kayhan.ir

رمز الخبر: 60948
تأريخ النشر : 2017July31 - 21:49
مؤكداً أنه لا يميز بين التحرير في الجرود أو في الجنوب وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة الذهبية يصون الوطن..

حزب الله: النصر بات وشيكا في كل المنطقة وسيسقط كل المراهنين على التكفيريين



* يزبك: اننا اليوم في عالم تغزوه الوحوش الضاربة من هنا وهناك ولكن سنبقى في مواجهة هؤلاء المتآمرين

* أمين السيد: إذا كان الإسرائيلي يفكر في الحرب على المقاومة في لبنان فبعد الذي جرى في جرود عرسال سلب منه هذا التفكير

* فضل الله: "النصرة" هزمت في لبنان ولم يعد لها إمارة فيه وقد أخرجناها من جرود عرسال ذليلة خاسئة مهزومة

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك ان الجيش والشعب والمقاومة هي ثلاثية ذهبية بها يصان الوطن وبها يستمر.

وقال: نسأل الله عز وجل ان يكون عيد الجيش في هذا العام مؤشرا من اجل تحرير ما تبقى من الجرود من الارهاب التكفيري ليتحرر لبنان من كل غاز، وان يتوجه اللبنانيون جميعا الى التفاهم والى الحوار والى المنطق لنعيش جنبا الى جنب، فالعيش في امن واستقرار لا يكون الا من خلال التفاهم وتحمل المسؤولية”.

واضاف الشيخ يزبك : اننا اليوم في عالم تغزوه الوحوش الضاربة من هنا وهناك ولكن سنبقى في مواجهة هؤلاء المتآمرين.

وهنأ الشعب الفلسطيني على مواقفه بالنسبة للاقصى وبالنسبة للقدس المحتلة، رغم سكوت الآخرين ورغم غض النظر من الآخرين، فكان هذا الشعب بمسيراته وصلواته متحديا الاحتلال الاسرائيلي وفي نهاية المطاف استطاع ان يحقق النصر.

في هذا الاطار

رأى رئيس المجلس السياسي في حزب الله السيد إبراهيم أمين السيد انه إذا كان الإسرائيلي يفكر في الحرب على المقاومة في لبنان فبعد الذي جرى في جرود عرسال سلب منه هذا التفكير.

ولفت السيد أمين السيد أمس الاثنين الى ان النصر الذي بات وشيكا في كل من لبنان وسوريا والموصل سيسقط كل المراهنين على التكفيريين من الأميركيين والإسرائيليين ودول الخليج والبعض في لبنان وسيسقط مخططاتهم.

ونوه السيد أمين السيد بمواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واضاف: الحق يقال إن أهم سياسي في البلد استشعر الخطر التكفيري على لبنان وتصرف بما يتناسب مع هذا الخطر بغض النظر عن الحسابات السياسية الداخلية هو الرئيس ميشال عون”.

واضاف: بينما هناك آخرين لم يأخذوا بعين الإعتبار الخطر الإرهابي على لبنان واللبنانيين وإنما كان الذي يحكمهم أن يأتي التكفيريون الى لبنان لتتضرر المقاومة ولا يهمهم غير ذلك.

من جانبه شدد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة” النائب حسن فضل الله، أن "جبهة النصرة” هزمت اليوم في لبنان ولم يعد لها إمارة فيه، ولا سيما أننا أخرجناها من جرود عرسال ذليلة خاسئة مهزومة، بينما كان معروضا على مقاتليها أن يخرجوا (بشرفية)، ولكنهم تعنتوا وربما قال لهم أحد ما أن يثبتوا، إلا أن الله أراد أن يذلهم أكثر، وبقي "داعش” في جزء من الجرود التي نريد لها أن تتحرر أيضا، وأن يكون بلدنا أكثر أمنا واستقرارا من دون هؤلاء القتلة والمجرمين، وسنترك هذا الموضوع لقابل الأيام، وأما ما يتم التفاوض في شأنه لاستكمال الإنجاز الذي تحقق في الجرود، فنحن كما جرت العادة، لا نتحدث عن المجريات، وإنما نترك للمجريات أن تتحدث عن نفسها، وإن شاء الله يتم هذا النصر بعد إخراج هذه المجموعة المجرمة، واستعادة ما لنا من أسرى في أيديها، ليتسلم الجيش تلك الجرود ويعود أهلها إليها، ولتتحرر كما تحررت هذه الأرض.

وشدد على، أننا لا نميز بين التحرير في الجرود والتحرير في الجنوب، ولا يختلف بالنسبة الينا العدو الصهيوني عن العدو التكفيري، بمعزل عن طبيعة المعركة والتحديات، فالمعركة بالنسبة الينا هي واحدة، وكذلك في ما يتعلق بما نحققه فيها من نتائج، ونحن لم نكن نبحث في قتالنا سواء أكان على أرض لبنانية أو سورية لا عن انتصارات ولا عن معنويات ولا عن تحقيق مكاسب، بل قاتلنا حيث يجب أن نقاتل، ودافعنا حيث يجب أن ندافع، واتخذ حزب الله قراره بألا يدخل في سجال مع أحد، لأن دوي قذائف ونعال هؤلاء المجاهدين وأزيز رصاصهم هو أعلى من كل الأصوات التي تحاول أن تنال من صدقية وقدسية ونزاهة هذه المعركة التي التفت حولها غالبية الشعب اللبناني، ولم يخرج منها إلا من امتلأ قلبه غيظا وحقدا وخسارة، ولا سيما أنه يعتبر نفسه أنه هو الذي خسر في هذه المعركة، وأما الذي ربح فهم أهل عرسال وأصحاب الأملاك في الجرود وأهل البقاع الذين تحرروا من وطأة التهديدات والدولة اللبنانية بكل تفاصيلها التي هي مدينة لدماء الشهداء بأنها بقيت أرضا وكيانا ومؤسسات ودولة، ولولا هذه التضحيات في تموز 2006 وتموز 2017 وما قبلهما وما بينهما، لما بقي لدينا بلد اسمه لبنان.

واكد النائب فضل الله ان هذه معركة لا تشبه كل المعارك التي خاضتها المقاومة على امتداد الحرب السورية، وهذا وصف القيادة الميدانية التي كانت تشرف على القتال، ولذلك ربما في زاوية ما في لبنان وعالمنا العربي والإسلامي وتل أبيب وواشنطن، من يشعر بأنه هو من هزم، وأولئك الذين يعبرون عن أحقادهم يشعرون في أنفسهم بأن الهزيمة لم تلحق بالنصرة، بل لحقت بهم وبمشروعهم وباستراتيجياتهم، كانوا يمنون النفس أن نستنزف في تلك الجرود وأن تطول المعركة، ولكن الله أنزل سكينته على المجاهدين، وألقى في قلوب أولئك الرعب، والله أعطانا أكثر مما نستحق، لأن هؤلاء المجاهدين كانوا مخلصين، وعندما رأى إخلاصهم، أعطاهم أكثر مما كنا نتوقع.