kayhan.ir

رمز الخبر: 6137
تأريخ النشر : 2014August31 - 20:32
مؤكدة انها غير مبررة وتسيء إلى مشاعر شعبنا الفلسطيني في ظل فرحة الانتصار..

حماس: تصريحات فتح التوترية تشويش لصورة النصر الذي حققته المقاومة

غزة – وكالات : قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إنها ليست معنية بأي سجالات مع أي طرف من الأطراف، معبرةً في الوقت ذاته عن حالة الأسف للتصريحات التوترية الصادر عن حركة فتح بشكل مستمر، ومؤكدةً أنها لن تنجر إلى مربع التراشق الإعلامي في ظل هذه التصريحات الغريبة والمستهجنة.

واعتبر الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريحات له صباح امس الأحد، أن هذه التصريحات غير مبررة وتسيء إلى مشاعر شعبنا الفلسطيني في ظل فرحة الانتصار.

وأكد أبو زهري أن كل ما ورد من تصريحات وإدعاءات لا تخدم إلا في اتجاه تشويش صورة النصر الذي حققته المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي.

ودعا الناطق باسم حماس إلى البناء على ما تم انجازه من مواقف وحدوية خلال الحرب.

وكانت حركة فتح وجهت سيل من الاتهامات والأكاذيب إلى حركة حماس في اجتماع اللجنة المركزية أمس، كما واتهم رئيس السلطة محمود عباس حركة حماس بإقامة حكومة ظل في غزة، وأنها تعرقل عمل حكومة الوحدة الوطنية.

كما أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن اتفاق التهدئة الموقع في القاهرة لا ينتهي بانتهاء الشهر وأن التهدئة مستمرة.

وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح صحفي مساء امس الأحد " تؤكد حركة حماس أن اتفاق التهدئة لا ينتهي بانتهاء الشهر وأن ما تم ذكره في الاتفاق بخصوص الشهر هو أن تبدأ جلسات المفاوضات قبل انتهاء الشهر أما التهدئة فهي مستمرة، ونحن نؤكد على ذلك منعاً للالتباس عند أبناء شعبنا".

وكان عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى أبو مرزوق أعلن الثلاثاء الماضي عن التوصل لاتفاق تهدئة يتوج صمود الشعب الفلسطيني ونصر المقاومة.

وينص اتفاق التهدئة على فتح المعابر بين قطاع غزة و"إسرائيل" بما يحقق سرعة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية ومستلزمات إعادة الإعمار والصيد البحري انطلاقا من 6 ميل بحري, و استمرار المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين بشأن الموضوعات الأخرى خلال شهر من تثبيت وقف إطلاق النار .

من جهته قال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، إن حكومته ستصادق في جلسة امس الأحد على خطة خمسية لدعم التجمعات السكنية في محيط قطاع غزة.

جاء ذلك خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة الصهيونية التي عقدتها في مكتب المجلس الإقليمي "حوف أشكيلون" جنوب فلسطين المحتلة، والتي تناولت قضية تقليص مبلغ يعادل ملياريْ شيكل (نحو 560 مليون دولار) من ميزانيات جميع الوزارات باستثناء وزارة الدفاع لتغطية النفقات المترتبة على عملية (الجرف الصامد) في قطاع غزة".

وقال بنيامين نتنياهو في مستهل الجلسة بحسب الإذاعة العبرية: "ما شهدناه في الفترة الأخيرة يثبت أن الأمن يجب أن يأتي قبل أي شيء آخر، وبالتالي تبدأ الحكومة اليوم بتغطية النقص الذي تعانيه الأجهزة الأمنية".

وشنّ الكيان الصهيوني حربًا على قطاع غزة في الـ 7 من (يوليو) تموز الماضي، وتوقفت الثلاثاء الماضي، بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الكيان الصهيوني وفصائل المقاومة الفلسطينية، وأسفرت الحرب عن استشهاد ما يزيد عن 2100 فلسطيني، وأكثر من 11 ألف جريح.