kayhan.ir

رمز الخبر: 6116
تأريخ النشر : 2014August30 - 21:26
مشدداً انه ليست لديه خطة للقاء نظيره "اوباما" على هامش الجمعية العامة..

الرئيس روحاني: شعبنا لا يثق بالاميركان وسلوكهم يعمق انعدام الثقة

طهران – كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني، ان الشعب الايراني لا يمتلك اي ثقة بالاميركان، معتبرا الحظر الاميركي الاخير بانه يتعارض مع روح الاتفاق النووي.

واعتبر الرئيس روحاني في مؤتمر صحفي عقده أمس السبت في العاصمة طهران بحضور حشد كبير من المراسليين الايرانيين والاجانب، اعتبر الحظر على ايران بانه غير قانوني ويمثل عدوانا على الشعب الإيراني، وقال: من يلومنا على التفافنا على الحظر يجب ان يعلم باننا نفتخر بهذا الامر لاننا نعتبره غير قانوني وشكل من اشكال الجرائم ضد الانسانية .

ونوه الى الحظر الاميركي الجديد الذي فرض على بعض الاشخاص والمؤسسات الايرانية، وقال: الحظر الاميركي غير قانوني ولا يتفق مع روح الاتفاق النووي وهذه الخطوات لا تاتي في اطار بناء الثقة. مشدداً: ان الشعب الايراني لا يمتلك اي ثقة بالاميركيين وسلوكهم يعمق انعدام الثقة.

وكشف رئيس الجمهورية بانه نامل بان نستثمر اجواء الجمعية العالمة للامم المتحدة حول المفاوضات النووية والعلاقات الدولية. واكد ان كل العقوبات المفروضة على ايران غير شرعية ولا تساعد علي بناء الثقه.

وشدد بالقول، انه لم يقرر بعد زيارة نيويورك للمشاركة في الاجتماع السنوي للجمعية العامة للامم المتحدة مضيفا انه ليس لديه خطة للقاء نظيره الاميركي.

وعن مدي تفاوله حول المفاوضات النووية بين ايران ودول "5+1"، قال الرئيس الروحاني ان الاميركيين هم من يتسبب في القاء ظلال من الشك على حسن نواياهم من بين اعضاء المجموعة السداسية.

واضاف اننا نستمر في المفاوضات كي نصل الى النتيجة واذا كانت هناك حسن نية لدي الجانب الاخر فاننا سنصل الى النتيجة المنشودة مشيرا الى ان كافة الدول السبع تسعي الى الوصول الى النتيجة التي ترضي الجميع. ان حسن النية وبناء الثقة هما مبدا ويمكن ان نصل الى اتفاق كامل مضيفا اننا نسعي الى ان يربح الجميع في المفاوضات النوويه.

وقال ان الدول السبع لديها نية للتوصل الى اتفاق مضيفا اننا نواصل المفاوضات بحسن نية مشيرا الى ان المفاوضات صعبة لكننا سنستمر فيها بغية الوصول الى نتيجة منوها الى ان العقوبات تم كسرها واذا لم نصل الى اتفاق فاننا لن نعود بالامور الى ما قبل عام.

واضاف اننا نريد علاقات جيدة مع كل دول الجوار ومن بينها السعودية، قائلا: اننا نريد الحوار مع السعودية والتفاهم معهم لحل القضايا. مشدداً ان خلافاتنا مع السعودية في وجهات النظر حول المنطقة مضيفا انه ينبغي التوصل الى حلول لقضايا المنطقة .

واشار الى هزيمة الكيان الصهيوني والارهابيين في المنطقة قائلا: ان الارهابيين تكبدوا خسائر فادحة في سوريا ولبنان والعراق.ونوه الى ان لدينا علاقات جيدة مع الجانب التركي لكننا لا نتفق معه في وجهات النظر حول الموضوع السوري.

وشدد بالقول: ان ايران مستعدة للتعامل مع اي دولة تريد محاربة الارهاب سواء في العراق او سوريا او فلسطين لكن اميركا ليست لديها ارادة جدية في هذا المجال.

وقال ان اميركا تقول اننا نريد ان نكافح الارهاب خوفا علي سفارتنا في بغداد او قنصليتنا في اربيل مضيفا ان الاميركيين يتحركون ضد الارهاب فقط عندما تتعرض مصالحهم للخطر.

وصرح ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستساعد كل بلد يريد مكافحة الارهاب اكان العراق او سوريا او لبنان او الشعب الفلسطيني.

واكد الرئيس روحاني،ان المجتمع الايراني مجتمع يصبو الى الاعتدال ولا يميل للتطرف وان معيارنا هو القانون وليس لاي جهة ان تعمل بما تريد، مؤكدا اننا وعلى هذا الاساس سنواجه الارهاب ونتصدى له بكل جدية.

واضاف: ان سياستنا الخارجية مبنية على تقديم الصورة الحقيقية للجمهورية الاسلامية في ايران منوها الى ان طهران لم تعتد على اي دولة خلال القرن الاخير واذا ما اعتدى عليها فان ايران كانت تدافع عن نفسها .

وأضاف قائلا : نحن نعارض الارهاب والارهابيين والعنف وسنقف ضد العنف دوما، مستطردا وعلى هذا الاساس سنواجه الارهاب ونتصدى له بكل جدية.

واشار الى الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني وما يفعله التطرف في العراق وقال: الجرائم هي الجرائم ولا ينبغي التساهل في مواجهة الارهاب والتطرف.

وشدد رئيس الجمهورية علي ضرورة توحد العالم لمواجهة التطرف والعنف وقال اننا نرحب بان يتحد العالم لمكافحة الارهاب والتطرف.

وقال: اننا وكما قلنا في الامم المتحدة نعود ونقول بان كل العالم يجب ان يتحد بوجه التطرف والعنف وكما هذا الامر تم طرحه واقرار مثل هذا المشروع في الجمعية العام للامم المتحدة بان يكون هناك عالم خال من التطرف مضيفا اننا نشهد ما يفعله الكيان الصهيوني وما يفعله التطرف في العراق.

واضاف اننا حذرنا من الجماعات الارهابية في سوريا مشير الى ان على كل العالم ان يتوحد في مواجهة العنف والتطرف.

وصرح اننا نكافح الارهاب ويجب ان يكون ثمة تنسيق بين دول المنطقة ضد الارهاب.

وأكد الرئيس روحاني أن السياسة الخارجية الايرانية مع العالم الاسلامي انما تقوم علي الأسس الاخوية وتدين مختلف أنواع الارهاب الذي طال حتي الآن بعض الدول الاسلامية.

وردا علي سوال آخر حول البطالة في ايران قال ان لدينا خطتين بخصوص معالجة البطالة والركود الاقتصادي مضيفا اننا سنحقق نموا اقتصاديا جيدا وتخطي مرحلة الركود مشيرا الى اننا سنسعي الى توفير ۳۰ الف وظيفة شاغرة في البلاد.

وقال ان لدينا مشاريع جديدة وستوفر بدورها فرصا للعمل.

وردا علي سوال حول العلاقات بين ايران والصين قال اننا نعيش اجواء الحظر وان علاقاتنا مع الصين في تطور مستمر مشيرا الى لقاءاتة مع الرئيس الصيني لمرتين قائلا انه ستكون لدينا لقاءات اخري مضيفا ان توصلنا الى اتفاق مع "5+1" سيفتح افاقا للمزيد من العلاقات والتعاون مع الصين.

واشاد بالفريق النووي الايراني المفاوض وادائه قائلا ان هذا الفريق يعتبر فريقا قويا وان اعضاءه متمرسون مضيفا انه لا حاجة الى ان تكون المفاوضات النووية علي مستوي الروساء معربا عن تقديره للدعم الذي يقدم سماحة قائد الثورة الاسلامية للفريق النووي الايراني المفاوض .

وردا علي سوال حول الاقتصاد المقاوم والوضع الاقتصادي للبلاد قال الرئيس روحاني ان الخروج من الركود سيعزز ركائز الاقتصاد المقاوم في البلاد مضيفا انه يجب ان تكون ادارتنا ادارة جهادية تهدف لحل المشاكل في البلاد مضيفا ان لتوجيهات سماحة قائد الثورة الاسلامية الاثر الكبير في حث الخطي نحو تحقيق الهدف المنشود في الادارة الجهاديه.

واكد رئيس الجمهورية ان حكومة التدبير والامل استطاعت زيادة مستوي انتاج النفط والغاز في البلاد. شارحاً برامج حكومته في مجال الاقتصاد وانجازاتها خلال عام مضي وقال: اننا نسعي لان نخطو خطوات للقضاء علي البطالة خلال الاشهر الستة المقبلة مضيفا ان جهدنا سينصب حتي نهاية العام علي تحقيق ميزانية الاعمار.

واضاف ان الحكومة خصصت ۱۰ مليارات دولار في مجال قضية المياه.

وقال ان الحكومة قامت بسعي حثيث من اجل بيع النفط واستطعنا رفع مستوي انتاجنا من النفط والغاز مشيرا الى ارتفاع نسبة الانتاج الزراعي في البلاد خلال عام.

وصرح ان الحكومة قامت بخطوات حثيثة في رفع مستوي انتاج البلاد من الطاقة مشيرا الى ان خطوات الحكومة اثرت بصورة ايجابية علي تحسين الوضع البيئي وخفض مستويات التلوث.

وقال ان الحكومة عملت علي رفع التكاليف الباهظة للدواء عن كاهل المواطنين.

وصرح اننا نسعي الى الوحدة الاجتماعية للتوحد وانهاء التفرقة في المجتمع موكدا ان الحكومة تعمل بتوجيهات قائد الثورة الاسلامية.

وقال اننا لم ولن نتراجع عن اي وعد قطعناه للشعب الايراني مشيرا الى ان معيارنا هو القانون ويجب ان نطبق القانون

واكد رئيس الجمهورية ان الحكومة نجحت في احتواء التضخم خلال عام مضي. واضاف: لقد اتخذنا خطوات في المراحل المختلفة وانها ستعمل علي خفض التضخم الى ۲۵ %.

وصرح ان الحكومة ستسعي خلال السنة الثانية من اداء مسؤولياتها الى خفض التضخم و العمل الى الوصول الى رقم عشري واحد.