kayhan.ir

رمز الخبر: 60714
تأريخ النشر : 2017July28 - 21:46

الصواريخ اليمنية تفضح اكاذيب آل سعود


امير حسين

اطلاق القوة الصاروخية في الجيش اليمني واللجان الشعبية لصلية من الصواريخ الباليستية من نوع بركان 1 واصابت هدفها بدقة لقاعدة الملك فهد الجوية في الطائف مساء الخميس ، هز اركان النظام السعودي وكشف ضعفه وفضحه في نفس الوقت امام العالم لعدم مقدرته على التصدي لمثل هذه الصواريخ في وقت يمتلك احدث الاسلحة والتقنية الاميركية ومنها صواريخ باتريوت الاعتراضية، لذلك لم يجد سبيلا للتغطية على فضائحه الا ان يطلق كذبته الكبرى كما في السابق بان اليمنيين استهدفوا مكة المكرمة وان صواريخ باتريوت استطاعت التصدي لها! وهم في الواقع يستهدفون من خلال هذه الدعاية الرخيصة تشويه صورة اللجان الشعبية والجيش اليمني وفي نفس الوقت يغطون على ضعفهم وهزيمتهم ويجذبون بذلك. عواطف الناس وتحريك مشاعرهم الدينية، لكن اول من فضح كذبة النظام السعودي هم ابناء الطائف حيث اتت عشرات التغريدات من ناشطين سعوديين يؤكدون سماعهم لدوي انفجار قوي في الحوية وهروع سيارات الاسعاف الى مكان الحادث مع اشتعال النيران فيها وهذا ما اكدته مصادر عسكرية مستقلة لقناة الميادين.

وبالطبع هذه المرة الاولى التي توجه القوة الصاروخية اليمنية صواريخها على قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف اثناء اجتماع لقيادات عسكرية بينهم اجانب تسببت في قتل وجرح العديد منهم مع احداث اضرار كبيرة في القاعدة. وتأتي هذه الضربة الصاروخية المدمرة والفاضحة للنظام السعودي بعد يومين من اطلاق الجيش اليمني واللجان الشعبية صاروخ من نوع بركان 2على احد مصافي النفط في محافظة ينبع في العمق السعودي دون ان تستطيع منظومات باتريوت الاميركية التصدي لها وكانت في الواقع فضيحة مدوية اخرى للطرفين حاول النظام السعودي التغطية عليها من خلال الترويج لخبر مفبرك بان محولا كهربائيا انفجر في ينبع وتسبب في اشتعال النيران، بهدف صرف انظار الراي العام الداخلي والخارجي لكن سرعان ما انكشفت الحقيقة وتعرى النظام السعودي واكاذيبه حيث اعلنت الـ"سي ان ان" ونقلا عن مسؤولين عسكريين اميركيين بان الصواريخ اليمنية حلقت في العمق السعودي وعلى مسافة 930 كم دون ان تتمكن منظومات باتريوت الاميركية المنصوبة في السعودية التصدي لها.

انا ما يخشاه النظام السعودي ويقلقه بشدة هو تداعيات الضربات الماحقة للصواريخ اليمنية التي تستهدف اهدافا حيوية واستراتيجية داخل العمق السعودي على معنويات جيشه المنهارة اساسا وعلى القوات الموالية له من اماراتية وسودانية وكذلك المرتزقة وقوات هادي وبالتالي المجتمع السعودي وخاصة المعارضة للتحرك بنشاط اقوى للاطاحة بنظام آل سعود الذي بات يتآكل في القصور الملكية نتيجة للصراع المحتدم داخل الاجنحة المتصارعة للعائلة الحاكمة الذي يقوده محمد بن سلمان من جهة ومحمد بن نايف وسائر الامراء من جهة اخرى وهذا لم يعد خفيا على احد بل اصبح واضحا لوضوح الشمس.