قيادة عمليات "قادمون يانينوى": البدء بالاستعدادات لانطلاق عمليات تحرير المناطق الغربية
بغداد – وكالات : اوعز معاون رئيس اركان الجيش وقائد عمليات " قادمون يا نينوى " الفريق الركن عبد الأمير يار الله، امس الأحد ، بتقدم القوات الامنية نحو صحراء الانبار الغربية ، وذلك استعدادا لانطلاق عمليات تحرير المناطق التي ماتزال تخضع لسيطرة " داعش ".
وقال مصدر عسكري :" ان معاون رئيس اركان الجيش الفريق الركن عبد الامير يارالله وعددا من القيادات الامنية وصلوا الى قاعدة عين الاسد الجوية غربي الانبار، لمناقشة عملية تحرير اقضية عانة وراوة والقائم غربي المحافظة ".
واضاف المصدر ، :"أن يارالله اجتمع فور وصوله مع قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي وعدد من القيادات الامنية حول الاستعدادات الجارية لتحرير المناطق الغربية " ، مبينا :"أن يار الله اوعز بالتقدم باتجاه مناطق صحراء عانة لقطع الامدادات عن داعش ومحاصرته قبيل عملية اقتحام المنطقة ".
واوضح المصدر ، :"أن الخطة سوف تكون بالتقدم نحو صحراء الانبار الغربية لإحكام السيطرة على مداخل ومخارج المناطق المستهدفة قبل انطلاق عمليات التحرير".
من جهة اخرى انتخب المجلس الأعلى الإسلامي، الاحد، هيئة ادارية جديدة، وفيما اختار همام حمودي رئيسا له، وباقر الزبيدي مسؤولا للمكتب التنظيمي، قرر الإبقاء على محمد تقي المولى رئيسا للهيئة العامة للمجلس.
وقال بيان للمجلس تلقته (بغداد اليوم) انه "بعد مسيره دامت اكثر من ثلاثة عقود من الزمن واكب فيها المجلس الأعلى الاسلامي العراقي حركة التحرر للشعب العراقي منذ حكم نظام البعث البائد ومنذ انطلاق التحرك على يد مفجر الثورة الاسلامية في العراق أية الله العظمى الشهيد السيد محمد باقر الصدر(رض) و استمرار هذه النهضة بقيادة شهيد المحراب آية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم (قده)، قدم المجلس الأعلى التضحيات الكبيرة من قوافل الشهداء و الدماء الزاكية و في مقدمتها دم شهيد المِحْراب الخالد و ديمومة المسيرة على يد عزيز العراق (قدس سره) خدمة للوطن و دفاعاً عن حقوق الشعب العراقي في حياة كريمة حرة" .
وتابع، "وفي ضوء المستجدات الاخيرة للمجلس الاعلى و ايماناً بضرورة مواصلة مسيرة المجلس الاعلى و تيار شهيد المحراب قدس سره في خدمة ابناء الشعب العراقي عقدت الهيئة القيادية و عدد من اعضاء المكتب السياسي اجتماعا امس في العاصمة بغداد و تداولت الأسماء المرشحة للتصدي لمواقع الخدمة في المجلس الأعلى و قررت ما يلي: انتخاب سماحة الشيخ الدكتور همام حمودي رئيساً للمجلس الأعلى الاسلامي العراقي، واستمرار سماحه الشيخ محمد تقي المولى في مسؤوليته لرئاسة الهيئة العامة للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي، و انتخاب المهندس الحاج باقر جبر الزبيدي مسؤولاً للمكتب التنظيمي للمجلس ، وكذلك انتخاب سماحه الشيخ جلال الدين الصغير مسؤولاً للمكتب التنفيذي".
وأضاف بيان المجلس انه "تقرر ان يعقد اجتماعاً للهيئة العامة للمجلس الأعلى في الايام القادمة للمصادقة على هذه القرارات ومناقشة بقية المواقع والمسؤوليات الاخرى التي نص عليها النظام الداخلي للمجلس الأعلى الاسلامي العراقي".
من جهته اكد المتحدث الرسمي باسم المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله ، محمد محيي امس ، ان اول فصيل وصل الى محيط تلعفر هي كتائب حزب الله حيث استطاعت تحرير المطار ثم الانتقال الى المنطقة الغربية للقضاء واحكام السيطرة عليه من ثلاثة محاور باستثناء المحور الشمالي الذي ينفتح على دهوك والمناطق التي تسيطر عليها البيشمركة .
وقال محيي في حديث لـ"الاتجاه " ان قضاء تلعفر احكم السيطرة عليه بشكل كامل واصبح المسلحين في داخله غير قادرين على التواصل مع عناصر داعش في سوريا وقطع جميع امداداتهم ومنع عناصرهم وقياداتهم من الهروب ، مؤكداً ان القضاء اصبح مهيأً للتحرير" .
واضاف ان" قرار انطلاق عمليات التحرير يبقى بيد القائد العام للقوات المسلحة وفي تحديد القوات التي تقوم بعمليات الاقتحام ، لافتاً الى ان نموذج الفلوجة سيكون حاضراً حيث ستقوم فصائل المقاومة والحشد الشعبي بالامساك بمحيط القضاء وتطويقه بشكل كامل ومن ثم يتم الاقتحام من قبل القوات العراقية الاخرى".
من جهته كشف النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد الباري زيباري امس ان" العملية السياسية في كردستان يقودها خمسة احزاب سياسية رئيسية , اربعة منهم متفقين على ضرورة اجراء الاستفتاء وفق المعايير الدستورية والقانونية ,مؤكدا "عدم امكانية اجراء الاستفتاء دون تفعيل البرلمان وهو معطل منذ ما يقارب السنتين .
زيباري في حديث لــ" الاتجاه " قال ان الاطراف المصرة على اجراء الاستفتاء لم تُفعل اي اجراء خاص لهذا الامر بالاضافة الى عدم تشكيل لجنة لمتابعة ومراقبة عملية الاستفتاء رغم ان الموعد المقرر لاجراءه لم يبقى عليه الكثير .
واضاف" لا توجد خطوات عملية على ارض الواقع بما يخص مسألة الاستفتاء , لافتا الى ان" موضوع الاستفتاء يدخل ضمن السجال السياسي وليس الفعلي.
واوضح ان" اغلب الاطراف متفقة على ان اجراء الاستفتاء لا يعني الانفصال عن المركز , مبينا ان" الاستفتاء قد يضر بمصالح شعب الاقليم .
واشار الى ان" مسالة الاستفتاء يراد منها توجيه انظار شعب الاقليم وابعادهم عن الاخفاقات الكبيرة التي حصلت من قبل حكومة الاقليم برئاسة مسعود بارزاني.