الجيش العراقي وبمشاركة الحشد الشعبي يحررون منطقة الكرابلة ومقر فرج من الدواعش جنوب بغداد
بغداد – وكالات : أعلنت حركة أهل الحق، امس السبت، أن القوات الامنية وبمشاركة قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحرير منطقة الكرابلة ومقر احدا لافواج من الدواعش بمعارك دارت جنوب بغداد.
وقال المتحدث الرسمي باسم المكتب السياسي لحركة اهل الحق نعيم العبودي لـ"الغد برس"، إنه "تم تطهير منطقة الكرابلة في اليوسفية وتحرير مقر الفوج الأول التابع إلى اللواء 55 للجيش العراقي القريب من محطة الطاقة الروسية بعد أشتباكات مع عصابات داعش".
وأضاف أنه "تم طرد الدواعش من تلك المنطقة بعد ان كانت مطوقة من قبل هذه العصابات في عملية عسكرية اشترك بها مقاتلو الحشد الشعبي مع ابناء القوات المسلحة".
يشار إلى أن شدة التفجيرات ارتفعت في الآونة الأخيرة في العاصمة بغداد، فيما يرى مراقبون أن تلك التفجيرات تاتي في إطار محاولة الجماعات الإرهابية لنقل المعارك إلى بغداد لتشتيت جهود القوات الأمنية العراقية، كما ارتفعت شدة العثور على الجثث الملقاة على أقرعة الطرق في محاولات خبيثة لجر الشعب العراقي إلى الاقتتال وإعادته إلى ما جرى في عامي 2006 و2007.
من جهة اخرى قتل وأصيب عشرات الأشخاص في قصف للقوات العراقية استهدف مدينة الفلوجة، بحسب مصدر امني.
وقال المصدر لـ"شفق نيوز"، إن القصف تسبب بمقتل 10 واصابة نحو 60 في حي الاندلس بالقرب من تقاطع العباسي ومقبرة الشهداء.
وأفاد مراسلنا أن 15 شخصا قتلوا وأصيب 70 آخرون بالقصف الذي شنته القوات الحكومية بالبراميل المتفجرة.
وفي سياق ذي صلة تدور معارك عنيفة في منطقة الهياكل جنوب الفلوجة بين عناصر من داعش وقوات الجيش التي تساندها عناصر من الحشد الشعبي، كما وتشهد منطقة السجر شمال المدينة اشتباكات هي الاخرى مع محاولة الجيش التقدم باتجاه الفلوجة.
من جانبها أعلنت قائمقامية قضاء الخالص في محافظة ديالى،امس السبت، عن مقتل 30 عنصراً من تنظيم "داعش" بمعارك عنيفة ضمن معركة تطهير آخر معاقل التنظيم في منطقة حوض العظيم شمال بعقوبة.
وقال قائمقام القضاء عدي الخدران في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات مشتركة من الجيش والشرطة مدعومة بالحشد الشعبي والطيران الحربي خاضت معارك عنيفة مع تنظيم داعش في منطقة انجانه (75 كم شمال بعقوبة) والتي تمثل آخر معاقل التنظيم في منطقة حوض العظيم بشكل عام".
وأضاف أن "المعارك اسفرت عن مقتل 30 مسلحاً من داعش وتحرير تسع قرى زراعية مترامية الاطراف اضافة الى منطقة انجانه بالكامل بعد رفع العشرات من العبوات الناسفة والالغام الارضية التي كانت ابرز معرقلات تقدم القوات الامنية"، معتبراً أن "الطيران الحربي لعب دوراً محورياً في دك اوكار داعش وايقاع خسائر فادحة في صفوفه".
وأشار الخدران الى أن "القوات الامنية بدأت بتنظيم دفاعات في محيط منطقة انجانه عبارة عن سواتر ترابية اضافة الى نشر كمائن متقدمة بهدف منع اي محاولة لتنظيم داعش للعودة بهدف استعادة ما تم تحرير من مناطق".
وكان قائمقام قضاء الخالص في ديالى عدي الخدران أعلن، اليوم السبت، عن بدء عملية عسكرية واسعة لتطهير آخر معاقل "داعش" في منطقة حوض العظيم شمال بعقوبة، فيما اكد انه تم تحقيق تقدم في مواجهة التنظيم.
بدوره كشف مصدر سياسي مطلع، امس السبت، عن ان اتفاقا شبه نهائي تم على توزيع الوزارات السيادية في حكومة رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بينكتل التحالف الوطني والتحالف الكوردستاني وائتلاف القوى الوطنية.
وقال المصدر لـ"شفق نيوز" إن "الاتفاق تضمن حصول التحالف الوطني على وزارات الدفاع والخارجية والمالية، فيما انيطت وزارة النفط للتحالف الكوردستاني، ووزارة الداخلية لائتلاف القوى الوطنية".
واستدرك المصدر ان "الامر الوحيد المتبقي من دون حسم كامل هو اقتناع الكورد بوزارة النفط والمفاوضات لاتزال جارية معهم في هذا الاطار"، مبينا أن"التحالف الوطني لم يتفق لغاية الان على توزيع الوزارات السيادية على كتله".
وطالب رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي جميع الكتل السياسية بالإسراع بتقديم اسماء مرشحيها للحقائب الوزارية في حكومته الجديدة التي يسعى إلى تشكلها وفق مبدأ الشراكة الوطنية.
ولم يبق امام العبادي سوى بضعة ايام للانتهاء من تقديم حكومته الىالبرلمان لنيلها الثقة وفقا للمدة الدستورية المحددة له وهي 30 يوميا تنتهي في التاسع من ايلول المقبل.