kayhan.ir

رمز الخبر: 6072
تأريخ النشر : 2014August30 - 20:07
مؤكدة انه تم تحقيق قضايا كثيرة عبر اتفاق القاهرة..

حماس: لدينا أوراق قوة تجبرالعدو على تنفيذ مطالبنا

شدد عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، عزت الرشق، على انتصار المقاومة على الاحتلال الإسرائيلي، واصفا ما قدمته المقاومة خلال العدوان بالإنجاز الكبير والعظيم.

وقال الرشق في تصريحات صحفية: "إن رئيس حكومة الاحتلال عجز مع قيادة جيشه عن تحقيق أي من إنجازاته التي وضعها على سلم الأولويات بفعل شراسة وبسالة المقاومة.

وأضاف: "نتنياهو وضع أهدافا كبيرة، وأوهم مستوطنيه أنه قادر على أن يسكت المقاومة وأن يقضي على سلاحها، وأن يبث الأمن في أماكن سكناهم، إلا أن المقاومة خيبت آماله وأرجعته يجر ذيل الهزيمة والعار".

وأشار الرشق إلى أن سلاح المقاومة بقي في حوزتها، مع بقاء الأنفاق التي وضعت كهدف رئيس للقضاء عليها، ولم يتم توفير الأمن للمستوطنين، والذين طاردتهم القذائف في كل مكان اختبأوا فيه.

وشدد الرشق على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لديه من أدوات القوة والضغط لأن يرغم الاحتلال لتحقيق هذه المطالب، على اعتبارها حقوقا لا تنازل عنها، تمت مصادرتها بمنطق العنجهية والقوة.

وأشار إلى أن الوفد المفاوض، والحكومة الفلسطينية، وقيادة الشعب المختلفة ستتابع تنفيذ هذا الاتفاق عبر العمل المشترك، ولن يرضى أي طرف عن التنازل أو التفريط في أي من الحقوق التي دونت عبر الاتفاق.

وبشأن التطبيق الفعلي لرفع الحصار، ذكر الرشق أن الأصل في رفع الحصار البدء فيه فورا من قبل الاحتلال، مع السماح بحرية دخول كل ما يلزم من مواد إعمار وغيره، وبما يؤسس لمرحلة مختلفة عما كانت، وبمتابعة الوسيط المصري.

ودعا الرشق إلى أن تكون بوصلة الجميع في الأيام القادمة اتجاه القدس والأقصى، والتفرغ إلى هذه الاستباحة الإسرائيلية المتغطرسة لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، مع عدم إبعاد النظر عما يجري هناك.

من جهته أقرّ وزير الحرب الصهيوني موشيه يعالون أن قوات جيشه تصرفت بجنون في الحرب ضد العزل المدنيين بقطاع غزة.

وقال يعالون في تصريحات مع القناة العبرية الأولى، إن "إسرائيل" تصرفت بصورة مجنونة، وحماس أدركت ذلك"، وهدد بأن تستمر "إسرائيل" على هذه الطريقة كي تضمن عدم إطلاق القذائف الصاروخية من غزة.

وكشف يعالون عن تهجم أعضاء المجلس الوزاري المصغر على رئيس أركان جيش الحرب بني غانتس بصورة وصفها بـ"القبيحة"، خلال العدوان على غزة.

وأشار إلى أن غانتس لم يكن أمامه سوى الدفاع عن نفسه إزاء حالة الهجوم الحاد عليه.

يذكر أن وزير العدل الصهيوني تسيبي ليفني، قد دعت امس إلى ضرورة العمل على إيجاد وسائل سياسية تضمن استمرار الهدوء في قطاع غزة.

وقالت ليفني خلال مؤتمر للمنتدى الاقتصادي التجاري،" لا يمكن لـ"إسرائيل" أن تنعم ولو للحظة بالهدوء القائم دون انتظار ماذا سيحصل في المستقبل"، محذرة من اندلاع جولة جديدة من العنف خلال بضعة أسابيع إذا لم تتخذ "إجراءات سياسية".

من جانبها نقلت القناة الإسرائيلية الأولى، الليلة الماضية، عن وزير الخارجية في حكومة الاحتلال أفيغدور ليبرمان قوله "إن نجاح حركة حماس التي تمثل تنظيماً صغيراً في الصمود في مواجهة الجيش الإسرائيلي الذي يعد أقوى جيش في المنطقة، أمرٌ لا يمكن تصوره".

وحذر ليبرمان من أن بقاء حركة حماس في غزة في أعقاب الحرب سيغري الكثير من الأطراف بالتربص بـ"إسرائيل"، لأن نجاح حماس في الصمود "سيدلل لهذه الأطراف أنه بالإمكان المس بالكيان الإسرائيلي دون أن تترتب على ذلك أمور خطيرة".

وشدد ليبرمان على أن الإطاحة بحركة حماس ستعزز علاقات "إسرائيل" مع محور "الاعتدال" العربي، مشيراً إلى أن الأمر كان يمكن أن ينطوي على فرصة لتغيير الواقع السياسي في القطاع، والبيئة الإقليمية بشكل جذري.

وفي ذات السياق، كشفت القناة النقاب عن خطة "احتلال غزة" التي قدمها ليبرمان للمجلس الوزراي المصغر أثناء الحرب، وقد نصت على الشروع في احتلال مدينة غزة انطلاقاً من حيّ "الرمال".

وبحسب القناة، فإن الخطة التي قدمها ليبرمان بعد مشاورات مع قادة الفرق العسكرية الإسرائيلية الذين كانوا مسؤولين عن قطاع غزة، شددت على أن حي "الرمال" يعتبر "الخاصرة الضعيفة" لمدينة غزة، بسبب ملاصقته للبحر وبسبب قلة عدد السكان فيه بشكل نسبي، إلى جانب أسباب أخرى لم تشر إليها القناة.