العبادي: وضعنا خطة لتحرير تلعفر بمشاركة الاجهزة الامنية والحشدين الشعبي والعشائري
*المالكي : الحشد الشعبي لم يحقق الانتصارات العسكرية فحسب وإنما أوقف انهيارات
*العامري يحذر من معركة قاسية اخرى ويدعو لايجاد حشد فكري من اجل التصدي للارهاب المتطرف
*الخزعلي: "داعش" هو القوات الخاصة لتركيا والسعودية و"إسرائيل" واميركا
*الحكيم يبلغ قادة التحالف الوطني بعدم ترشحه للرئاسة مرة اخرى
بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء "حيدر العبادي”، السبت، الحاجة إلى طبقة سياسية وطنية تكون "مثيلة” لقادة الجيش في "تسابقهم” لهزيمة تنظيم "داعش”، فيما بين أنه وضع خطة لتحرير قضاء تلعفر بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية والحشدين الشعبي والعشائري.
وقال "العبادي” في كلمته خلال احتفالية برلمان الشباب، بحسب التلفزيون الرسمي، "نريد طبقة سياسية وطنية مثيلاُ لقادة الجيش في تسابقهم لهزيمة داعش”، معتبراً أن "دول العالم شاركت العراق ودعمته في الحرب على الإرهاب لأنها وجدت فيه عزيمة حقيقية لمقاتلة داعش”.
وأضاف "العبادي” ،أننا "نريد موازنة علاقاتنا مع الدول وعدم تسليم مصالحنا لدولة دون غيرها”، مشيراً إلى أن "هناك طبقة لا تريد للدولة أن تستعيد عافيتها ومنها العصابات الارهابية وأن هؤلاء سوف لن ينجو من فعلتهم”.
واعتبر أن "تجار الحروب لا يريدون تحقيق الانتصار على داعش لأن السلم يحرمهم الاستمرار في تجارتهم”، مبيناً أن "اب الجنوب حقق الوحدة بين العراقيين لأنه تجاوز التناقضات الطائفية والاثنية وضحى بنفسه لتحرير منطقة أخرى”.
وتابع "العبادي” ، "وضعت خطة لتحرير تلعفر بمشاركة جميع الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي والعشائري”، ماضياً إلى القول، "نريد إعمار جميع المحافظات لأن البلد بأجمعه عانى جراء الحرب ضد الإرهاب”.
يذكر أن تنظيم "داعش” ما يزال يسيطر على قضاء تلعفر غرب الموصل، بعد طرده من معظم مناطق نينوى التي كان يحتلها، وتجري التحضيرات اللازمة لتحرير القضاء.
بدوره دعا نائب رئيس الجمهورية السيد نوري كامل المالكي الى إصلاح أفكار الشباب لمواجهة التطرّف
وقال سيادته في كلمة له خلال الحفل التأبيني الذي إقامته اليوم حركة عصائب اهل الحق في بغداد بمناسبة استشهاد المرجع الديني الكبير السيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس سره ) ونجليه : ذكرى الشهيد المرجع السيد محمد محمد صادق الصدر قد سره ستبقى خالدة في ضمائرنا وفِي ضمائر المجاهدين والمقاومين ، الذين سطروا الانتصارات وهزموا الارهاب المجرم .
وأوضح السيد نائب رئيس الجمهورية ان ظاهرة التطرّف والارهاب أصبحت ظاهرة خطرة تهدد الجميع ، لانها مستمدة من التشدد والتكفير منهجا يقوم على أساس القتل والاجرام ، مشددا على أهمية إزالة جميع العوامل التي أوجدت الإرهاب
سيما وان معالجة الإرهاب بالسلاح لا تكفي ، اذ يجب العمل على إزاحة العوامل التي أوجدته، من خلال محاربة التكفير والفكر الإرهابي وان نبقى متماسكين لملاحقة تنظيم داعش ، وتابع أن العالم أدرك أن الإرهاب حصل على دعم دول إقليمية وكبرى وعندما ضرب مدنهم جاءوا ليحاربوه للدفاع عن أنفسهم .
واثنى سيادته على دور الحشد الشعبي ، موكدا ان الحشد الشعبي لم يحقق الانتصارات العسكرية فحسب وإنما أوقف انهيارات ، معتبرا أن هذه التجربة تحتاج إلى دراسة علمية دقيقة ، مشددا على ضرورة تثبيت مبادرة الحشد الشعبي ليكون جهازا محترما ومعتمدا من قبل الدولة .
واشار السيد نائب رئيس الجمهورية إلى ضرورة اجراء إصلاح جذري للنظام السياسي في العراق ، والعمل على تشكيل حكومة قوية تستمد قوتها من الاغلبية السياسية ومنهجا يقوم على أساس اقامة دولة الانسان التي يكون فيها الجميع محترم بعض النظر عن الدين او الانتماء .
من جانبه جدد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري تأكيده القضاء على الارهاب فكريا بعد القضاء عليه عسكريا , محذرا من معركة قاسية أخرى ويدعو لإيجاد حشد فكري" .
وقال العامري في كلمة له في الحفل التابيني الذي تقيمه هيئة الحشد الشعبي في جامعة بغداد بذكرى استشهاد السيد محمد صادق الصدر ونجليه امس السبت :" ان امامنا مراحل مهمة وهي القضاء على الفكر(الداعشي ) بعد ان انتصرنا عليه عسكريا " ,مؤكدا على ضرورة الاهتمام بشريحة الشباب " , موضحا ان هناك مؤامرة تستهدف الشباب لزرع اليأس في صفوفهم ".
واضاف :" اليوم نقف على الحدود بعد ان كان الخطر يهدد العاصمة بغداد ", مشيرا الى ان العراق الموحد سينتصر على الارهاب (الداعشي )", فضلا عن اننا سننتصر على كل المفسدين الذين يريدون الشر بالعراق ".
من جهة اخرى اعتبر الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، امس السبت، أن تنظيم "داعش" هو القوات الخاصة لتركيا والسعودية و"إسرائيل" والولايات المتحدة الأميركية، وفيما رحب بمبادرة أطلقها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تتعلق بالوحدة بين العراقيين، حذر من ذهاب التضحيات "هباءً منثوراً".
وقال الخزعلي في كلمة له خلال حفل تأبيني للراحل محمد محمد صادق الصدر ونجليه، إن "تنظيم داعش هو القوات الخاصة لتركيا والسعودية وإسرائيل وأميركا"، مشيراً إلى أن "أبطال الحشد الشعبي سحقوا رؤوس تلك القوات ببساطيلهم، وأن داعش لن يستطيع فعل شيء ما دام الحشد الشعبي موجوداً".
وبين الخزعلي، "العدو يراهن على شق الصفوف ويجب علينا أن نكون بمستوى الوعي، ونحن بأحوج ما يكون إلى الوحدة لنقطع دابر الفتنة"، مضيفاً "أحيي المبادرة التي أطلقها سماحة السيد مقتدى الصدر عندما قال أمد يدي للوحدة والاتفاق بين جميع العراقيين".
وأعرب الخزعلي عن أمله بأن "تنتج هذه المبادرة نتائج تقطع الطريق على جميع أعداء العراق وتجعل العراق أبياً منيعاً عصياً على كل اعتداء"، فيما حذر قائلاً "اذا لم نقض على الفساد، وعاد الفساد وعادت المحاصصة مرى أخرى فكل هذه التضحيات ستذهب هباء منثورا".
من جانبه ابلغ زعيم تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، قادة التحالف الوطني، بعدم ترشيحه لرئاسة التحالف لدورة ثانية، بعد انتهاء ولايته الحالية.
وقال القيادي في التحالف الوطني جاسم محمد جعفـر لـ"عين العراق نيوز"، ان "ولاية رئاسة التحالف الوطني ستنتهي مطلع أيلول المقبل وسيتم تكليف شخص اخر بعد التوافق، والحكيم أكد في اجتماعات التحالف انه لن يجدد ترشيحه لولاية جديدة بعد انتهاء ولايته الحالية "، مبينا ان "الهيئة القيادية هي من ستختار الرئيس الجديد للتحالف بموجب النظام الداخلي والية التصويت بين المرشحين".
وبين جعفر ان "قادة التحالف الوطني قرروا ان تكون الرئاسة دورية ولسنة واحدة تباعا بين مكونات التحالف"، مضيفا ان "خروج الحكيم عن المجلس الأعلى وتشكيل تيار الحكمة لا يضر عمل التحالف الوطني، لان التيار الجديد سيواصل عمله تحت مظلة مكونات التحالف".ا