kayhan.ir

رمز الخبر: 6136
تأريخ النشر : 2014August31 - 20:31
فيما استقبل الاهالي القوات الامنية بفرح غامر..

مكتب القائد العام : تحرير آمرلي سيكون بوابة لأنتصارات اخرى

بغداد – وكالات : قال المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا إن المعركة مستمرة حتى هذه الساعة ضد عصابات داعش الارهابية المتواجدة في القرى المحيطة بآمرلي لتحريرها بصورة كاملة .

وأضاف أن " القوات الأمنية التي اشتركت لكسر الحصار عن ناحية آمرلي هي قيادة عمليات دجلة والفرقة الخامسة وقوات النخبة والبيشمركة والقوة الجوية وطيران الجيش فضلا عن قوات الحشد الشعبي بجميع مسمياتها ".

وأكد عطا أن هنالك انهيارا كبيرا بين صفوف عصابات داعش الارهابية في المناطق القريبة من الناحية وبدأوا ينسحبون باتجاه جبال حمرين.

وتابع قائلا أن تحرير ناحية آمرلي سيكون بوابة لأنتصارات اخرى باتجاه محافظة صلاح الدين .

من جانبه افاد مصدر امني في صلاح الدين بأن اهالي ناحية آمرلي المحاصرون منذ قرابة ثلاثة اشهر استقبلوا ابناء القوات المسلحة والحشد الشعبي بفرح كبير .

وقال المصدر امس الاحد إن "القوات الامنية وابناء الحشد الشعبي دخلوا، ظهر امس ، ناحية امرلي، في محافظة صلاح الدين، بعد تحرير ناحية سليمان بيك وقريتي حبش وشكر”.

واضاف أن "اهالي الناحية المحاصرون منذ اكثر منذ من 70 يوماً استقبلوا ابناء القوات المسلحة الباسلة وأبناء الحشد الشعبي بفرح غامر”.

من جهة اخرى بارك رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، امس الأحد، الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والحشد الشعبي بفك حصار ناحية آمرلي، فيما اعتبر هذا الأمر يمثل نقطة انطلاق حقيقية لتحرير باقي مناطق العراق من "الزمر الارهابية".

وقال العبادي في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، "أبارك الانتصارات التي حققتها القوات الأمنية والمسلحة وأبطال الحشد الشعبي بفك حصار ناحية آمرلي".

وأضاف العبادي أن "فك الحصار عن آمرلي وصمودها يمثل نقطة انطلاق حقيقية لتحرير باقي مناطق العراق من الزمر الإرهابية التي تحاول أن تعيث في ارض العراق فسادا"، مشيراً إلى أن "الدرس الذي قدمته بصمودها سيمجده التاريخ بأروع صفحاته".

وكان النائب عن كتلة الأحرار البرلمانية حاكم الزاملي أكد، اليوم الأحد (31 آب 2014)، أن سرايا السلام وقوات الحشد الشعبي بدأت بعمليات تطهير القرى المحيطة بناحية آمرلي إلى جانب القوات الأمنية.

فيما طالب مقرر مجلس النواب نيازي معمار اوغلو، اليوم، الحكومة بإرسال المساعدات الغذائية والدوائية الى ناحية آمرلي بعد فك الحصار عنها.

يذكر أن القيادي التركماني جاسم محمد جعفر أعلن، اليوم الأحد، عن فك الحصار عن ناحية آمرلي والقرى المحيطة بها، فيما تمكنت القوات الأمنية ومتطوعي الحشد الشعبي من فتح الطريق الرابط بين قضاء الطوز وناحية آمرلي شرق تكريت.

من جانبه هنأ القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي،امس الأحد، انتصار القوات الأمنية على تنظيم "داعش" في ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين خلال اتصال أجراه مع القيادات العسكرية والأمنية المتواجدة في الناحية.

وقالت قناة العراقية، إن "القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اتصل بالقيادات العسكرية والأمنية في ناحية آمرلي وبارك انتصارهم بفك الحصار".

وأضافت أن "المالكي حيا صمود أهالي الناحية الأبطال".

بدوره كشف التحالف الوطني عن انه من المرجح تشكيل حكومة اغلبية في حال عدم الاتفاق على مطالب اتحاد القوى العراقية والتحالف الكردستاني، في حين اكد الاتحاد أنه طرح هذا الامر على التحالف الوطني خلال الاجتماعات المستمرة معهم.

واعتبر عضو مجلس النواب عن كتلة "بدر" رزاق عبد الائمة الحيدري, مطالب اتحاد القوى الوطنية الـ16 التي يريدون تنفيذها "نسفا للعملية السياسية"، مشيراً الى أن التحالف الوطني ابلغ اعضاء الاتحاد بأنهم اذا كانوا جادين بمشاركة حقيقية في ادارة البلد يجب ان يطالبوا بقضايا واقعية وقريبة وممكنة التنفيذ.

وبين الحيدري في حديثه لـ"الصباح", انه من غير المقبول الغاء قوانين مهمة كالمساءلة والعدالة والمادة 4 من قانون مكافحة الارهاب، لافتا الى ان مثل هذه القوانين تحتاج الى تشريعات برلمانية، منوها بان التحالف دعا القوى السياسية الى مناقشة هذه القضايا داخل اللجان البرلمانية ووضع القانون المناسب لادارة هذه الملفات، لان مثل تلك القوانين دستورية ولا يمكن تغيير الدستور بعد ان وضعت فيه شروط تعجيزية لكي لا يكون "لعبة" بيد الاطراف السياسية، على حد وصفه.واوضح النائب ان التحالف دعا القوى السياسية للجلوس على طاولة النقاش بفكر منفتح ومعتدل للوصول الى حلول، مبينا انه في حال رغبتهم بعرقلة تشكيل الحكومة فان التحالف الوطني يمكن ان يذهب باتجاه تشكيل حكومة الاغلبية, مستدركا "هذا ما لا نرغب بالوصول اليه في هذا الوقت، خصوصاً بعد طلب الاتحاد توقيع التحالف الوطني على تنفيذ المطالب في حال الرغبة بمشاركتهم في الحكومة".والمح الحيدري الى ان التحالف الوطني يمتلك 182 عضوا في البرلمان ويستطيع من خلالهم تمرير الحكومة، لكن هنالك رغبة بالشارع ومن المرجعية ان تكون الحكومة ذات قاعدة وطنية عريضة، منوهاً بان التحالف يمكن ان يشكل حكومة بالاتفاق مع المعتدلين من اتحاد القوى الوطنية والاكراد ليمثلوا المكونين الاساسيين في العراق اضافة الى التحالف الوطني.