المالكي: لن نسمح بوجود قواعد عسكرية أجنبية على ارض العراق
*العامري يوجه بتكثيف الضربات القاصمة على اوكار وجيوب "داعش" في صلاح الدين
*برلماني عراقي : السعودية تسعى لشراء ذمم بعض القيادات العراقية خلال المرحلة المقبلة
* الاعلام الحربي : طيران الجيش يقتل 20 إرهابيا بضربة جوية قرب الحدود العراقية السورية
بغداد – وكالات : قال النائب الأول للرئيس العراقي نوري المالكي إنه لا يمكن السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية على أرض العراق.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للانباء ، ان المالكي أكد في حديث خاص للميادين امس الاثنين أنه لا يمكن السماح بوجود قواعد عسكرية أجنبية على أرض العراق.
وقال : إن الإرهاب يحتاج إلى حرب عالمية، بعدما كانت الدول تعتقد أنه أسلوب لمعاقبة سوريا والعراق.
وفيما يتعلق بالخلافات الخليجية الأخيرة ، قال المالكي إنها أضعفت جبهات الارهاب و"القاعدة" وجبهة النصرة في العراق وسوريا والمنطقة، كما أنها ستساهم في إيجاد حلول سياسية لسوريا.
واضاف: ان المخطط كان يهدف إلى تقسيم سوريا والعراق إلى دويلات ودول أخرى لصالح إسرائيل.
بدوره وجه الامين العام لمنظمة بدر والقيادي البارز في الحشد الشعبي هادي العامري بتكثيف الضربات القاصمة على اوكار وجيوب ارهابيي "داعش" شرق صلاح الدين وشمالها وعدم السماح لاي جهة امنية بالتساهل مع "الدواعش "واذنابهم.
واكد العامري في حديث له نقلا عن قيادي في الحشد الشعبي على ضرب "داعش "واجتثاثه والاجندات المرتبطة به لاجهاض محاولة التفرقة والتقسيم الطائفي وضرب المفسدين في جميع المفاصل الامنية مهما كان انتماؤهم.
الجدير بالذكر ان العمليات العسكرية التي كانت بإشراف ومتابعة مستمرة من قبل الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري قد نجحت في قطع جميع نقاط مرور وتسلل الارهابيين ومساندة وتأمين محيط قواطع العمليات و خصوصا في عمليات غرب الموصل .
من جهته حذر القيادي في حزب الدعوة والنائب السابق جاسم البياتي، امس الاثنين، من سعي السعودية إلى شراء ذمم بعض القيادات العراقية خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن انفتاح الرياض على بغداد هدفه النيل من قطر.
وقال البياتي في تصريح صحفي ، إن "هناك حراكا سعوديا لجذب قيادات عراقية نحوها في محاولة لكسبهم إلى صفها وجس نبض تلك القيادات من الأزمة الخليجية مع قطر”، مشيرا إلى أن "السعودية تسعى من وراء توجيه دعوات إلى القادة العراقيين لزيارتها شراء ذممهم وابعادهم عن المحاور الأخرى”.
وأضاف البياتي، أن "السعودية تريد أن تظهر للعالم بأنها راعية مكافحة الإرهاب وشرطي الخليج (الفارسي)”، داعيا إلى "ضرورة الحذر والتنبه من تلك التحركات والمساعي”.
وكانت صحيفة "العرب اللندنية” كشف امس الاثنين، عن توجيه الرياض الدعوة إلى كل من نائب رئيس الجمهورية اياد علاوي، ورئيس تيار الحكمة عمار الحكيم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، لزيارة السعودية تباعا.
من جانبه أعلن طيران الجيش، امس الاثنين، عن مقتل 20 إرهابيا من عصابات داعش الإجرامية قرب الحدود العراقية السورية.
وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي حصلت "الاتجاه برس" على نسخة منه ، ان "طيران الجيش واستنادا لمعلومات الحشد الشعبي وجه ضربة جوية أسفرت عن تدمير قوة تابعة لداعش الإرهابي حاولت التعرض على خط الصد في منطقة تل صفوك قرب الحدود السورية”.
وأضاف ان "الضربة أسفرت عن قتل ٢٠ إرهابيا وتدمير ٦ عجلات واحدة منها كانت مفخخة وحرق وتدمير كدس للعتاد”، مؤكدا على "عدم صحة الأخبار التي تداولتها بعض المواقع الإعلامية على ان الضربة حدثت داخل الأراضي السورية”.