لاريجاني: الجمهورية الاسلامية لن تتردد في دعم محور المقاومة كما في السابق
* نجاح المقاومة في القضاء على الارهابيين سيخلده التاريخ رغم محاولات بعض الدول المغامرة
*محمد رعد: التنظيمات الارهابية في المنطقة والعالم أصبحت تعاني من الخلافات والانشقاقات
طهران - كيهان العربي:- قال رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لاتتردد في دعم محور المقاومة، واصفاً نجاح قوات المقاومة في القضاء على الارهابيين " بالثمين".
وهنأ الدكتور لاريجاني خلال استقباله رئيس واعضاء كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، بانتصارات لبنان الاخيرة في مواجهة المجموعات الارهابية في عرسال، قائلا: ان نجاح قوات المقاومة في القضاء على الارهابيين، حركة ثمينة، وسيخلدها التاريخ بالتأكيد، رغم انه في الوقت الحالي تحاول بعض الدول المغامرة مواجهة ابطال المقاومة.
واضاف، بالتأكيد ان اوضاع محور المقاومة لاسيما حزب الله تختلف عن الماضي، واليوم مكانة المقاومة واضحة على المستوى الاقليمي بشكل كامل.
واشار رئيس مجلس الشورى الاسلامي الى اجراءات وسياسات بعض الدول الاقليمية، قائلا، اننا اليوم نشاهد عدم نضج سياسي على مستوى المنطقة والذي سيكون مشكلة كبيرة للمنطقة، ولكن صمود ومقاومة محور المقاومة ادى الى ارتقاء مكانة هذا المحور واليوم نشاهد هزائم الارهابيين المتتالية في العراق وسوريا.
واضاف، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة انتصارات محور المقاومة، يتصاعد العداء والحقد على هذا المحور، لذلك ان بعض دول المنطقة عبر الدعم الامريكي تطرح قضية حزب الله حيث ان هذه الدول عبر هذا الطرح تذهب بماء وجهها اكثر واكثر.
وتابع، من جهة اخرى اذا نظرنا الى المحاور والعقوبات يوم امس على ايران، يتضح تماما ان هذه العقوبات تم الموافقة عليها بسبب الحقد الامريكي على محور المقاومة.
ونوه الدكتور لاريجاني الى ان جميع القرارات الاميركية تثبت ان اميركا لاتعتزم تسوية ازمة الارهاب في المنطقة وان امريكا عبر المصادقة على هكذا عقوبات تقوم بالهجوم على الدول والقوات المحاربة للارهاب بشكل عملي، حيث ستلحق هذه التوجهات الضرر بهم بكل تأكيد.
واعلن رئيس مجلس الشورى الاسلامي ان الجمهورية الاسلامية في ايران لاتتردد في دعم محور المقاومة والقضاء على الارهاب، منوها الى ان هذه القضية مهمة اسلامية وانسانية لان الارهابيين يشوهون سمعة المسلمين.
من جانبه أكد رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، أن التنظيمات الارهابية في المنطقة والعالم أصبحت تعاني من الخلافات والانشقاقات.
واشار رعد الى الانتصارات التي حققها لبنان في المواجهة مع التنظيمات الارهابية في عرسال، وقال: ان جبهة الاعداء والارهابيين كانت جبهة منسجمة في بداية الازمة في سوريا والمنطقة، الا أن انسجام هذه الجبهة أصابته الخلافات والانشقاقات، فهذه التنظيمات اصبحت تعاني من الكثير من الخلافات على صعيد المنطقة والعالم.
ولفت، الى مواجهة بعض الدول لمحور المقاومة في لبنان، وقال: ان هذه الصراعات وقعت في وقت تحقق فيه الاجماع الوطني في لبنان، فالاعداء بصدد الالتفاف على انجازاتنا.
واردف رئيس كتلة الوفاء للمقاومة في البرلمان اللبناني، مصرحا أنه من دواعي السرور أن يزداد محور المقاومة اليوم قوةً أكثر مما مضى، ومن المؤكد انه سيصمد أمام التحديات.
وخلال استقباله لوفد المقاومة الاسلامية في لبنان، اعتبر وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف انتصار المقاومة والجيش اللبناني ضد الارهابيين في منطقة عرسال درسا للجميع خاصة للعالم الاسلامي يثبت امكانية تحقيق نجاحات كبرى في ظل الوحدة والتلاحم. وهنأ لمناسبة انتصار المقاومة في عرسال، معتبرا هذا النجاح ثمرة لوحدة جميع القوى والمكونات.
واشار وزير الخارجية الى التطورات الاخيرة في فلسطين المحتلة وجرائم الصهاينة في مدينة القدس، وقال: انه لو تمكن العالم الاسلامي من استخلاص العبر والابتعاد عن الخلافات، وانتهاج طريق الوحدة والوفاق، فان الصهاينة لن يتجرؤوا ابدا على ارتكاب مثل هذه الممارسات والجرائم.
وتناول الجانبان في هذا اللقاء ايضا العلاقات الثنائية بين ايران ولبنان وكذلك آخر التطورات في سوريا ولبنان والمنطقة والعالم.