القوة الصاروخية اليمنية تدك قاعدة الملك فهد الجوية ومعسكر المعطن السعودي وتجمعات القوات الاماراتية والسودانية
*مغردون سعوديون يفضحون كذب الرياض: الصّواريخ اليمنية لم تستهدف مكة المكرمة
*البنتاغون: سكود يمني حلّق 930 كم فوق السعودية دون اصابته بالـ"باتريوت"!!
صنعاء- وكالات انباء:- أعلنت القوة الصاروخية اليمنية إطلاق عدد من الصواريخ الباليستية على قاعدة الملك فهد الجوية بمنطقة الطائف بالسعودية.
وقالت القوة الصاروخية في بيان أولي أنها أطلقت "كمية من الصوارخي الباليستية متوسطة المدى من نوع بركان-1 على قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف”.
وبعد دقائق من البيان المقتضب، نقلت وكالة الانباء اليمنية عن مصدر في القوة الصاروخية أن الصواريخ الباليستية التي استهدفت قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف أصابت هدفها بدقة.
هذا وكشفت مصادر في الجيش اليمني واللجان الشعبية أن عدد الصواريخ التي أطلقتها القوة الصاروخية على قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف ما بين الخمسة والعشرة من طراز ( بركان 1 ) الباليستية متوسطة المدى.
يشار إلى انها المرة الأولى التي تطلق فيها القوة الصاروخية دفعة كبيرة من الصواريخ الباليستية على قاعدة سعودية.
وأكدت القوة الصاروخية أن الصواريخ اصابت هدفها بدقة عالية، مشيرة إلى نشوب حرائق كبيرة وسط القاعدة.
وايضا أطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية يوم الخميس، صاروخاً باليستياً من نوع قاهر-1 على تجمعات كبيرة للغزاة والمرتزقة في مديرية موزع جنوبي غرب محافظة تعز جنوب غربي اليمن.
وأوضح مصدر في القوة الصاروخية لـ"المسيرة نت" أن قاهر-1 الباليستي استهدف تجمعات للغزاة والمرتزقة في أطراف مديرية موزع، مؤكداً بأن الصاروخ أصاب الهدف بدقة عالية موقعاً قتلى وجرحى من الجيش الإماراتي والسوداني، حيث شوهدت مروحيات عسكرية إماراتية تنقل القتلى والجرحى.
هذا وأطلقت القوة الصاروخية للجيش اليمني واللجان الشعبية امس الجمعة صاروخ زلزال 2 على معسكر المعطن السعودي، فيما استهدفت القوة المدفعية عدد من مواقع الجيش السعودي بجيزان ونجران.
وأوضح مصدر عسكري لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن القوة الصاروخية استهدفت بصاروخ زلزال 2 معسكر المعطن بجيزان، محققا إصابة مباشرة.
وأشار المصدر إلى أن القوة المدفعية استهدفت مواقع الشبكة والفريضة وملحمة بجيزان بعدد من قذائف المدفعية وسقوط قتلى وجرحى من الجنود السعوديين.
من جانب آخر وقبيل ادعاء قوات تحالف العدوان الأمريكي السعودي أن ” القوات الصاروخية اليمنية أطلقت صاروخا باليستيا بإتجاه منطقة مكة المكرمة” مساء الخميس، أتت عشرات التغريدات من ناشطين سعوديين عبر التويتر تحت هاشتاغ #اعتراض_صاروخ_في_الحوية و #الطائف_الآن , مؤكدين فيها سماع دوي انفجار قوي في الطائف. لتثبت بذلك أن الصواريخ البالستية اليمنية استهدفت منطقة الطائف السعودية وتحديداً في الحوية، كما أتى في رد رئيس اللجنة الثورية اليمنية على مزاعم العدوان.
وقال الرئيس محمد علي الحوثي في تغريدة له عبر تويتر "لم تقصف القوة الصاروخية الليلة بالبالستيات غير قاعدة الطائف، والحديث عن قصف مكة دليل الإصابة الدقيقة للهدف”. ليؤكد على كلامه مصدر في القوة الصّاروخية: أن الصواريخ الباليستية اليمنية التي طالت قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف أصابت هدفها بدقة, متسببا بنشوب حرائق. وقد تسببت بتأخير هبوط الطائرات بمطار الملك عبد العزيز في جدة، بحسب بعض النّاشطين السّعوديين عبر تويتر.
وبعد مرور بضع دقائق على وقوع الإنفجار، سارع عشرات المغرديين السعوديين بإبداء خوفهم وقلقهم لسماع دوي انفجار في الطائف وتحديداً في الحوية . والجدير بالذكر أن الهاشتاغ المتبع يحدد مكان اعتراض الصاروخ أي في "الحوية” والتي تبعد عشرات الكيلومترات عن مكة و 15 كيلومتر عن الطائف. فكيف للإعلام السّعودي أن يحدث لديه هذا التناقض في بث خبر مكان التفجير، أم أنه يبث سمه انتقاماً من الإصابة الدّقيقة للصاروخ اليمني على القاعدة الجوية ليس إلا؟!
مع العلم أنها ليست المرة الأولى التي يكذب فيها الإعلام السّعودي على شعبه والعالم عند تلقيه ضربة موجعه تحاكي ضعفهم كمملكة متكأة على عكازها "أمريكا”. ففي 22 تموز الجاري، أعلن الإعلام السعودي أن محولاً للكهرباء قد انفجر في محافظة ينبع, في حين أن مصادر يمنية وعشرات التغريدات السعودية تؤكد أن القوة الصاروخية كانت قد أطلقت صاروخا باليستيا بعيد المدى على مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع السعودية.
من جانبهم أكد مسؤولون في وزارة الدفاع الأمريكية لـCNN إن القوات اليمنية تمكنت من إطلاق صاروخ بعيد المدى حلق لمسافة تصل إلى 930 كيلومترا داخل السعودية قبل أن يسقط في منطقة ساحلية غرب المملكة.
المسؤولون الذين تحدثوا لـCNN اوضحوا إن الصاروخ من طراز سكود، وقد أُطلق السبت الماضي من منطقة صعدة المجاورة للحدود السعودية، مضيفين أن الهدف المحتمل كان مصفاة للنفط تقع قرب ميناء ينبع السعودي.
وأعتبر أحد المسؤولين الأميركيين أن العملية كانت "مثيرة للقلق" باعتبار أن الصاروخ حلق لمسافة قد تكون الأبعد بالنسبة لمقذوف يمني منذ بدء عدوان التحالف السعودي على اليمن.
وحلق الصاروخ لمئات الكيلومترات داخل الأراضي السعودية رغم امتلاك الرياض لتكنولوجيا مضادة للصواريخ ابتاعتها بصفقات سلاح ضخمة، شملت صواريخ "باتريوت" الاعتراضية.
ولم يصدر تعليق رسمي سعودي، ولكن وكالة الأنباء السعودية كانت قد ذكرت في اليوم نفسه ان أحد المحولات الكهربائية التابعة لبوابة مصفاة سامرف في ينبع تعرضت للاحتراق نتيجة حرارة الطقس، نافية وجود خسائر بشرية أو تشغيلية.