافحة واجتثاث جذور تجار الموت والكراهية واكبر خطر يهدد الامن العالمي بصدق وارادات صلبة وان الجمهورية الاسلامية في ايران باعتبارها احدى ضحايا الارهاب وكانت دوما في الخندق الاول لمكافحة التطرف والارهاب وقد دفعت ضريبة كبيرة لحد الان مستعدة للدعم والتعاون مع المجتمع الدولي .
من جانبه اعرب رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني عن مواساته لرئيسي مجلسي النواب والشيوخ الاسبانيين بضحايا الهجمات الارهابية الاخيرة في برشلونة.
وعبّر الدكتور لاريجاني في برقيتي مواساة الى رئيسة مجلس النواب الاسباني انا باستور جوليان ورئيس مجلس الشيوخ الاسباني بيوغارسيا اسكودرو عن اسفه للهجمات الارهابية في مدينة برشلونة والتي اسفرت عن مصرع وجرح العشرات.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي في برقيتيه الى ان هذه الاعمال اللاانسانية تكشف عن تفشي العنف والارهاب الاعمى وغياب الامن في عالم اليوم الامر الذي يستدعي تظافر الجهود العالمية لمواجهتها بحسم .
واضاف: ان هذه الاحداث هي افراز لدعم بعض الدول ذات الثروة والقدرة للجماعات الارهابية والمتطرفة حيث نامل بان تقود هذه الاعمال الى صحوة ضميرهم النائم وان يكفوا عن دعمهم .
واعلن الدكتور لاريجاني عن تعاطفه ومواساته لاسبانيا حكومة وبرلمانا وشعبا لهذا الحادث الارهابي، معربا عن امله في ان يؤدي استتباب السلام والامن واجتثاث جذور الارهابيين الي وضع حد لهذه الاعمال المعادية للبشرية.
هذا وقتل 14 شخصا وأصيب أكثر من (100) آخرين في عملية دهس بواسطة حافلة صغيرة (فان) وسط مدينة برشلونة الإسبانية، وتبنى تنظيم "داعش" الإرهابي الهجوم.