kayhan.ir

رمز الخبر: 60614
تأريخ النشر : 2017July26 - 19:24
مؤكدا له وخلال الفترة القريبة القادمة..

معصوم لبكوبيتش : بدء الاستعدادات لتحرير تلعفر والحويجة ومناطق اخرى من سيطرة داعش الاجرامي



*العبادي: حددنا موعداً لتحرير تلعفر واستفتاء الاقليم غير شرعي

*الحشد الشعبي: الضغوطات الدولية مستمرة لتأخير تحرير تلعفر

*تيار الحكمة الوطني : الحكيم لايرغب بان يكون رئيسا للتحالف الوطني

*المجلس الاعلى : توصلنا مع تيار الحكمة إلى عدم التجاوز على المكاتب التابعة لنا وتسليمها

بغداد – وكالات : أكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم, امس الأربعاء, للمثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة لدى العراق يان كوبيتش بدء الاستعدادات لتحرير تلعفر والحويجة ومناطق أخرى من سيطرة داعش الاجرامي.

وذكر بيان لمكتب معصوم حصلت" الاتجاه برس" على نسخة منه, إن "رئيس الجمهورية استقبل في قصر السلام ببغداد, كوبيتش, الذي استعرض نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن ونيويورك”.

وأكد معصوم بحسب البيان, "بدء الاستعدادات العسكرية واللوجستية لتحرير مدينتي تلعفر والحويجة وكافة الأراضي المتبقية تحت سيطرة فلول عصابات داعش الإجرامية خلال الفترة القريبة القادمة”, مشدداً على "أهمية استمرار الدعم العسكري والسياسي والإنساني للعراق في حربه ضد الإرهاب، فضلا عن إعادة آمنه وكريمة للنازحين وأعمار المناطق المحررة ومباشرة مشروع المصالحة المجتمعية”.

وأشار رئيس الجمهورية, إلى "أهمية ومستويات التحضيرات والإجراءات التشريعية والتنفيذية لإجراء الانتخابات المقبلة في توقيتاتها الدستورية”، مجددا الثقة بــ "قدرة العراقيين على حل كافة مشاكلهم عبر الحوار والتفاهم”.

من جانبه, أعرب كوبيتش عن "ثقة المجتمع الدولي بقدرة العراق على تحقيق الانتصار التام على الإرهاب خلال فترة وجيزة، وعزمه على مواصلة الدعم المادي والسياسي والانساني للعراق في كافة المجالات ومنها المساعدة في اجراء الانتخابات المقبلة

بدوره أعلن رئس الوزراء "حيدر العبادي”،عن تحديد موعد لعملية تحرير قضاء تلعفر غرب الموصل من عصابات داعش الارهابية.

وقال العبادي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي، رصده "الموقف العراقي” انا وضعنا خطة لتحرير تلعفر وتم تحديد موعد لانطلاق العملية وكما وعدنا سابقا بتحرير الاراضي سنحقق هذا التحرير الجديد”.

وأكد”العبادي” ان "الجانب الانساني مهم وتعامل القوات الامنية كان راقياً وانساني وضربت أروع الامثلة في حمايتها للمدنيين ومساعدة النازحين والحرص عليهم ون ممنون لهم ونفتخر وهذا ما نريده”.

وأضاف "العبادي” "الانتصار تحقق باجراءات واصلاحات ولم يكن مفاجئاً وأنما حصل باعادة تنظيم للقوات وجعل المقاتل يقاتل من أجل الوطن وليس لشخص أو جهة وكذلك تطورت العلاقة بين القادة العسكريين والمقاتلين من خلال تحقيق النزاهة والمهنية والتدريب والتعامل الانساني”.

كما اعتبر العبادي أن الاستفتاء بشأن استقلال إقليم كردستان "غير شرعي"، مبيناً أن الحكومة الاتحادية لن تتعامل معه، فيما حذر من السير باتجاهه.

وقال العبادي خلال مؤتمره الصحافي الاسبوعي وحضرته السومرية نيوز، إن "الاستفتاء في إقليم كردستان غير دستوري وغير شرعي ولن نتعامل معه"، محذراً من "السير باتجاه الاستفتاء لآثاره السلبية على الجميع".

من جانب اخر أكد الحشد الشعبي، امس الأربعاء، ان الضغوطات الدولية ما زالت مستمرة من أجل تأخير عملية تحرير تلعفر، مبينا ان الإرادة العراقية ستكون اقوى من كل الضغوطات.

وقال القيادي في الحشد جواد الطليباوي لـ"عين العراق نيوز"، ان "ضغوطات دولية مستمرة من اجل تأخير عملية تحرير قضاء تلعفر غرب نينوى"، مبينا ان "تلك الضغوطات تريد ان يكون قضاء تلعفر منطقة امنة للدواعش بعد خسارتهم جميع الاراضي واخرها مدينة الموصل".

وبين الطليباوي ان "الارادة العراقية ستكون اقوى من كل الضغوطات الدولية وستنطلق عمليات تحرير قضاء تلعفر بوقت قريب".

من جهة اخرى شرح "صلاح العرباوي”، مدير المكتب الخاص لعمار الحكيم، امس الاربعاء، الاسباب والظروف التي أدت بزعيم المجلس الأعلى إلى مغادرته، وتشكيل تيار الحكمة الوطنية، فيما كشف عن نوايا الحكيم فيما يتعلق بمستقبل رئاسته للتحالف الوطني.

وقال "العرباوي” في تصريح متلفز تابعه "الموقف العراقي” انه "ليس من السهل الخروج من كيان عريق يحمل ارثا كبيرا وشخصيات كبيرة”، موضحا ان "هنالك اسبابا ومسببات دفعت عمار الحكيم الى اتخاذ هذه الخطوة الجريئة والشجاعة التي اسهمت في ولادة كيانين، وترك المجلس الاعلى احتراما واكراما للاخوة المؤسسين للمجلس” حسب تعبيره.

واضاف”العرباوي” قائلا ان "خيار الخروج من المجلس الاعلى والخيارات الاخرى التي كانت مطروحة لم تكن جديدة، حيث كان هناك خياران للسيد الحكيم، اما ترك العمل السياسي او تأسيس كيان جديد يحمل رؤى وادوات جديدة للعمل السياسي”، مشيرا إلى أن "الحكيم لديه رؤية تختلف عما لدى قيادات المجلس الاعلى الاخرى”

ونوه”العرباوي” الى ان "بعض قيادات المجلس الاعلى كانت تعتقد انها قادرة على ان تحل بدلا من الحكيم”، مؤكدا ان "الحكيم لايرغب بان يكون رئيسا للتحالف الوطني”، بعد الآن.

واوضح ان "تيار الحكمة الوطني مستقل، ويعمل من دون ضغوط داخلية وخارجية”، داعيا الى "ابعاد المرجعية الدينية عن التجاذبات السياسية”. واضاف ان "ممتلكات واموال المجلس الاعلى ستفرز عن طريق لجنة مختصة”.

بدوره أعلن القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي باقر جبر الزبيدي، امس الأربعاء، عن التوصل مع تيار الحكمة الوطني برئاسة عمار الحكيم إلى عدم التجاوز على مكاتب المجلس وتسليمها، فيما اشار إلى اعداد خطة للتواصل مع كافة التنظيمات في جميع المحافظات.

وقال الزبيدي في منشور على صفحته في "الفيسبوك” ، إنه "بإنسحاب السيد عمار الحكيم من المجلس الأعلى؛ لن نكون ضدين، بل سنتنافس في ساحتنا الوطنية المفتوحة لخدمة أبناء شعبنا ومصلحته الوطنية”، مبينا أن "المجلس الأعلى سينطلق بالإرث الفقهي والإرادة السياسية الصلبة والثوابت الوطنية التي أسسها شهيد المحراب السيد محمد باقر الحكيم (قدس) قبل 35عاماً من الآن وسارت على نهجها مواكب المجاهدين والعاملين والشهداء”.

وأضاف الزبيدي، أنه "توصلنا في حواراتنا مع أخوتنا في تيار الحكمة الوطني الى عدم التجاوز على المكاتب التابعة للمجلس الأعلى في بغداد والمحافظات؛ وتسليم جميع المقرات التابعة للمجلس الأعلى”.