ناشط تركماني: وجود التركمان جغرافيا يعرقل خطة "بايدن" لتقسيم العراق
اكد مدير اعلام مؤسسة انقاذ التركمان الناشط السياسي مهدي سعدون البياتي، وجود مؤامرة منذ البداية ضد المكون التركماني، كونهم ملتزمون بالثوابت الوطنية وتاكيدهم على وحدة العراق شعبا وارضا، حيث انهم وقفوا امام مخطط تقسيم العراق من خلال انتشارهم في جغرافيا معرقلة لاي مخطط تقسيمي للبلاد.
وعن المواقف الدولية تجاه مدينة امرلي، يقول البياتي: الموقف الدولي جدا مخجل امام هذا المكون اسوة بالمكونات الاخرى كالمسيحيين والايزيدين والأكراد لان 80 يوم من حصار للمدنيين العزل في امرلي هو خير دليل على فضح موقف المجتمع الدولي الانساني والعسكري في المنطقة ، وعدم انصافهم بالتعامل مع الأزمات في العراق والطامة الكبرى جميعهم يعرفون بتلك القضية ولم نجد اي جهة تتحرك بجدية لانقاذهم الا بعد ان احرجهم الاعلام الدولي والمحلي للجميع وفضح الكثير من المخططات بدأوا بالتحرك بالفترة الاخيرة.
وحول اذا ما كانت ثمة مؤامرة تستهدف المكون التركمان بصورة عامة في العراق اجاب البياتي: بالتاكيد المؤامرة موجودة منذ البداية ضد هذا المكون ، وان سبب هذه المؤامرة هي التزام التركمان بالثوابت الوطنية وتأكيدهم على وحدة العراق شعبا وارضا ، فوقفوا منذ البداية امام مخطط تقسيم العراق كونهم منتشرين في جغرافيا معرقلة لاي مخطط تقسيمي في البلاد.
وعن علاقة مشروع نائب الرئيس الامريكي جو بايدن بتقسيم العراق ووجد التركمان اوضح البياتي: حسب مخطط بايدن للتقسيم لايوجد اي دور او وجود للتركمان في العراق ، حيث ان التقسيم يشمل ثلاث اقاليم سنية وشيعية وكردية ، وبما ان اماكن تواجد التركمان في العراق تنتشر في داخل هذه الأقاليم ، لذلك اي تقسيم في العراق يعني محو هوية التركمان العرقي والمذهبي والجغرافي في المنطقة وتذويبهم في هذه المعادلة العقيمة.