kayhan.ir

رمز الخبر: 60927
تأريخ النشر : 2017July31 - 21:46

دبلوماسي اماراتي: مساعٍ سعودية إماراتية بحرينية ومصرية لتطبيق "العلمانية" في المنطقة


أثار حديث للسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة عن مساعٍ سعودية إماراتية بحرينية ومصرية عن تطبيق "العلمانية" في الشرق الأوسط، الرأي العام وأمراء من الأسرة الحاكمة، حيث عبّروا عن استيائهم ممّا وصفوها بـ"علاقة الوصاية" التي تمارسها الإمارات على المملكة في عهد محمد بن سلمان.

"أنتم وهابيون إرهابيون، عليكم أن تنتهجوا العلمانية كمسار حكمٍ سياسي واجتماعي". هذا تحديداً ما تريده الإمارات قوله للسعودية، بدءاً من كلام وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، أنور قرقاش، الذي اعتبر أن "لدى السعودية مشكلة في التمويل الشخصي للإرهاب"، وليس انتهاءً بتصريحات السفير الإماراتي في أمريكا يوسف العتيبة، الذي تحدث باسم السعودية، معتبراً أن الأخيرة إلى جانب البحرين ومصر والإمارات تسعى إلى شرق أوسطٍ "علماني".

يتناقض كلام السفير الإماراتي في الجوهر والمضمون مع الأسس التي قام عليها حكم آل سعود. هاجم العتيبة قطر، في الظاهر، متهماً إياها بإعاقة "العلمانية" في الشرق الأوسط، بيد أن كلامه موجه بشكل مباشر إلى الرياض أيضاً. تريد السعودية شرق أوسطٍ مغاير للتوجهات القطرية، صحيح، لكن في الوقت نفسه هي متمسكة بما هو أسوأ للإمارات من "الإخوان"، وهي الوهابية.