المقاومة الفلسطينية تنفي مزاعم العدو الصهيوني بوجود أنفاق تحت منازل لاستهداف المدنيين بغزة
غزة – وكالات : نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مزاعم ما يسمى بقائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال بوجود أنفاق تحت منزلين من منازل مدينة غزة وشمال القطاع.
وفي بيان صحفي امس الاثنين، قال الناطق باسم حماس حازم قاسم: "هذه الأكاذيب والشائعات هي جزء من سياسته الفاشلة وحربه النفسية في التأثير على معنويات شعبنا الفلسطيني".
وأضاف أنها: "محاولة لشرعنه جرائم قد يرتكبها بحق المدنيين في غزة"، داعيًا وسائل الإعلام إلى عدم التعاطي مع أكاذيب الاحتلال وشائعاته.
كما دعا قاسم المؤسسات الحقوقية والإنسانية للقيام بواجبها في فضح نوايا الاحتلال ومخططاته لتعمد استهداف المدنيين العزل.
وكان جهاز الأمن العام الصهيوني "الشاباك" نشر صورًا التقطتها طائرات الاستطلاع والأقمار الصناعية، لفتحات نفقين داخل قطاع غزة، في محاولة لخداع الجمهور الصهيوني بجهوده لإفشال عمل الأنفاق.
وزعم الشاباك، أن هذه الأنفاق تسير من تحت المنازل السكنية، والمباني العامة مثل المدارس والمساجد، وأنها صُممت من أجل إيواء المقاومين، وتسهيل عملية نقل الأسلحة.
وفي محاولةٍ للتبرير، قال قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال "ايال زامير" إن: "المباني التي تسير تحتها الأنفاق ستكون ضمن بنك أهدافنا العسكرية في أي حرب مقبلة".
من جانب اخر رسم محللون صهاينة سيناريو نهاية "إسرائيل" ودعو إلى الهجرة ومغادرة البلاد للبحث عن الحياة بدلا من الموت، مؤكدين أن الفلسطينيين أثبتوا أنهم متجذرون في هذه الأرض، فيما "الإسرائيلين" هم حصيلة أكذوبة أطلق عليها "أرض الميعاد".
وقال المحلل السياسي الصهيوني آري شافيط، إن "إسرائيل" كدولة تلفظ أنفاسها الأخيرة، موضحا أن "الإسرائيليين" هم حصيلة كذبة اخترعتها الحركة الصهيونية حول "المحرقة" و"أرض الميعاد".
وأوضح شافيط في مقال له بصحيفة "هآرتس"، والذي جاء تحت عنوان: "إسرائيل تلفظ أنفاسها الأخيرة"، أن الأوضاع في الكيان اجتازت نقطة اللا عودة، وأنّه لم يعُد من الممكن إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وتحقيق السلام، داعيا إلى الهجرة ومغادرة الدولة العبرية.
وأضاف "إذا كان الوضع كذلك، فإنّه لا طعم للعيش في البلاد، يجب مغادرة البلاد.. إذا كانت الإسرائيليّة واليهوديّة ليستا عاملين حيويين في الهوية، وإذا كان هناك جواز سفر أجنبي، ليس فقط بالمعنى التقني، بل بالمعنى النفسي أيضًا، فقد انتهى الأمر، يجب توديع الأصدقاء والانتقال إلى سان فرانسيسكو أو برلين".