kayhan.ir

رمز الخبر: 61807
تأريخ النشر : 2017August16 - 21:28
مشددة أنه ومنذ اليوم الأول للمفاوضات لم نكن نثق بالسياسات الأميركية وحتى اليوم..

طهران: نتطلع الى تشكيل مجمع للحوار الاقليمي وجبهة موحدة في منطقة الخليج الفارسي



* ظريف: نعتمد مبدأ التعاون مع العالم الاسلامي لمواجهة الكيان الصهيوني، ودعم الشعب الفلسطيني، وإعادة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الاولى وحجر الأساس لوحدة المسلمين

* مرحلة تفوق الغرب على النظام الدولي ولَت ودخل العالم مرحلة ما بعد الغرب واللعبة خرجت من يد الغربيين

* اميركا بوصفها طرفاً في الاتفاق النووي لايمكنها نسيان تعهداتها بل أن هكذا سياسة ستسبب بعزلتها

* قرار "مواجهة إجراءات أميركا المعادية لايران" جاء نتيجة تظافر ومساعي الجميع للدفاع عن مصالح وحقوق شعبنا

طهران - كيهان العربي:- قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، نحن نتطلع الى تشكيل مجمع للحوار الاقليمي وجبهة موحدة في منطقة الخليج الفارسي.

وقال الوزير ظريف خلال كلمة القاها في مجلس الشورى الاسلامي دفاعا عن برامجه في الحكومة الثانية عشرة، ان سياسة 'ايران فوبيا' فقدت مفعولها مع دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ.

واوضح ان عدم التزام اميركا بتعهداتها حيال خطة العمل المشترك الشاملة يفرض عليها المزيد من العزلة. قائلا: رغم توقيع الاتفاق النووي فإن إيران منذ اليوم الأول للمفاوضات لا تثق بالسياسات الأميركية وحتى اليوم.

واكد وزير الخارجية: نتابع سياسة بناء الثقة مع دول المنطقة بجدية تامة مؤكدا ان مكافحة الارهاب تأتي في اولوية سياستنا الخارجية.

ووصف المشاركة الفاعلة للوفود الاجنبية في مراسم تأدية الرئيس روحاني اليمين الدستورية بانها كانت فريدة من نوعها منذ انتصار الثورة الاسلامية حتى الان.

وشدد الوزير ظريف، إنّ السياسة الخارجية للحكومة المقبلة ستعتمد ضمن أولوياتها ترسيخ بناء الثقة بين الجمهورية الاسلامية في ايران وبلدان المنطقة، ويدعو لايجاد مؤسسات إقليمية للحوار وخاصة لدول الخليج الفارسي بهدف توحيد جهود مواجهة التطرف والارهاب.

وقال سنعتمد مبدأ التعاون مع بلدان العالم الإسلامي لمواجهة الكيان الصهيوني، ودعم الشعب الفلسطيني، وإعادة القضية الفلسطينية باعتبارها القضية الأولى لعالمنا الاسلامي وحجر الأساس لوحدة المسلمين.

ورأى الدكتور ظريف أن مرحلة تفوق الغرب على النظام الدولي ولَت ودخل العالم مرحلة ما بعد الغرب، معتبراً أن اللعبة خرجت من يد الغرب، وأن القوة والثروة باتت متناقلة على صعيد العالم اليوم.

وتناول وزير الخارجية الاتفاق النووي، مؤكداً أنه رغم التوقيع عليه فإن طهران لا تثق بالسياسات الأميركية منذ اليوم الأول لبدء المفاوضات وحتى الآن.

كما أوضح أن الحكومات الأميركية السابقة جاءت الى طاولة المفاوضات بعد سنوات من العقوبات، مشيراً الى أنها اليوم وبوصفها طرفاً في الاتفاق النووي لايمكنها نسيان تعهداتها بل أن هكذا سياسة ستسبب بعزلتها.

واكد، أن يد طهران مفتوحة من أجل اتخاذ إجراءات مهمة وفق ما أعلن الرئيس روحاني، لافتاً الى أن هذه الإجراءات تمّت مناقشتها في الاتفاق النووي أيضاً.

كما أعرب الوزير ظريف عن شكره لدور مجلس الشورى الإسلامي البارز في سياق تمكين الاتفاق النووي والإشراف عليه، مشيراً الى أن قراره في "مواجهة إجراءات أميركا المعادية لإيران" هو نتيجة تضافر جهود السلطات الثلاث والمساعي المشتركة من قبل الجميع في اطار الدفاع عن مصالح وحقوق الشعب الايراني والتصدي لـ "نكث العهود".