القائد: أمن الحجاج أمر مهم وهو مسؤولية الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين
طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي ان امن الحجاج هو مسؤولية الدولة التي تحتضن الحرمين الشريفين .
وشدد سماحة القائد الخامنئي أمس الاحد لدى استقباله المعنيين بشؤون الحج على ضرورة توفير الامن والعزة والرخاء للحجاج، وقال: لاننسى ماحدث في حج عام 2015 وقد كانت هناك بعض الهواجس بشان حج العام الجاري وان مسؤولي المجلس الاعلى للامن القومي ولحسن الحظ قرروا ايفاد الحجاج هذا العام.
ووصف سماحة قائد الثورة الاسلامية الحج بانه اكبر مؤتمر اجتماعي قائلا: ان الحج هو فرصة لكي تعلن من خلاله الامة الاسلامية عن مواقفها. مضيفاً: ان الامام الخميني /قدس سره/ طالما اكد انه لايوافق على الحج من دون اعلان البراءة.
واشار سماحته الى تطورات الوضع بشان المسجد الاقصي وقال ان الصهاينة بلغت بهم الوقاحة ان يسمحوا لانفسهم وضع القيود على اهل الديار والمسجد الاقصي.
وقاال: ليس هناك مكان افضل من الحج كي تعلن فيه الامة الاسلامية عن رأيها بشان المسجد الاقصى وتساءل اين يمكن الاعلان عن الموقف ازاء التواجد الاميركي الشرير في المنطقة؟، مؤكدا بذلك ان الحج هو المكان الامثل.
وشدد سماحته على ان الحج هو فرصة لتعارف الشعوب وتقاربها وقال: ان الحج فرصة معنوية واجتماعية فريدة من نوعها لاعلان مواقف الامة الاسلامية حيال قضايا العالم الاسلامي بما فيها المسجد الاقصي والقدس الشريف اللذين باتا اليوم موضع اهتمام اكبر بسبب وقاحة وخبث الكيان الصهيوني الغاصب .
واكد على عدم التغافل عن القضية الفلسطينية معتبرا اياها محور قضايا العالم الاسلامي وتساءل هل هناك مكان افضل من بيت الله الحرام ومكة والمدينة وعرفات ومشعر ومنى كي تعلن الشعوب المسلمة خلالها عن مواقفها تجاه فلسطين والمسجد الاقصى.
ووصف سماحته تدخل اميركا وتواجدها الشرير في الدول الاسلامية والمنطقة وتشكيل الجماعات التكفيرية بانها من المواضيع الهامة التي لابد ان تطرحها الشعوب المسلمة في الحج. مشدداً ان اميركا هي اكثر شرا وخبثا من التيارات التكفيرية.
واشار الى الاهمية التي توليها الشعوب المسلمة الى موضوع الوحدة الاسلامية وقال سماحته: في الوقت الذي تخصص فيه مليارات الدولار لاثارة الفرقة والخلاف والعداء بين الشعوب المسلمة، ماعلى المسلمين الا ان يتخذوا جانب الحيطة والحذر من المساهمة في اثارة هذا الخلاف ويتجنبوا ان يكونوا شركاء في هذه المؤامرة وما يترتب عليها من تداعيات.