kayhan.ir

رمز الخبر: 6119
تأريخ النشر : 2014August30 - 21:26
الادارة الاميركية تفرض عقوبات جديدة على ايران..

طهران: اميركا و"5+1" تتحمل مسؤولية خرق اتفاقية جنيف

طهران – كيهان العربي:- اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم، الحظر الاميركي الذي فرضته واشنطن يوم الجمعة بأنه يعارض التزامات وتعهدات واشنطن لاتفاقية‌ جنيف وأكدت أن هذا القرار يعارض تماما الجهود الرامية لتسوية الموضوع النووي وعلى أميركا وسائر دول مجموعة "5+1" تحمل مسؤولية خرق اتفاقية جنيف.

واكدت أفخم امس السبت ردا على القرار الاميركي بفرض الحظر على بعض الشركات والمؤسسات المالية التابعة للجمهورية الاسلامية في ايران، وقالت المسؤولة: ان الجمهورية الاسلامية في ايران ترفض أي تفسير فردي أو استنباط أحادي الجانب عن اتفاقية‌ جنيف من قبل أميركا وتؤمن بشدة أن الحظر الذي أعلن عنه يعارض تعهدات واشنطن فيمايخص اتفاقية جنيف .

ورأت أن مثل هذا القرار في الوقت الحاضر سيترك آثارا سلبية وغير بناءة على سير المفاوضات النووية وأن ذلك أثار علامة استفهام حول صدق نوايا واشنطن والاطراف الاخرى التي تشارك في المفاوضات وأدى الى شكوك طهران حول مدى التزام الجانب الآخر في التوصل الى اتفاق شامل الذي يجب أن يشمل الغاء‌ كل أنواع الحظر غير القانوني وغير المشروع.

وأكدت أفخم في الوقت الذي تقوم الجمهورية الاسلامية في ايران بخطوات ايجابية انطلاقا من التزامها وتعهدها للتوصل الى هذا الاتفاق والوكالة الدولية أقرت ذلك أيضا في تقاريرها أكثر من مرة فإن طهران تتوقع من واشنطن أن تبادلها بنفس الموقف وتعمل وبقية أعضاء دول مجموعة "5+1" بالتزاماتها الدولية.

وأضافت: طهران تؤكد على حقها المشروع في استخدام كل امكاناتها القانونية من أجل توفير مصالح الشعب الايراني المسلم وتحتفظ بحق الرد على الجانب الآخر في حالة عدم التزامه بمفاد الاتفاق وتحمله مسؤولية خرقه وتعتبر الدول الاعضاء في مجموعة "5+1" تتحمل أيضا مسؤوليتها عن هذا الخرق بسبب صمتها المطبق حيال هذا الانتهاك ".

وأكدت افخم: أن اعتماد أميركا آلية الضغط والمفاوضات باتت غير مجدية وشددت على أن الوقت قد حان بأن تفكر واشنطن باتخاذ نهج يتسم بمزيد من الواقعية ازاء البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهورية الاسلامية في ايران وتعمل باسلوب يقوم على أساس يتسم بالوسطية.

من جانبه قال مساعد وزير الخارجية في الشؤون الاوروبية والاميركية مجيد تخت روانجي، أن الجانب الايراني قدم وجهات نظره بكل وضوح حول مثل هذه المواقف وانتقد بشدة في اللقاءات الثنائية والعامة المواقف التي يعتمدها الامريكان في هذا الخصوص.

وشدد على أن القرار الذي اتخذته الادارة الاميركية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران مرفوض، وقال: لا يمكن أن يزعم الجانب الآخر بأنه يريد اثبات حسن نواياه في المفاوضات وتقديمها فيما يقوم من جهة اخري باتخاذ مثل هذه القرارات التي ليست مرفوضة فحسب بل انها غير مجدية أيضا.

وأضاف المسؤول قائلا " ان من وجهة نظر ايران الاسلامية فإن الحظر الدولي وخاصة الاميركي ضد شعبنا غير عادل وظالم وان مثل هذه الممارسات لن تؤثر عليه أبدا ".

وأضاف قائلا: ان سياسة الكيل بمكيالين التي يعتمدها الاميركان مرفوضة من قبل طهران والكثير من الدول حيث أنها تعارض المزاعم التي يطرحها الاميركان دائما في المفاوضات.

والجدير بالذكر أن الادارة الاميركية فرضت في اطار اجراءاتها العدوانية ضد ايران الاسلامية حظرا جديدا يوم الجمعة على اكثر من 25 شركة وبنك وشخصية بذريعة التعاون في مجال تطوير البرنامج النووي السلمي الايراني بينها شركات تابعة للملاحة البحرية والخطوط الجوية و6 بنوك ايرانية وذلك في خطوة منسقة مع مبادرات وزارة الخزانة، ولابقاء الضغوط على طهران، حيث شمل الحظر أيضا شركة اماراتية تحمل اسم "كولدن تكس" بتهمة التعاون مع شركة الملاحة الايرانية وشركة "دتين اس بي اس" الايطالية باتهام التعاون مع شركة صناعة البتروكيماويات الايرانية .

الملفت ان اميركا زعمت في الوقت نفسه انها تلتزم بمفاوضات دول مجموعة "۵+۱" مع ايران لايجاد حل سلمي للبرنامج النووي الايراني.

ويبدو ان اميركا وقفت على تناقضها مع ما التزمت به في اتفاق جنيف لهذا حاولت تبرير العقوبات الجديدة على انها تاتي بسبب مجموعة من الانتهاكات من بينها المساعدة في برامج صاروخية إيرانية او الالتفاف على عقوبات سابقة او دعم الإرهاب.