kayhan.ir

رمز الخبر: 60874
تأريخ النشر : 2017July30 - 19:59
مشدداً أن قرار مجلس النواب الاميركي الاخير استمرار للعداء ضد شعبنا ولا جديد فيه..

عراقجي: ما دامت اميركا ونظام الهيمنة قائمين فان ايران ستتصدى لهما

طهران - كيهان العربي:- وصف مساعد وزير الخارجية للشؤون الدولية والحقوقية رئيس لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي الدكتور عباس عراقجي، القرار الاخير لمجلس النواب الاميركي بانه استمرار للعداء الاميركي ضد ايران، معتبرا ان الاتفاق النووي لم يكن هدفه خفض العداء بين اميركا وايران وايجاد معاهدة مودة بينهما.

وقال الدكتور عراقجي حول القرار الاخير لمجلس النواب الاميركي: ان هذا القرار يعد اجراء عدائيا واستمرارا لعداء اميركا ضد ايران ولا جديد فيه.

واضاف: لم يكن من المفترض ان يقلل الاتفاق النووي من عداء اميركا ضد ايران، ولا ينبغي ان يتوقع أحد ذلك.

واكد مساعد وزير الخارجية ان رد ايران سيكون حازما ومتناسبا مع هذه الخطوة العدوانية، وان الجمهورية الاسلامية في ايران تصدت خلال العقود الاربعة الماضية لجميع اشكال العداء الاميركي وستواصل ذلك، وما دامت اميركا ونظام الهيمنة قائمين فان ايران ستتصدى لهما.

واشار الى ان الاميركان يريدون تقليل منافع ايران من الاتفاق النووي من خلال ايجاد اجواء نفسية ضد ايران وترهيب الآخرين من التعامل الاقتصادي والمصرفي معها.

واكد الدكتور عراقجي ان طهران ستلتزم بالاتفاق النووي ما دامت تستفيد من منافعه، وسترد بشكل حازم ومدروس على انتهاكات اميركا للاتفاق النووي.

واضاف الدكتور عراقجي: الجمهورية الاسلامية في ايران تصبح اقوى يوما بعد يوم ويمكنها دعم حلفائها في المنطقة وتحققت انتصارات في هذا السياق ايضا، حيث دعمت الحكومة السورية لتحرير حلب وسارعت الى دعم العراق لتحرير الموصل. ان ايران تحارب الارهاب في المنطقة ولها كلمتها في هذا السياق لان قدراتنا الدفاعية ارتقت.

وتابع قائلا: الاميركان يرون بان الصواريخ الايرانية تخطت مرحلة الاختبار وان ايران تقوم اليوم بتنفيذ عمليات صاروخية وتحظى بامن واستقرار تامين وهي التي قامت بتحسين اقتصادها لذا فانهم يقولون بانه يجب فرض التراجع على ايران ولهذا السبب يدعون لالغاء الاتفاق النووي حيث ان خطاب ترامب كان هكذا منذ البداية.

وقال: ترامب واميركا يسعون لالغاء الاتفاق النووي لانه يعود بمنافع لايران الا انهم يسعون لتحميل ايران مسؤولية الغاء الاتفاق.

واوضح بان ما تؤكد عليه ايران هو انها ستكون ملتزمة بالاتفاق النووي ما دام يعود لها بمنافع وحينما تصبح منافعها اقل من نفقاتها فاننا لن نتردد لحظة واحدة في الخروج من الاتفاق وبطبيعة الحال فان ردنا سيكون ذكيا ومدروسا ومن المؤكد اننا سوف لن نلعب في ارض ترامب ولن نقوم باجراء يقلل المصالح الناجمة عن الاتفاق النووي.

وفيما اذا كان الاجراء الاميركي الاخير نقضا او نقضا صارخا للاتفاق النووي قال، ان لجنة الاشراف على الاتفاق النووي هي من تقرر ان كان الاجراء نقضا او نقضا صارخا.