kayhan.ir

رمز الخبر: 60894
تأريخ النشر : 2017July31 - 21:42
لكونها انعكاسا طبيعيا لأي تطورات..

نيويورك تايمز الاميركية : استمرار الأحداث في القدس وإغلاق الأقصى قد يدفعان باتجاه تسريع الحرب



*تقرير صهيوني : "ربيع القدس" نضال شعبي حقيقي.. والسلطة وفتح أبرز الخاسرين

واشنطن – وكالات : نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، امس الاثنين، تقريرا صحفيا لأحد مراسليها، يستعرض من خلاله القراءات الممكنة لاندلاع حرب جديدة على قطاع غزة، متسائلا إن كان بالإمكان تجاوزها قبل حدوثها.

ويوضح كاتب التقرير، أنه بات من غير المستبعد اندلاع حرب قريبة مع الاحتلال في ظل الضغوطات المستمرة على نحو مليوني مواطن يعيشون في أكبر "سجن" بشري.

ويرى أنه رغم محاولات تفادي الحرب من الفلسطينيين تجنبا للويلات التي قد ترافقها إلا أن الهاجس قائم نتيجة استمرار تردي أحوالهم المعيشية والاقتصادية.

وتوضح الصحيفة في تقريرها أنه رغم عدم وجود رغبة بين الطرفين (الاحتلال والمقاومة) لإشعال الحرب، إلا أن خيار وقوعها يظل قائما ما لم يتجنَّب وفقا لعدد من الخيارات.

وتشير الصحيفة إلى أن الأحداث في مدينة القدس المحتلة وإغلاق المسجد الأقصى لو استمرت كان من الممكن أن تدفع باتجاه تسريع الحرب؛ لكونها ستكون انعكاسا طبيعيا لأي تطورات ميدانية.

ولفت التقرير إلى تحذيرات وجهها مستشار الأمن القومي في عهد رئيس الوزراء السابق أرييل شارون، جيورا إيلاند، من أن سياسة السلطة الفلسطينية الجديدة تجاه غزة، تدفع "حماس" لاتخاذ الخيار الوحيد لديهم، والتصعيد مع "إسرائيل"، لجذب انتباه المجتمع الدولي مرة أخرى، على حد تعبيره.

وقال التقرير: إن "السلطة الفلسطينية تريد أن تجعل الوضع في غزة ضعيفا قدر الإمكان حتى تتمكن حركة فتح من التفوق على حماس، فيما ستدفع إسرائيل وغزة ثمن تلك اللعبة السياسية الساخرة".

من جهتها قالت القناة العبرية الثانية، إن أول الخاسرين من أحداث القدس على المستوى الفلسطيني؛ رئيس السلطة محمود عباس وتنظيم حركة فتح، مؤكدة: "كان هناك خاسرون أيضًا على الصعيد الإسرائيلي".

وأفادت القناة العبرية في تقرير لها امس الاثنين، بأن رئيس السلطة وحركة فتح اختفيا تمامًا عن الأحداث الأخيرة التي شهدتها القدس المحتلة، وحتى عن الاحتفالات التي جرت بانتصار الأقصى والمقدسيين.

وأضافت: "ما جرى في القدس كان نضالًا شعبيًا حقيقيًا فاجأ الجميع، وهناك من أطلق عليه لقب ربيع القدس (في إشارة إلى الاحتجاجات التي رافقت الربيع العربي)".

وادعت بأن "حركة فتح غابت تمامًا وبشكل واضح عن الأحداث الأخيرة في القدس، وأن خطاب عباس الأخير الجمعة الماضية ، كان محاولة يائسة لركوب الموجة".

ولفتت النظر إلى أن شبانًا مقدسيين كانوا قد طردوا الأسبوع الماضي رجل الأعمال والملياردير الفلسطيني، منيب المصري، وسط الصيحات والشتائم ضده.

وأوضحت أن "مسؤولي فتح والسلطة الفلسطينية يخشون في حال قدومهم إلى القدس أن يكون مصيرهم كما حدث مع المصري، ولذلك لم يجرؤ أحد منهم على المجيء".